كيف تتعاملين مع طلبات طفلك المتكررة خلال التسوق؟
كيف تتعاملين مع طلبات طفلك المتكررة خلال التسوق؟

كثيرا ما يتسبب الأطفال فـــي إحراج الوالدين أثناء التسوق بالبكاء والصراخ أو العند للتمسك بشراء أغراض والتي غالبا تكون غير مفيدة لهم أو ربما مرتفعة الثمن ولا تريد الأم أن تضطر لشرائها.

تحدثنا خبيرة التنظيم والإدارة المنزلية شيرين عز الدين، كيف يمكن للوالدين التعامل مع رغبات أطفالهم فـــي شراء مختلف الطلبات فـــي السوبر ماركت؟

تقول "عز الدين" الحل لهذه المشكلة يبدأ قبل الذهاب للتسوق ومنذ أن يبدأ الأطفال فـــي الفهم والكلام فيجب أن نتحدث معهم ونرشدهم لواقع عملية الشراء وسببها وتوعيتهم بأضرار كثرة الحلوي على سبيل المثال وما يسمح لهم بتناوله وشراؤه حفاظا على صحتهم.

واضافت "سيأخذ هذا وقتا، لكن النتيجة ستكون أكثر رائعة مـــن أن نمنعهم أو نترك لهم الحرية المطلقة فـــي اختيار ما يتناولوه".

وطرحت خبيرة الإدارة المنزلية، بعض الحلول التي قد تساعد على حل مشكلة تمسك الطفل برأيه فـــي شراء بعض الاحتياجات، مصحوبا ذلك بالصراخ والعناد ..

- اتفقي مع طفلك قبل الذهاب للمتجر على الأشياء التي يريد أن يشتريها فعلا، وأخبريه أن عليه الإلتزام بهذا الإتفاق وقوموا معا بكتابة قائمة المشتروات الخاصة به.

-امنحيه بعض الجنيهات البسيطة واتفقي معه على أن هذا فقط هو المبلغ الذي يمكنه الشراء به، وسوف يكون مسئولا أمام البائع بالدفع به، ولن يسمح لـــه بالمزيد، أو أن تدفعي لـــه. سيشعره ذلك بالمسئولية ويجعله ينظر إلى الأسعار قبل الاختيار.

- أوضحي لـــه أن عليكم شراء الضروريات أولًا والتي لا يمكننا العودة بدونها قبل أن نشتري أي أغراض أخرى.

- كذلك الحال فـــي محلات الملابس والألعاب أيضا نشتري منها المفيد أو الضروري أولًا قبل التفكير فـــي قطعة إضافية.

- تحدثي مع طفلك عن أنواع المأكولات والغذاء الصحي، حيث يؤثر هذا على قراراته الشرائية، وكذلك شرح أضرار أنواع معينة مـــن السكريات أو الحلويات على صحته.

- اجعليه يشاركك فـــي وضع الأغراض فـــي العربة أو إحضار غرض ما، فشعورة بأهمية العمل وأنه يشارك فيه سيجعله ينشغل عن التفكير فـــي أمور أخرى أو الملل مـــن وجود بالمكان.

- ربما يمكنك أيضا اللعب معه لعبة السوبر ماركت فـــي المنزل، وكيف يشتري ويكون قَائِدًا، فيشعر بأهمية العمل ويشعر مِنْ ناحيتة المهم كالكبار.

- مـــن المهم والمفيد أن تداومي التحدث مع طفلك على أنه قَائِد ويشاركك الأعمال، وليس فقط متلقي للأوامر، سيجعله هذا يتخذ القرار الصائب الذي تريديه أنت، بدون أن يشعر أنه مضطر لذلك ولكن سيعتقد أن هذا هو قراره الشخصي.

المصدر : بوابة الشروق