قبل اتباعك حميّة “الكيتون”.. هذا ما يجب أن تعرفيه!
قبل اتباعك حميّة “الكيتون”.. هذا ما يجب أن تعرفيه!

تُعرف حمية الكيتون بأنها نظام غذائي يتميز بنسب منخفضة مـــن الكربوهيدرات، وتركّز هذه الحمية على الحصول على عدد أكبر مـــن السعرات الحرارية مـــن اللحوم والدهون.

وتشير كلمة “كيتون” إلى الدهون النافعة، وتنتشر هذه الحمية أوضح الرياضيين وتحظى بشعبية كبيرة، وقبل أن نعرف قرارك بـــشأن اتباع هذه الحمية مـــن عدمه نشرح لك بعض الأشياء التي ستحدث لجسمك خِلَالَ اتباعها وفقاً لمجلة “وومن هيلث”.

ويعتمد نظام الكيتون على تناول الكربوهيدرات الموجودة فـــي الدقيق والحبوب والخضراوات والبقوليات ومنتجات الألبان والفواكه، وتتحول هذه الكربوهيدرات إلى غلوكوز (سكر الدم) سريعاً، وعندما تزيد هذه النسبة يقوم الأنسولين بدفع الغلوكوز داخل خلايا الجسم، ثم يتكسر، مولداً للطاقة ومن ثم تنخفض نسبة السكر بالدم.

تقول دكتورة التغذية باميلا نيزيفيتش: “لا تخلو وجباتنا الأساسية مـــن الكربوهيدرات التي يحولها الجسم للطاقة بدلاً مـــن الدهون الغذائية أو الدهون المخزنة فـــي الجسم، وعندما نحدّ مـــن تناولها يبدأ الجسم فـــي تكسير الدهون ثم تتحول إلى مـــصدر للطاقة فـــي شكل كيتونات، وبالتالي يكون هو النظام الأكثر نفعاً وكفاءة للجسم ولكننا لا نقوم به كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ينبغي”.

والكيتونات هي مادة ينتجها الكبد عندما تتحول الدهون إلى طاقة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذكرنا سابقاً، ثم تبدأ إلى خلايا الدم لزيادة القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.

لكن عند تراكم كمية كبيرة مـــن الكيتونات فـــي الدم سيتغير حال جسمك بالشكل التالي:

خلل فـــي مستويات الأنسولين

يقول ستيف هرتزلر كبير المسؤولين العلميين فـــي مؤسسة EAS للرياضة والتغذية: ” فـــي النظام الغذائي العادي نتناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوكوز الذي يزيد مـــن كمية الأنسولين فـــي الدم، لكن حمية الكيتون تؤدي إلى خلل فـــي مستوى الأنسولين، وبالتالي تزيد الأنسجة الدهنية فـــي الجسم بفعل الأحماض الدهنية الناجمة عن استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة بدلاً مـــن الكربوهيدرات، وهو ما يجعلك تشعرين بحرق المزيد مـــن الدهون وتخسرين الوزن بالفعل.

تقليل الشهية

يقول هرتزلر: “تشعرين وكأنك صائمة بسبب استهلاك البروتين بكميات كافية، ما يجعل الجسم يتكيف مع حرق الدهون كوقود للطاقة مع إطلاق الكيتونات فـــي الدم، وبالتالي تؤدي زيادة إنتاج الكيتونات إلى قمع مراكز الشهية فـــي الدماغ”.

بداية الشعور بالإعياء

يقول بيد: “هناك بعض الآثار الجانبية الناجمة عن هذه الحمية، منها الإصابة بنوع مـــن الإنفلونزا يسمى “انفلونزا الكيتو”، بجانب مجموعة مـــن الأعراض نتيجة تحول الكربوهيدرات إلى دهون، منها الصداع والغثيان والرؤية الضبابية وتشنج العضلات والتعب، وكلها مجتمعة تسمى بمتلازمة انسحاب الكربوهيدرات”.

رائحة الفم الكريهة

أَرْدَفَ هيرتزلر: “تتسبب حمية الكيتون فـــي تغير رائحة النفس نتيجة إفراز إحدى أجسام الكيتون المنتجة فـــي الكبد وتسمى الأسيتون وهي المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.

الإمساك

ويوضح هيرتزلر: ” فـــي هذه الحمية تقل كمية الألياف والمواد المغذية الأخرى، ما يسبب اضطرابات فـــي الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى الإصابة بالإمساك.

تباطؤ الأداء

يقول بيد”: “فـــي البداية يشعر مـــن يتبع هذه الحمية ببعض الإرهاق والتباطؤ فـــي القيام ببعض المهام اليومية، وصعوبة الحركة نتيجة استقرار الكيتون فـــي الجسم، ويتغلب الرياضيون على هذه الأعراض بتكثيف التمرينات الرياضية”.

وختاماً، لا نقول إن هذه الأعراض شائعة لدرجة أن يشعر بها كل الناس، وإذا كنت بالفعل تعتمدين هذه الحمية لخسارة وتريدين العودة لنظامك الغذائي المعتاد، فعليك العودة بطريقة تدريجية، ولا تعودي مرة واحدة، وإلا ستكون النتيجة هي زيادة الوزن.

المصدر : فوشيا