خبير ميـك اب يبهر روّاد الإنترنت بقدرته على إعادة شباب السيدات
خبير ميـك اب يبهر روّاد الإنترنت بقدرته على إعادة شباب السيدات
خبير مكياج يبهر روّاد الإنترنت بقدرته على إعادة شباب السيدات
يناير , 05 / 20182018-01-05 10:39:52

Menas Tolbar

مكياج

ساندرا ماهر

أثار خبير مكياج جدلًا كبيرًا على مواقع سوشيال ميديا بسبب صور رائعة تكشف عن تحولات مذهلة لسيدات تبلغن 80 سَنَةًا، حيث يبدين أصغر بـ 20 سَنَةًا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لو كُن خضعن لعمليات تجميل.

ترك أنار أغاكيسييف كلية الطب، ليحترف فـــي مجال تصفيف الشعر قبل أنْ يصبح خبيرًا فـــي المكياج.

   

وفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، يتميز “أنار” 32 سَنَةًا بمهارة رائعة لإعادة الشباب إلى عميلاته، حيث يستطيع القضاء على التجاعيد، والخطوط الدقيقة والهالات السوداء وجعل السيدات اللاتي يبلغن 80 سَنَةًا أصغر بـ 20 سَنَةًا حقًا، فمن أوضح الصور، يمكن رؤية سيدة تبلغ 80 سَنَةًا دون مكياج وذات شعر قصير وتجاعيد واضحة، ولكن بمجرد رؤية الصورة الأخرى لها، سوف تذهل جدًا بالنتيجة، حتى أنك لن تتعرف عليها، فهي تبدو فـــي منتهى الشباب وتتمتع بشعر طويل جذاب وقد اختفت كل علامات الشيخوخة التي كانت ظاهرة بالصورة الأولى، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لو أنها خضعت لعملية تجميل!

وأثارت الصور إعجاب الكثيرين، حيث علق أحد الأشخاص: “إنه تحول مذهل وساحر، فهي تبدو أصغر بـ 20 سَنَةًا”.

يتميز أنار بلمسة ساحرة تمنح الشباب والحيوية على بشرة السيدات والفتيات مـــن مختلف الأعمار، حيث يمكنك رؤية فتاة شابة ذات بشرة شاحبة ومتعبة، ولكن بفضل أنار استطاع تغيير ذلك وجعلها تبدو أكثر شبابًا ولمــعًا، وعلى الرغم مـــن رفضه الكشف عن أسراره، إلا أنه بَيْنَ وَاِظْهَرْ عن بعض ماركات المكياج المفضلة لديه مثل: “أنستازيا بيفرلي هيلز، هدى بيوتي، توو فيسد، وميكاسا بيوتي”.

يعمل أنار على تطوير موهبته والاجتهاد فـــي عمله، حيث تدرب فـــي موسكو وسافر إلى جميع أنحاء العالم ويشارك فـــي العديد مـــن ورش العمل والكورسات، وهو حاليًا يتعاون مع العديد مـــن النُّجُومُ السَّاطِعَةُ فِي الْوَسَطِ الْفَنِّيِّ فـــي وطنه “أذربيجان”، وقد ظهرت موهبته لأول مرة عندما طبق مكياج إحدى صديقاته فـــي الستينيات مـــن عمرها من أجل حضور حفل زفاف، وقد غير شكلها غضونًا، وفيما يلي بعض الصور الرائعة التي تكشف عن موهبته الرائعة.

المصدر : فوشيا