قرار عدم الاقتراض من الخارج سيدفع ثمنها الزوالي البسيط
قرار عدم الاقتراض من الخارج سيدفع ثمنها الزوالي البسيط

يرى ناصر حمدادوش، رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف حركة مجتمع السلم، ان قرار عدم الذهاب الى المديونية الخارجية سيدفع ثمنه المواطن، حيث سوف يتم فرض ضرائب ورسوم جديدة   واجراءات تقشفية قاسية على المواطن لتعويض المديونية.

وذكـر ناصر حمدادوش فـــي تصريح لـــه، على هامش الجلسة العلنية التي خصصت للمصادقة على نواب رئيس المجلس الشعبي الوطني، ان "الجديـد عن المديونية الخارجية، فـــي كلتي الحالتين ستكون ازمة خطيرة على الجزائر، فاذا ذهبت الحكومة الى المديونية الخارجية فلن تكون الا بشروط قاسية ومؤلمة جدا للدولة الجزائرية والشعب الجزائري، لان هؤلاء هم الدائنون سوف لن يقدموا ديون دون فوائد وانما لا بد لهم مـــن ضمانات وهذه الضمانات فـــي الوقت الرهان غير موجودة"، واضاف "الآن الازمة فـــي الجزائر هي ليست ازمة بترول وانما ازمة تراجع الانتاج، ونحن ذاهبون الى مرحلة ما بعد البترول وازمة زِيَادَةُ الاستهلاك المحلي للطاقة وبالتالي فان الدائنون ليست لديهم ضمانات حتي احتياطي الصراف يتآكل الان والتقديرات تقول انه 2019 سوف يتم نفاذ هذا الاحتياطي، بمعني نفاذ صندوق ضبط الإيرادات الذي يعول عليه  لتغطية عجز الميزانية والان نتجه الى نفاذ احتياطي الصرف وبالتالي ستكون الجزائر امام ازمة مالية مزمنة وهيكلية".

 وذكـر النائب اذا لم يتم الذهاب الى المديونية الخارجية ستكون ازمة حقيقة كذلك، لأنه لا يتم تعويض هذه المديونية الا بالذهاب الى الاجراءات التقشفية القاسية التي يدفع المواطن ثمنها مـــن جيبه، وكانه يدفع ثمن فشل هذه الحكومة فـــي تنويع مصادر دخل الخزينة العمومية، فهم يذهبون الى الحلول السهلة والمتمثلة فـــي الزيادة فـــي الرسوم والضرائب والاسعار والمواد الاستهلاكية والجباية".

وذكـر حمدادوش، ان الشي المهم فـــي تجسيد اي مشروع او اي مخطط هو مصادر تمويله لكن للأسف الشديد الحكومة لا تزال عاجزة، فهي تقر بـــأن هناك عجز وشح للموارد مع الازمة الحادة للمحروقات، وبالمقابل تطلق وعود عامة فـــي المخطط الْحَديثُ نعلم انها لن تنفذ على ارض الواقع، واستطرد بالقول "الاختباء وراء برنامج رئيس الجمهورية هو نوع مـــن الهروب والتعبير عن عجز الحكومة فـــي عدم وضعها لبرنامج حقيقي ولمخطط حقيقي يستجيب لمتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية". 

 

يوسف علي

المصدر : الجزائر تايمز