أسطورة السيسي «الرئيس المؤمن»..
أسطورة السيسي «الرئيس المؤمن»..

بالرغم أنّه عاهد نفسه أخيرًا ألا يُخبر أحدًا بأحلامه، إلا أنه لم يستطع هذه المرة أن يكتمَ ذلك الحُلم الذي راوده مـــن سنين طويلة: «رأيتُ فـــي منامي كأنّي أجالس الـــرئيس السادات، وإذ به يُخبرني عن نفسه بأنه كـــان يعلمُ أنّه سيجلس على عرش مصر.. صَمَتنا لحظة ثم قطعتُ الجديـدَ بحديثٍ آخر، ففاجأته: وأنا أيضًا أعلمُ بأنني سأصبح رئيسًا للجمهورية»؛ هكذا ذكــر الـــرئيس السيسي فـــي  تسديدٍ صوتي مُنسوب لـــه قبل ترشحه للرئاسة سَنَة 2014.

ربما لم تكن تلك هي زاوية التشابه الوحيدة أوضح الرجلين -السادات والسيسي-، فـــي تلك السطور نعود إلى قصة التشابهات التي اقتبسها السيسي مـــن السادات ليحظى بلقب «الـــرئيس المؤمن»، ونخبرك كيف يُمكن للتقليد أن يصنع زعامةً سياسيةً، وأسطورةً متكررةً.

(1) حُلم الرئاسة مقابل خداع «شخص واحد»

لم يرَ السادات السيسي أبدًا فـــي أحلامه قبل أن يصبح رئيسًا، فقط كل ما تمناه فـــي صباه أن يُصبح مُمثلًا يؤدي أدوارًا تجذبُ الأضواء نحوه، لم يتحقق الحُلم بسبب تلك السيدة المجهولة التي رفضته فـــي الاختبار، لكنه وجد نفسه أخيرًا فـــي مجلس قيادة الثورة الذي انقلب على الملك سَنَة 1952، واضطر السادات الذي واجه وحيدًا تربص الضباط الكبار ضده للعودة إلى مواهبه القديمة فـــي الخداع، والتمثيل ليظل محتفظًا بثقة عبد الناصر.

 وبحسب مذكرات حسين الشافعي، نائب الـــرئيس وقتها، فإنّه كـــان يرتدي بدلة واحدة أمام ناصر ليُنَوَّهْ الأنظار إلى إيمانه بالاشتراكية، وفي غضون ذلك فقد كانت البدلة فـــي حقيقتها 10 قمصان مـــن نفس النوع، يرتدي كل يوم واحدة، ليبدو قناعه الخارجي رجلًا زاهدًا فـــي السلطة وحتى فـــي ملابسه، وهي قصة لا يمكن التأكد مـــن صحتها، لكنّ التاريخ يُخبرنا أن السادات منذ تولى الحُكم بدأ فـــي هدم التجربة الناصرية كأنه لم يُمثلها يومًا.

قبل جمعة الغضب بيومين فـــي 25 يناير (كانون الثاني) 2011، كانت الشرطة المصرية قد اعتقلت عددًا مـــن رؤوس المعارضة وسلمتهم إلى المخابرات العسكرية التي تولت التحقيق، وبحسب صحيفة «الجارديان البريطانية» التي نقلت شهادة أحد المعتقلين البارزين فـــي مجال حقوق الإنسان؛ فقد كـــان السيسي الذي شغل وقتها منصب مدير المخابرات الحربية هو مـــن تولى التحقيق، ويحكي أحد المعتقلين واصفًا الرجل العسكري: «غضب بشدة عندما سمع أحدهم يقول مبارك فاسد وعليه الرحيل»، فأجاب السيسي غاضبًا: «يجب أن تحترموا الـــرئيس، وترحلوا فورًا مـــن الميدان».

لكنّ الرجل الذي لم يعرفه أحدٌ وقتها، سرعان ما غيّر موقفه بعد عدة أيام مـــن نجاح الثورة بتصريحه المُثير :«نعم، الشرطة العسكرية قامت بكشوف العذرية بحق المتظاهرات»، لتخرج محكمة القضاء الإداري باتهامها العلني: «الجيش ينتهك الدستور، ويهتك حُرمة الجسد»، وبهذه الطريقة حظي رجل المخابرات بشعبية كبيرة، رغم أنّه لم يؤيد الثورة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرح بعد ذلك، وربما هي أقصر قصة خداع لم تدم إلا عدة أيام.

بعد نكسة سَنَة 1967 بأشهر قليلة، رُزق السادات بابنه الوحيد، وقرر أن يُسميه «جمال» تيّمـــنًا باسم الـــرئيس المنهزم، وبعد أقل مـــن عامين يصبح «أبو جمال» نائبًا لرئيس الجمهورية، وبالرغم مـــن أنّه كـــان مُهددًا بالطرد مـــن مجلس قيادة الثورة، إلّا أن النهاية التي كتبها السادات بخط يده توضح الكثير: «يتساءل البعض فـــي حيرة، كيف قضيت هذه الفترة الطويلة مع عبد الناصر مـــن غير أن يقع بيننا ما حَدَثَ بينه وبين زملائه، ببساطة تحاشيت الصراع معه، وبقيتُ أنا الرجل الوحيد مـــن رجال الثورة الذي لم يمسسه سوء».

بالعودة إلى قصة الخداع الثانية؛ فإن السيسي ربما كـــان الوحيد الذي لم يدخل فـــي صراع مكشوف مع الـــرئيس المعزول محمد مرسي، كل ما فعله فـــي سنوات الثورة الأولى أنه اختفى بعد تصريحه المثير، لكنّ الإشاعات تتولى وظيفتها فـــي الترويج للرجل المُخادع؛ فالإعلامي الممنوع مـــن الظهور توفيق عكاشة فاجأ الجمهور بـــأنّ السيسي هو رجل الإخوان المسلمين فـــي الجيش، وأن زوجته منتقبة، الأمر نفسه أكده القيادي المنشق مـــن الجماعة ثروت الخرباوي.

وبعدما قام الـــرئيس محمد مرسي بخطوة جريئة بعزل المشير طنطاوي مـــن قيادة الجيش، اختار الفريق السيسي، مدير المخابرات الأكثر خداعًا فـــي الجيش، وبعد تعيينه وزيرًا للدفاع صرحت الجماعة بـــأن السيسي وزير دفاع بنكهة الثورة، لكنّ الرجل بعدما أطاح حكم الإخوان، ظهر فـــي تسريب مُصوّر يقول: «لولا جهد القيادات السابقة لما كنت استطعت أن أنفّذ كل هذا، اشكروا المشير طنطاوي»؛ تُرى مـــن هو الأكثر خداعًا أوضح الاثنين.

اقرأ أيضًا: لماذا فشل المصريون فـــي ثورتهم؟.. 5 أسباب تشرح لك

(2) للدين فوائد لا يعرفها سوى الحُكام

عقب توليه السُلطة سَنَة 1970، سعى السادات من اجل الحصول على لقب «الـــرئيس المؤمن» قبل لقب «بطل الحرب والسلام»؛ فرفع شعار دولة «العلم والإيمان»، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أخرج الإسلاميين مـــن المعتقلات، وسمح لهم بالمشاركة فـــي الحياة السياسية مرة أخرى، والأهم مـــن ذلك أنه يقود مشروع الإصلاح الديني باعتباره الحاكم الإسلامي الذي يحفظ القرآن، ولا يتركه حتى فـــي خُطبه السياسية، والأخطر  كـــان  قرار حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، التي  كانت فـــي شهر رمضان، وروجت الصحافة بـــأنّ الجيش اِنْتَصَرَ بسبب المناخ الديني، ربما كانت تلك مجرد صورة للاختلاف عن عبد الناصر.

وفي الكلمة التي ألقاها خلال مؤتمر البحوث الإسلامية سَنَة 1977، يوجه السادات حديثه للشباب المُســـلم قائلًا: «الاستعمار الغربي يحاول أن يضرب الإيمان فـــي نفوسنا»، ثم يستنجد بعلماء المُسلمين: «أنتم الأجدر لوضع الطريق إلى الإيمان»، وعندما أراد أن يعزل رئيس الكنيسة المصرية، فـــي سابقة هي الأولى فـــي التاريخ، بررها تحت شعار «أنا حاكم مسلم لدولة مسلمة، لكنه -يقصد البابا- لم يفهم معنى تلك الكلمة».

ولأن السيسي أطاح رئيسًا كـــان رمزًا للتيارات الإسلامية العربية؛ فقد كـــان مـــن الضروري توظيف الدين فـــي الخطاب السياسي، لتظهر معركته مع الإسلاميين دينية وليست سياسية، «فوزير الدفاع انقلب على الـــرئيس لأنه يقَدَّمَ لتمكين التيارات المتشددة»؛ ولكي تنجح الخُطة كـــان لا بد مـــن الإعلان عن «ثورة دينية» يقودها الـــرئيس المؤمن الْحَديثُ.

 ولأول مرة يُأعلـن المفتي السابق الشيخ علي جمعة بجواز قتل المعارضين للسيسي، قائلًا: «مـــن يريد أن يفرقكم فاقتلوه كائنًا مـــن كـــان»، ثم يذهب شيخٌ آخر مـــن علماء الأزهر إلى أبعد مـــن ذلك، قائلًا: «السيسي رسولٌ مـــن رسل الله»؛ لكنّ الإعلامي محمد الغيطي فاجأ الجميع عندما تحدث عن الـــرئيس المذكور فـــي القرآن، والأمر نفسه تكرر فـــي عهد السادات؛ فالشيخ الشعراوي دافع عن السادات فـــي خطبة شهيرة داخل البرلمان، قائلًا: «لو كـــان لي مـــن الأمر شيء، لحكمت للرجل الذي رفعنا تلك الرفعة، وانتشلنا مما كنا فيه إلى القمة، ألّا يُسأل عما يفعل».

وما أوضح الرئيسين تتكرر بعض المفارقات، ففي مايو (أيار) سَنَة 1980، كـــان السادات مشغولًا بولايته النهائية التي أوشكت على الانتهاء، وفي غضون ذلك فقد كانت الحيلة الوحيدة للبقاء فـــي السلطة هي تعديل فترة الرئاسة فـــي الدستور، لكنه لن يجرؤ على طرحها وحيدة فـــي استفتاء على الشعب الغاضب بسبب معاهدة السلام مع إسرائيل سَنَة 1979، إضافة للأوضاع المعيشية التي أشعلت انتفاضة الخبز قبلها بعامين.

 وفي غضون ذلك فقد كــــان الحل الوحيد هو الدعوة للاستفتاء على تعديلات جديدة فـــي الدستور المصري، أبرزها تعديل المادة الثانية لتصبح الشريعة «المصدر الرئيسي للتشريع»، إضافة لتعديل المادة 77، والتي تتعلق بحرية الـــرئيس فـــي الترشح لمُدد رئاسية غير محددة، ولا يتقيد بفترتين رئاسيتين فقط، وأنتصر الاستفتاء باكتساح، وضمن الـــرئيس أنه باقٍ فـــي القصر، لكنّ عدة رصاصات اخترقت صدره بعدها بأشهر قليلة، فـــي مفارقة غريبة.

السيسي أيضًا وإن كـــان قد فشل حتى الآن فـــي تحريك البرلمان لتعديل مواد الرئاسة المقيدة بفترتين فـــي الدستور، لكنّه استطاع تحت دعوى محاربة «الإرهاب باسم الدين» القبض على المعارضين، وإصدار قانون الكيانات الإرهابية الذي يسمح بمحاكمة أي شخص ومصادرة أملاكه، إضافة للتجسس على أي شخص فـــي ظل سريان قانون الطوارئ، وفي الوقت الذي يُمجد فيه الإعلام المصري الـــرئيس باعتباره حاميًا للدين، إلا أن المعارضة تتهمه بازدراء الإسلام ومحاولة تشويهه بتمسكه بلفظ التطرف الإسلامي الذي  كرره أكثر مـــن مرة فـــي خطاباته، وهو لفظ رفض أوباما ترديده.

(3) الراقص على حبال موسكو وواشنطن

القصة القديمة التي يعرفها الجميع هي أن السادات استعان بالروس للانتصار على إسرائيل، ثم استعان بواشنطن للتخلص مـــن التبعية العسكرية لروسيا، ولإجبار إسرائيل على الانسحاب مـــن سيناء، وتوقيع معاهدة السلام، لكنّ بطل القصة، وهو ##الـــرئيس المصري، لم يُخبرنا فـــي مذكراته كيف أجاد لعبة التناقضات خارجيًّا وداخليًّا مثلما فعل مع المعارضة.

السيسي أيضًا فعلها بجدارة، ففي الوقت الذي رَأَئت فيه العلاقات المصرية الأمريكية توترًا ملحوظًا بسبب موقف إدارة الـــرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مـــن حركة الجيش فـــي 3 يوليو (تموز) 2013، إضافة للتعنت فـــي تسليم طائرات الأباتشي، قرر الـــرئيس الْحَديثُ أن يتوجه أتجاه روسيــــا كأنّه يُعيد أيام الـــرئيس الراحل عبد الناصر، فحصل هناك على عدة صفقات، إضافة لوعود بإنشاء محطة نووية، وبعض المشاريع الاقتصادية، وفي غضون ذلك فقد كــــان مـــن المتوقع أن يتغير موقف مصر كُليًّا تجاه بعض القضايا، أبرزها القضية السورية، إذ صوتت مصر –قبل انتخاب ترامب- لصالح القرار الروسي فـــي سوريا متجاهلة الرغبة الريـاض فـــي رفضه، ولم يكن هذا فقط سبب الغضب الأمريكي.

عقب قرار السيسي اختيار فايزة أبو النجا، مستشارة لـــه لشؤون الأمـــن القومي، علّقت صحيفة «واشنطـن تايمز» الأمريكية، أن ##الـــرئيس المصري يختار أعداء أمريكا فـــي المناصب الدبلوماسية، وتعتبر «أبو النجا» صاحبة أكبر أزمة فـــي تاريخ البلدين، إذ تسببت فـــي إغلاق عدد مـــن الجمعيات الأمريكية غير الربحية فـــي مصر ، متهمةً إياها بالعمل على إثارة الفوضى، وقد أجبرت القضية ابن سكرتير مجلس الوزراء الأمريكي على الاختباء فـــي سفارة الولايات المتحدة لأسابيع؛ خوفًا مـــن الاعتقال.

أيضًا يُعتبر وزير الدفاع الحالي، الفريق صدقي صبحي، مـــن الشخصيات غير المحبوبة لدى الولايات المتحدة الأمريكيـه، ففي سَنَة 2004، وبينما كـــان يسْتَحْوَذَ على درجة الماجستير فـــي الولايات المتحدة، كتب ورقة توصية تفيد بـــأن إدارة بوش لا بد أن تسحب قواتها مـــن منطقة الشرق الأوسط، وتركز بدلًا مـــن ذلك على المعونات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وقد أصيبت الإدارة الأمريكية بخيبة كبيرة سَنَة 2012 عند تعيينه رئيسًا للأركان بدلًا مـــن عنان الشخصية المقربة لها.

 تغيّر الوضع كثيرًا بعد أنتصـار ترامب بالرئاسة، فبعد تعنت روسيــــا فـــي إعادة السياحة الـــروسية إلى مصر عقب سقوط الـــروسية فـــي أكتوبر (تشرين الأول) سَنَة 2015، إضافة إلى عدم خروج مشروع الضبعة النووي إلى حيّز التنفيذ حتى الآن، توجهت مصر كُليًّا إلى الولايات المتحدة التي تغاضت غضونًا عن أوضاع حقوق الإنسان فـــي مصر فـــي أول زيارة للسيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكيـه، قبل أن تتوتر العلاقات مرة أخرى عندما اكتشف ترامب خيانة الحليف الذي يرقص على الحبال.

 فبعد إعلان الولايات المتحدة تجميد المعونة الأمريكية لمصر البالغة نحو 291 مليون دولار، بدعوى عدم إحرازها تقدمًا على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، بَيْنَت وَاِظْهَرْت صحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية أن مصر تورطت فـــي شراء صفقة أسلحة مـــن سَوَّلَ، وفي غضون ذلك فقد كــــان هذا سبب الغضب الأمريكي، تُرى هل أجاد السادات المناورة أفضل مـــن السيسي؟

(4) هل يُقلد السيسي السادات حتى فـــي أخطائه؟

بعد إرهاق الخزينة المصرية بسبب حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، وعد السادات شعبه بالرخاء الاقتصادي؛ فتبنت الحكومة سياسة الانفتاح الاقتصادي الذي يقوم على تغيير التوجه المالي للدولة مـــن الاشتراكية إلى الرأسمالية والاقتصاد الحر، مـــن أجل تنشيط حركة التجارة، وفي غضون ذلك فقد كــــان لتطبيق تلك السياسات أثرٌ كبيرٌ فـــي زِيَادَةُ أسعار المواد الغذائية، إضافة لزيادة أعداد البطالة، حتى تحوّل الكبت إلى غضبٍ شعبي فـــي يناير (كانون الثاني) سَنَة 1977، والتي عُرفت بعدها باسم «انتفاضة الخبز» التي قامت إثر إعلان الحكومة قرارات تقشفية مع العام المالي الْحَديثُ، تستهدف رفع الدعم عن بعض السلع الأساسية، تلبيةً لرؤية صندوق النقد.

الأمر نفسه تكرر، فبعد سَنَة 2011، تضرر الاقتصاد المصري نتيجة المرحلة الانتقالية، وتسبب هبوط الجنيه أمام العملة الأمريكية الملقبة بالدولار إلى قرار الحكومة بتعويم الجنيه مـــن أجل موافقة صندوق النقد الدولي على القرض الذي تقدمت به الحكومة المصرية، ويبلغ نحو 12 مليار دولار، وبعد مرور نحو سَنَة على التعويم، لم ينخفض سعر العملة الأمريكية الملقبة بالدولار أمام الجنيه بالصورة التي توقعها الخبراء، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن الأسعار ما زالت ترتفع من خلال أستمرار.

أمرٌ آخر قد يصعُب إغفاله؛ فالسادات وجد أنّ الحل الأخير للتخلص مـــن المعارضة هو السجن، لا سيّما أن تلك الفترة رَأَئت تقاربًا إسرائيليًّا مرفوضًا، والسيسي أيضًا يعامل معارضيه بنفس النهج، وبحسب هيومان رايتس ووتش، فيوجد ما لا يقل عن 60 ألف معتقل فـــي السجون المصرية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحظى مصر بسجل غير مشرف وفق تقديرات حقوقية متعددة.

المصدر : الجزائر تايمز