مفاجأة.. وثيقة تكشف مبايعة زعيم جمـاعة الحوثى لأمير الدوحـة "أميرًا للمؤمنين"
مفاجأة.. وثيقة تكشف مبايعة زعيم جمـاعة الحوثى لأمير الدوحـة "أميرًا للمؤمنين"

 

بَيْنَ وَاِظْهَرْ موقع "قطريليكس" عن مفاجأة مـــن العيار الثقيل، حيث أظهر وثيقة تؤكد مبايعة بدر الحوثى وهو زعيم جماعة الحوثيين فـــى اليمن لأمير قطر السابق حمد بن خليفة أميرًا للمؤمنين.

 

وبين وأظهـــر الموقع، أنه لم يعد أمراً مثيراً للدهشة وجود وثائق تثبت ضلوع قطر فـــى دعم العمليات الإرهابية التى تبنتها جماعة الحوثى التى انقلبت على شرعية الـــرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، فجميع الوثائق التى تم تسريبها مؤخراً تؤكد الأمر.

 

 

 

 وأفصحت الوثيقة عن حقيقة المخطط الأميرى لحمد آل ثانى تجاه الريـاض، والذى كـــان يظهر انتقادًا للسعودية وشعبها، وكذلك حقيقة الدعم المالى الذى وفرته قطر للحوثيين، والذى مكنهم على حد زعمهم مـــن تحقيق الانتصارات، وعاهد الحوثى أمير قطر بـــأن يواصل المعركة والتقدم نحو المقدسات فـــى مكة والمدينة.

 

 كانت تقارير أشارت إلى أن قطر دعمت الحوثى فـــى الحرب الرابعة أثناء توسطها أوضح الجيش الحكومى والحوثى، بمبلغ مالى قدره 13 مليون دولار، ما يعنى أن قطر أنفقت بسخاء لتدمير اليمن وزعزعة أمن الريـاض من خلال عميلها الحوثى.

 

 المبالغ القطرية التى تم منحها لجماعة الحوثى ساعدت الجماعة الإرهابية على خلق قاعدة قوية للحوثيين، حيث تم توزيع الأموال وإغراء الناس، وشراء الأسلحة.

 

وفيما يلى نص الخطاب:

 

"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فـــى الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم مـــن خلاف أو ينفوا مـــن الأرض ذلك لهم خزى فـــى الدنيا ولهم فـــى الآخرة عذاب عظيم".

 

 أخونا الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ أمير دولة قطر المفدى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى حفظه الله بفضل مـــن الله تعالى وبدعمكم السخى وبكريم وقفة أسود الإسلام فـــى إيران العزيزة، استطاع جند الإسلام الحوثيون الأبرار أن ينالوا مـــن جند الكفر والضلال حتى أجبروا على الفرار كالجرذان نحو جحورهم فـــى جازان، وباستمرار هذا الدعم المبارك نعاهد الله ورسوله، ونعاهدكم يا سمو الأمير بمواصلة القتال حتى القضاء على وهابية الشرك والفسق والفجور فـــى يمننا المسلم، ثم الزحف المقدس نحو أراضينا المقدسة وتطهيرها مـــن دنس الشرك، والنجس الوهابى، ساعات قليلة يا سمو الامير وسيرى العالم المسلم مـــن مشارق الأرض إلى مغاربها، رايات النصر وهى مرفوعة على سوارى جازان العزيزة، ساعات قليلة وترى الأعين المسلحة فرسان وجند الحوثيين المؤمنين وهم قابضون بإيمانهم على كل ذرة مـــن تراب جازان العزيزة، نعاهدكم يا أمير المؤمنين بمفاجأة سوف ترهل كل كائن حى على الأرض، بعد أن أصبحنا بفضل الله ودعمكم مالكين للقوة التى تفوق قوة المشركين، وبعد أن امتلكنا المفاتيح التى ستمكننا مـــن تحديد الزمن المناسب لمعركتنا الكبرى ومتى ستنتهى، نعاهدكم يا سمو الأمير على الطاعة، تقبل الله طاعاتكم ووفقكم للخير ونصرة الإسلام.

 

المصدر : الموجز