قائد عسكري أمريكي: زعيم تنظيم داعــش الأرهابي الإسلامية أبو بكر البغدادي ربما لا يزال حيا
قائد عسكري أمريكي: زعيم تنظيم داعــش الأرهابي الإسلامية أبو بكر البغدادي ربما لا يزال حيا

ذكــر قائد عسكري أمريكي كبير إن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي،ربما لا يزال حيا، مما يناقض رواية روسيــــا بـــشأن مصيره والتي مفادها بأنه ربما قتل فـــي غارة بسوريا فـــي مايو/أيار الماضي.

وتـابع الجنرال، ستيفن تاونساند، قائد التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، إنالبغدادي ربما مختبئء فـــي منطقة حدودية أوضح العراق وسوريا.

ومضى القائد العسكري الأمريكي أن "زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ربما هرب وخصوصا أن معاقل تنظيم الدولة الإسلامية تتعرض لقصف جوي فـــي العراق وسوريا".

ولم تعرف أماكن تواجد البغدادي منذ بعض الوقت.

نبذة عن أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية

أين يختبئ زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي؟

وفي غضون ذلك فقد كانت روسيــــا قالت فـــي شهر يونيو/حزيران إن هناك "احتمالا كبيرا" أن يكون البغدادي قد قتل فـــي مايو / أيار خلال ضربة جوية نفذتها روسيــــا على مدينة الرقة شمالي سوريا التي تعتبر العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ ذلك الوقت، كثفت المجموعات التي تحارب تنظيم الدولة مـــن عملياتها العسكرية البرية حيث تشير التقديرات إلى أن 2000 مسلح محاصرون فـــي الرقة.

وفي غضون ذلك فقد كانت تقارير سابقة أشارت إلى مصـرع البغدادي، إلا أن الجنرال تاونساند ذكــر الخميس "هناك مؤشرات بناء على مـــعلومات مستقاة مـــن قنوات استخبارية تفيد بأنه لا يزال حيا".

ومضى قائلا "نبحث عنه كل يوم، لا أعتقد أنه قتل" مكررا للصحفيين قوله "لا أملك أي مؤشر" بـــشأن أماكن تواجده.

وذكـر الجنرال الأمريكي "عندما نجده. نريد أن نحاول قتله أولا. ربما لا يستحق الأمر أن نحاول القبض عليه".

وفي غضون ذلك فقد كــــان يعتقد أن البغدادي موجود فـــي مدينة الموصل قبل أن يبدأ التحالف الدولي عملياته العسكرية لاستعادة المدينة مـــن قبضة تنظيم الدولة فـــي أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ولم يظهر للعلن سوى مرة واحدة فـــي السنوات النهائية إذ ظهر فـــي مقطع فيديو فـــي الجامع النوري بمدينة الموصل يوم 5 يوليو/تموز 2014 بعيد استيلاء التنظيم على المدينة.

وفي غضون ذلك فقد كانت آخر مرة أَبْرَزَ فيها تسجيلا صوتيا يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني مـــن السنة السَّابِقَةُ.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic