تأكيدا لانفراد الحياة المصرية: أردوغان يبحث لقاء نيجيرفان البارزاني
تأكيدا لانفراد الحياة المصرية: أردوغان يبحث لقاء نيجيرفان البارزاني

بَيْنَ وَاِظْهَرْ المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم غالن، الأربعاء، أن الـــرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سبحث طلبا للقاء رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان البارزاني.


وتعليقا على طلب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق إِجْتِماع الـــرئيس التركي، ذكــر غالن إنه "سوف يتم تقييم الطلب والقرار الأخير للرئيس أردوغان"، بحسب ما أعلنه فـــي مؤتمر صحفي نقلته قناة "تي آر تي" التركية.


ونقلا عن موقع "رووداو" ذكــر غالن إن "أردوغان سيستقبل رئيس الوزراء نيجيرفان البارزاني، فـــي الوقت المناسب كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كـــان يستقبله فـــي السابق بصفته رئيس وزراء إقليم كردستان، وإذا ما تلقينا طلبا بهذا الشأن فإننا سنقوم بتقييمه".

 

اقرأ أيضا: مـــن أَفْضُلُ مرشح لخلافة البارزاني بعد رفضه البقاء بالمنصب؟

وتـابع: "لا نحمل عداوة لأي عرق أو طائفة وما نريده هو وحدة العراق بدليل أننا لم نغلق معابرنا أمام مواطني العراق"، لافتا إلى أن "إلغاء نتائج الاستفتاء فـــي إقليم شمال العراق هو طلب مـــن جميع دول وحكومات العالم وليس طلب تركيا فقط".


وشدد على أن "الجميع ينتظر مـــن إدارة إقليم شمال العراق أن تعتبر الاستفتاء ملغيا وتواصل طريقها على هذا الأساس"، وذكـر :"لم نغلق معبر إبراهيم الخليل الحدودي وسيبقى مفتوحا فـــي وجه الحالات الإنسانية والتجارة، والحكومة العراقية هي التي ستسيطر عليه".


ويأتي حديث غالن تأكيدا لما انفردت به "الحياة المصرية" مـــن مـــعلومات نشرتها فـــي تقرير، الأحد، نقلا عن مصادر سياسية خاصة قولها إن "المرشح الأوفر حظا لخلافة مسعود البارزاني، هو ابن شقيقه نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم الحالي".


وأكدت المصادر التي فضلت عدم أَبْلَغَ اسمها، أن "تركيا فتحت بابا للتنسيق مع نيجيرفان البارزاني ليكون حليفها القادم، حيث إنه بَرَزَ أكثر عقلانية خلال الأزمة التي خلفها استفتاء إقليم كردستان للانفصال عن العراق".

 

اقرأ أيضا: هل يأتي تنحي البارزاني الأزمة القائمة أوضح بغداد وأربيل؟

وتعليقا على الموضوع، ذكــر المحلل السياسي التركي، أوكتاي يلماز لـ"الحياة المصرية" إن "علاقات تركيا وسلطة إقليم كردستان العراق كانت جيدة، ونيجيرفان كـــان يزور تركيا كل ثلاثة أشهر باعتباره رئيسا لحكومة الإقليم ويتشاور معها فـــي مختلف القضايا".

 

وتـابع: "لكن العلاقات تدهورت بسبب إصرار الإدارة الكردية على استفتاء الانفصال دون حتى مشاورة تركيا رغم العلاقة المتميزة، ولذلك أردوغان لم يستجب لأي طلب للقاء نيجيرفان البارزاني، منذ إجراء الاستفتاء الذي تصفه تركيا بغير الشرعي".


وأَبَانَ يلماز عن اعتقاده بـــأن "الـــرئيس التركي لن يحدد أي موعد للقاء نيجيرفان البارزاني، إلا إذا صـرحت الســـلطات الكردية إلغاء الاستفتاء، حتى تعود بعد ذلك العلاقات، لكن ليس كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كانت سابقا، وإنما كسلطة محلية تابعة للحكومة العراقية".


ولم يستبعد المحلل السياسي التركي، أن "تتحسن العلاقات مـــن جديد مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأنه الأقرب إلى حزب الحرية والعدالة الحاكم فـــي تركيا، ولكن بعد تغيير الحزب نهجه وإلغاء نتيجة الاستفتاء وليس تجميده".

 

اقرأ أيضا: حراك سياسي بكردستان العراق وحديث عن عاصمة جديدة

وفي وقـــت ســـابق ذكــر النائب فـــي البرلمان العراقي عن الجماعة الإسلامية، زانا سعيد إن "خلافات داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بـــشأن إجراء الاستفتاء موجودة وهناك تباين أوضح قادته ما قبل الاستفتاء".


وبين وأظهـــر لـ"الحياة المصرية" أن "نيجيرفان البارزاني (ابن شقيق مسعود البارزاني) رئيس حكومة الإقليم لم يكن متحمسا لإجراء استفتاء الاستقلال فـــي كردستان، على خلاف ما كـــان عليه رئيس الإقليم مسعود البارزاني".


وأَبَانَ سعيد عن اعتقاده بـــأن "تصل الخلافات إلى تخلي دول الجوار وخصوصا تركيا وإيران، إضافة للدول الداعمة الأخرى عن مسعود البارزاني، ليحل محله ابن شقيقه نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم الحالية".


وقرر رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، الأحد الماضي، التنحي عن منصبه، وذلك بعدما صـرح رفضه الاستمرار فـــي منصبه، أو التعديل على قانون رئاسة الإقليم، أو تمديد مدة الرئاسة.

 

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ الـــرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف إقدام رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على إجراء الاستفتاء على الاستقلال عن بغداد بـ"الخيانة".


وشن أردوغان هجوما حادا على بارزاني وذكـر إن الاستفتاء يهدد الأمني القومي لتركيا وينذر بمزيد مـــن الصراعات الجديدة فـــي حال رغبت كل مجموعة فـــي إجراء استفتاء للاستقلال.


وتـابع الـــرئيس التركي الذي كـــان على علاقة جيدة مع البارزاني أنه "حتى اللحظة النهائية لم نكن نتوقع أن يرتكب بارزاني خطأ بإجراء الاستفتاء لكننا كنا مخطئين على ما يبدو". 

المصدر : عربي 21