وزير لبنانى لاحــــق: التسوية الرئاسية قدمت بلادنا على طبق من فضة لإيران
وزير لبنانى لاحــــق: التسوية الرئاسية قدمت بلادنا على طبق من فضة لإيران

اعتبر الوزير اللبنانى السابق، أشرف ريفى، أن لبنان بدأ مرحلة إنهاء وضع اليد الإيرانية عليه، وأن استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريرى، جاءت فـــى هذا الاتجاه.

وذكـر الوزير ريفى، بحسب ما نشرته شبكة "روسيــــا اليوم" الإخبارية، "استقالة رئيس الحكومة سعد الحريرى، جاءت كنتيجة حتمية لما سبق وحذرنا منه، لأن التسوية الرئاسية التى حصلت، قدمت لبنان على طبق مـــن فضة للإيرانيين، وهو ما يناقض توجهاتنا ويناقض مصلحتنا العربية"، مضيفًا فـــى حديث صحفى، كتـب اليوم الاثنين، "بدأنا مرحلة جديدة عنوانها فرملة نتائج التسوية الرئاسية، وصولا إلى إلغاء كل مفاعيل هذه التسوية، وبما ينهى وضع اليد الإيرانية على لبنان".

ورأى الوزير السابق - الذى كـــان مـــن أتباع الحريرى قبل أن ينشق عنه - أن "الأزمة ستطول، لأن مواجهة المشروع الإيرانى تحتاج وقتا"، لافتا إلى أنه "لا يخشى مـــن التوترات الأمنية، وإن كـــان حزب الله يلجأ إلى الاغتيالات والأعمال الأمنية كلما تعثر مشروعه، لكن الجميع يعلم أن الأمور تغيرت فـــى الوقت الحاضر".

وشدد ريفى، على أنه "لا يجوز أن يتم تطيير الانتخابات النيابية، بل يجب الضغط لإنجاز المحطات الدستورية، وعلينا كقوى سيادية وكقوى قانون ودستور أن نمارس الضغط الممكن لإجراء الاستحقاق النيابى فـــى وقته".

وذكـر ريفى، إن "مـــن الأفضل تأليف حكومة تكنوقراط للإشراف على الانتخابات التشريعية المقبلة"، وختم الوزير السابق، تصريحاته، لا مرشّحين لرئاسة الحكومة فـــى لبنان، إلّا مـــن الدرجة الرابعة وأكثر، لأن أحداً مـــن الفريق السيادى لن يغطّى ما يتم".

ومن جهته، ذكــر النائب السابق، الدكتور فارس سعَيد، إن قوى " 14 مارس، تقوم على إرادة وطنية وليس على إرادة سعودية، والإرادة الوطنية غيرُ موجودة اليوم، وإلّا لَما اضطرّت الريـاض للتدخّلِ مباشرةً لانتزاع ورقةِ الحكومة مـــن يد إيران"، مضيفًا "السؤال اليوم، كيف ستردّ طهران على ذلك؟ ومِن هنا كنّا ولا نزال ننادى بمبادرة وطنية".

واعتبَر سعَيد، "أنّ الدوَل لا تتعامل بسياسة النكايات، فهناك أمرٌ حصَل فـــى المنطقة، سواء على المستوى المالى أو العسكري، وباستقالة الـــرئيس الحريرى رُسِمت حدود أوضح الدولة اللبنانية وحزب الله، وأى شئ يقوم به الحزب اليوم أو يتعرّض لـــه الحزب، يتحمّل مسؤوليته هو وحده وليس كلّ لبنان".

المصدر : اليوم السابع