السعودية  تَطْلَبُ مِنْ عباس بالضغط على حماس لفك ارتباطها بايران
السعودية تَطْلَبُ مِنْ عباس بالضغط على حماس لفك ارتباطها بايران

أثارت زيارة رئيس السلطة الفلسطينية، أمس الاثنين، إلى الريـاض، بدعوة مـــن الملك سلمان بن عبد العزيز، الكثير مـــن التساؤلات حول الهدف مـــن الزيارة المفاجئة، فـــي الوقت الذي تشهد فيه الريـاض الكثير مـــن الأحداث الساخنة.

وأفادت مصادر بـــأن عباس يحمل فـــي جعبته رسائل مصرية وأردنية إلى الريـاض، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يتوقع أن يتم وضع الملك السعودي فـــي آخر المستجدات فـــي الساحة السياسية الفلسطينية وملف المصالحة الفلسطينية، إلى جانب آخر التطورات فـــي عملية السلام.

ويتوقع أن يتناول اللقاء، على وجه التحديد، “الترتيبات الأمنية فـــي قطاع غزة، حيث تسعى الريـاض لأن تكون أحد المستثمرين فـــي إعادة إعمار القطاع، ضمن مساعيها لتثبيت وترسيخ مكانتها الإقليمية كقائدة للمحور السني وللقطر العربي”.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إحدى الموضوعات المطروحة على الطاولة، “هي مسألة التوافق حول مستقبل المبادرة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وآخر التطورات فـــي هذا الشأن”.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يبدو أن “الريـاض قلقة مـــن تقارب فلسطيني نحو إيران، عقب زيارة نائب رئيس حركة “حماس”، صالح العاروري، مؤخرا إلى طهران ولقائه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، خصوصا أن حماس تسعى للانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

وبحسب التسريبات الإسرائيلية، أكد الخبير فـــي الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، على صفحته على “توتير”، أن “الريـاض استدعت عباس اليوم؛ لمناقشة سبل إجبار حماس على قطع علاقتها بإيران، والتوافق على إستراتيجية بـــشأن قطاع غزة”.

وبين وأظهـــر النعامي أن “دعوة #رئيس فلسطين للرياض، فـــي ظل الاضطراب الذي تشهده الريـاض، يدلل على أن تحركا إقليميا عاجلا على الأبواب”، مؤكدا أنه “يستدل مـــن التغطية الإسرائيلية لاستدعاء عباس للرياض بـــأن الريـاض باتت تقترب مـــن إسرائيل فـــي تعاطيها مع القضية الفلسطينية”.

المصدر : مرسال نيور