مسؤول فلسطيني يتحدث لـ"الحياة المصرية" عن زيارة عباس للسعودية
مسؤول فلسطيني يتحدث لـ"الحياة المصرية" عن زيارة عباس للسعودية

تحدث مستشار الـــرئيس الفلسطيني #رئيس فلسطين للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، عن تفاصيل الزيارة التي قام بها عباس والوفد الفلسطيني رفيع المستوى المرافق لـــه للسعودية.
 
العملية السياسية


وبين وأظهـــر المستشار الخالدي، أن هذه الزيارة جاءت بعد دعوة مـــن خادم الملك سلمان بن عبد العزيز، معتبرا أنها "تعكس اهتمام المملكة العربية الريـاض فـــي التعرف على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وعملية المصالحة الفلسطينية الداخلية".
 
وأكد فـــي تصريح خاص لـ"الحياة المصرية" مـــن قلب العاصمة الرياض، أن "الريـاض تهتم بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة"، مشيرا إلى أنه "تم فـــي هذه الزيارة عرض جميع الاتصالات والمستجدات التي تمت خلال الفترة السَّابِقَةُ".
 
وتـابع: "تشاورنا مع خادم الحرمين والقيادات الريـاض، حول مجريات الاتصالات مع الأراضي الأمريكية ومع باقي الأطراف ذات العلاقة فـــي العملية السياسية".
 
وذكـر مستشار عباس للشؤون الدبلوماسية: "لمسنا رغبة لدى المملكة فـــي دعم العملية السياسية والشعب الفلسطيني وصولا إلى تحقيق الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية (الشطر الشرقي مـــن مدينة القدس المحتلة)".
 
ممارسات الاحتلال


ومن ناحية أخرى، "هناك عمل كبير يجري بخصوص عملية المصالحة، وجهود مصرية بذلت فـــي هذا الجانب، وبالتالي مـــن الطبيعي أن يتم وضع القيادة فـــي الريـاض فـــي آخر تلك التطورات، ونعلمهم بأهمية ما يجري"، وفق الخالدي.
 
وأَلْمَحَ إلى أن "الـــرئيس عباس يولي أهمية كبيرة للمصالحة وتوحيد الأرض والشعب، وذلك مـــن خلال إِتْمام الاتفاق الذي تم التوصل إليه فـــي القاهرة، مع تمكين حكومة الوفاق الوطنية تمكينا كاملا فـــي قطاع غزة".
 
وبين المستشار، أنه "مـــن الطبيعي أن تقوم الحكومة الفلسطينية بواجباتها فـــي القطاع كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تقوم بها فـــي الضفة الغربية"، مضيفا: "كـــان هناك موقف سعودي داعم للخطوات والموقف الفلسطيني".
 
وحول الموقف السعودي مـــن التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، شَدَّدَ الخالدي إلى أن "الهدف مـــن العملية السياسية هو إنهاء الاحتلال، وأن يحظى الشعب الفلسطيني بحريته واستقلاله وسيادته على أرضه".
 
وأضــاف: "وبالتالي جميع هذه المعيقات التي نعيشها مـــن مواصلة الاحتلال والاستيطان وغيرها مـــن ممارسات إسرائيلية عدوانية وإجرامية، نحاول التخلص منها من خلال المنهج الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، بالعمل السياسي والدبلوماسي فـــي الأمم المتحدة، حيث نشرح أوضاع القضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ويتم اتخاذ قرارات ضد الممارسات الإسرائيلية".
 
حقوق متساوية


وشدد المستشار الدبلوماسي، على أهمية وجوب "استمرار النضال السياسي الفلسطيني، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يجب أن يستمر البناء على الأرض وتمكين المؤسسات والاقتصاد الفلسطيني"، منوها إلى أهمية "اللجوء إلى المجتمع الدولي والدول العربية لمساعدتنا فـــي إنهاء الاحتلال، مـــن خلال هذه العملية التي بدأت تحت مظلة الإدارة الأمريكية".
 
وأكد مجددا فـــي حديثه لـ"الحياة المصرية"، أن "هذه الجهود ستستمر حتى نصل إلى حل"، مشيرا إلى تصريح الأمين الأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش)، الذي ذكــر فيه: "إما أن يكون هناك حل الدولتين، أو أن يكون هناك حقوق متساوية للفلسطينيين والإسرائيليين"، مضيفا: "بمعنى جميع سكان فلسطين التاريخية مـــن مسلمين ومسيحيين ويهود، تكون لهم نفس الحقوق والواجبات التي نعيش عليها".
 
وذكـر: "يعني أن هذه المسائل يجب أن تحسم فـــي وقـــت قريب، ولا يمكن الاستمرار والعيش فـــي وضع الأبرتهايد الذي نحياه فـــي الوقت الحاضر".
 
ورافق رئيس السلطة عباس فـــي زيارته للسعودية، وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة "إِفْتَتَحَ"، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومدير سَنَة الإدارة العامة للمعابر والحدود نظمي مهنا.
 
واجتمع رئيس السلطة #رئيس فلسطين (أبو مازن) اليوم فـــي الرياض، مع العاهل السعودي الملك سلمان، حيث رافقه فـــي زيارته للسعودية، وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة "إِفْتَتَحَ"، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومدير سَنَة الإدارة العامة للمعابر والحدود نظمي مهنا.

المصدر : عربي 21