البابا تواضروس يُبِيحُ سبب هجرة الأقباط
البابا تواضروس يُبِيحُ سبب هجرة الأقباط

أجرى البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حوارًا مع راديو "abc" الأسترالي، خلال زيارته أستراليا، وتحدث فيها عن أسباب هجرة الأقباط إلى أوروبا، وطبيعة العلاقة أوضح الكنيسة المصرية والرئيس السيسي، وما إذا كانت الحكومة المصرية تحمي الكنيسة أم تتركها فريسة سهلة للإرهابيين.

وذكـر البابا تواضروس، ردا على سؤال يخص أسباب هجرة الأقباط مـــن مصر: "إن مصر بها بعض المشاكل الاقتصادية والتعليمية، وفي غضون ذلك فقد كــــان هناك ثورتان -25 يناير و30 يونيو-  كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تعتبر مصر بلدا جريحا، وهناك بعض التأثيرات والضغوط فـــي القرى الصغيرة بشكل خاص، قد تحدث بها بعض الهجمات لكن الصورة العامة جيدة، كل ذلك أثر على الحياة اليومية"، مبديًا تقديره لأي مساعدة مـــن الحكومة الأسترالية للمهاجرين الأقباط.

وأكد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فـــي تصريحاته الإذاعية، إلى متانة العلاقة التي تربط الكنيسة بالحاكم -الـــرئيس السيسي- والحكومة ومجلس النواب، ولكنه شدد على استقلال الكنيسة وانفصالها غضونًا عن الحكومة المصرية، بما لا ينفي عنها سِمَة الوطنية، مضيفًا بقوله: "الحكومة تحمى الكنيسة بشكل جيد، فالإرهابيون يحاولون استهداف مصر لأنها ما زالت صامدة وستظل للأبد".

وشدد البابا تواضروس على أن مصر قلب الشرق الأوسط ومدن البحر المتوسط، وأن استقرارها يعني استقرار المنطقة كلها، مشيرًا إلى أن الهجمات الإرهابية فـــي مصر تستهدف الوحدة الوطنية، موضحًا أن الأقباط أو المصريين فـــي الولايات المتحدة لا يعلمون حقيقة ما يحدث فـــي مصر فـــي بعض الأحيان، بسبب الرسالة الإعلامية.

«الإرهاب خطر يهدد العالم أجمع ومشاركة الكل ضرورية، من أجل مواجهة الدول التى تمول الإرهاب وهذه الجماعات»، هذا ما قاله البابا فـــي حواره، مردفًا أن غزو العراق سنة 2003 كـــان خطأ كبيرًا والحكومات الغربية يجب أن تحترم عاداتنا، ولغتنا، وقيمنا، وحياتنا اليومية، والعلاقة أوضح المسلمين والمسيحيين.

وأوصى بضرورة أن يتم تحسين العملية التعليمية فـــي مصر، لأن التعليم سيبني جيلاً جديدًا بعقل متفتح وقلب متفهم.

والتقى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية "جلاديس بيريجيكليان" رئيسة وزراء ويلز الجنوبية الجديدة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ترأس قداسا بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبو سيفين فـــي مدينة سيدني الأسترالية، وأزاح الستار عن نقل حجارة مـــن أول كنيسة فـــي أستراليا، التي كانت تحمل اسم العذراء ومارمينا، واستخدامها فـــي بناء كاتدرائية العذراء ومارمينا التابعة لإيبارشية سيدني.

وأبرم البابا اتفاقية تعاون أوضح كلية القديس كيرلس اللاهوتية التابعة لإيبارشية سيدني وجامعة ماكوري الأسترالية.

المصدر : التحرير الإخبـاري