إِيثَاق إسرائيلي يحذر السيسي: “مصر على حافة ثورة حديثة قد تطرد برأسك”
إِيثَاق إسرائيلي يحذر السيسي: “مصر على حافة ثورة حديثة قد تطرد برأسك”

الحياة المصرية:- كتـب موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا نَبِهَةُ فيه مـــن ثورة جديدة قد تجتاح مصر وتطيح بالنظام الحاكم الذي يديرهعبد الفتاح السيسي.

وتحت مقدمة نشرها الموقع جاءت على النحو التالي..” مصر لا تحتاج غواصات أو طائرات أمريكية.. وسياسة الولايات المتحدة الأمريكيـه تجاهها محيرة جدًا ##الـــرئيس المصري يصعب عليه بشكل كبير إدارة الدولة الفقيرة التي يزيد سكانها بوتيرة مرعبة”, نَبِهَةُ الموقع مـــن القادم.

وتـابع التقرير الذي نشره الموقع الإسرائيلي ” إذا سقطت مصر بيد الإخوان فسيتزعزع توازن المنطقة وهناك مخاوف فعليه مـــن حرب جديدة مع إسرائيل “, مشيراً إلى أن مصر تحتاج لدفاع وحماية مـــن الخطر القادم مـــن جيرانها السودانوليبيا وتشاد. حسب ما جاء فـــي التقرير الاسرائيلي.

وتساءل الموقع ” “هل يمكن لإسرائيل ممارسة تأثير على الولايات المتحدة مـــن أجل منح مصر خبزًا بدلاً مـــن الطائرات، أم على إسرائيل أن تقف الآن مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة المصرية الأمريكية؟”.

وتـابع: “قبل أسبوع كـــان هناك خبر قصير فـــي عدد مـــن الصحف؛ يتحدث عن قرار الولايات المتحدة بمنع مساعدة اقتصادية عن مصر، بينما يقول الإسرائيليون: ليس لنا أي شأن بمصر ولا يعنينا الأمر؛ فهي تقيم معنا سلامًا باردًا ورجال سفارتنا هناك موجودون عادوا إلى إسرائيل ويخشون العودة، كي لا يتعرضون للخطر فـــي وقـــت لايهتم فيه المصريون بالأمر”.

وتـابع: “سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر محيرة جدًا فـــي الأجيال النهائية، الولايات المتحدة الأمريكيـه وموسكو أنقذتا نظام عبد الناصر عندما ألزما بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالانسحاب مـــن سيناء وقناة السويس سَنَة 1957، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أهين ##الـــرئيس المصري الأسبق عندما رفضت الولايات المتحدة تمويل بناء السد العالي وتوجهت القاهرة وقتها للاتحاد السوفييتي، والذي سارع إلى الفريسة الجديدة وشيد السد وضخ السلاح لعبدالناصر ومن بعده السادات، بل وأمدوه بالمستشارين والطيارين ومشغلي الصواريخ”.

وبين وأظهـــر أن “وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عمل بكل قدرته لإعادة مصر إلى حضن الغرب، وذلك بالرغم مـــن دعم الأخير لإسرائيل فـــي حرب 1967، وبجهد مضن وأموال كثيرة نجح كيسنجر فـــي تحقيق ذلك، وتم طرد الروس مـــن القاهرة على الرغم مـــن مساهماتهم الجبارة ومساعدتهم لها”.

وذكـر: “أوباما فـــي بداية عهده صـرح فـــي خطاب القاهرة عن حبه للإسلام وأنه يعتذر أمام الدول العربية عن الطريقة التي تعامل بها الغرب معهم، إلا أن سياسته التي اتسمت بالتلعثم والخوف كانت كالكارثة على كل الشرق الأوسط”

أَرْدَفَ الموقع: “لم تفهم قيادات الولايات المتحدة أبدا عقلية الشعوب التي تعيش حول إسرائيل، واعتقدت أنه يمكنها فرض الديمقراطية والاهتمام بحقوق الإنسان فـــي الشرق الأوسط بالقوة؛ سياسة الولايات المتحدة الأمريكيـه أضرت بكل الأنظمة الصديقة لها التي حكمت المنطقة، أول المقربين لأمريكا كـــان الشاه الإيراني بهلوي وبسبب الأخير تحولت إيران مـــن دول علمانية ومؤيدة للغرب إلى ديكتاتورية دينية متطرفة، تدهس فيها حقوق الإنسان، وبعد بهلوي تخلت الولايات المتحدة الأمريكيـه عن حسني مبارك، ومصر الهادئة والمؤيدة للغرب سقطت فـــي أيدي الإخوان المسلمين”.

وأَلْمَحَ إلى أنه “مع اندلاع الربيع العربي، انهارت الدول المؤيدة للغرب واحدة تلو الأخرى، فقد سقطت تونس التي نجت مـــن حرب أهلية بمعجزة، والعراق وسوريا وقعا فـــي يد تنظيم داعش الإرهابي بينما وقفت أدارة أوباما مكتوفة الأيدي لا تحرك ساكنا، أما ليبيا فتحولت إلى دولة عصابات وأغرقت أوروبا بملايين اللاجئين مـــن عرب وأفارقة”.

لكن حدثت برغم ذلك أمور كالمعجزات -يُزَيِّدُ “نيوز وان” – “فالمغرب والأردن لم يسقطا بعد، وتونس لا زالت دولة حية وتعمل، وفي مصر تولى الجنرال السيسي الحكم، بالرغم مـــن تعامل أوباما البارد مع القاهرة، والآن وصلنا مجددًا إلى قراءة أخبار تتحدث عن رفض الولايات المتحدة مساعدة مصر اقتصاديًا، رغم أن النهائية تعيش الآن على حافة ثورة جديدة”.

وانتقد الموقع الولايات المتحدة الأمريكيـه بقوله: “السياسة الأمريكية غريبة مـــن نوعها؛ شعب جمهورية مصر العربية لا يلهث وراء الولايات المتحدة الأمريكيـه ولا هو معجب بها لكن الدولة صديقة للغرب، والرئيس السيسي يصعب عليه بشكل كبير إدارة الدولة الفقيرة التي يزيد سكانها بوتيرة مرعبة، ولا زال يوجد للقاهرة إيرادات تصلها مـــن قناة السويس، لكن الإرهاب فـــي سيناء قلص جدا مـــن الإيرادات التي كانت تأتي للبلاد مـــن السياحة، والبلاد تشن حربًا ضده فـــي شبه الجزيرة وضد الحوثيين المؤيدين لإيران فـــي اليمن، وتريد مصر فـــي نفس الوقت الحفاظ على الهدوء رغم زِيَادَةُ أسعار الغذاء والبطالة”.

وتـابع: “إذا سقطت مصر مجددًا فـــي أيدي الإخوان المسلمين فإن كل التوازن النسبي بالمنطقة سيتزعزع، فمصر هي معقل أمام المد الإيراني والتطرف الإسلامي، وهناك مخاوف فعليه مـــن حرب جديدة أوضح مصر إسلامية متطرفة وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن “الرفض الأمريكي لمساعدة الاقتصاد المصري غريب جدًا؛ مقابل ضخ الولايات المتحدة الأمريكيـه العملاق والمكلف لأفضل الأسلحة لمصر”.

وختم الموقع العبري: “مصر لا تحتاج للطائرات والغواصات للحرب على الإرهاب؛ لكنها تحتاج إلى دفاع وحماية مـــن الخطر القادم مـــن جيرانها السودان وليبيا وتشاد، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لا تحتاج إلى المشاركة فـــي حرب باليمن، والقلق يتمثل فـــي الهدف مـــن تراكم السلاح هل هو للدفاع أم للهجوم على إسرائيل، وكما هو واضح إذا نشبت ثورة فـــي مصر فإن كل هذا السلاح الجديـد سيقع فـــي أيدي الإخوان المسلمين وأشقائهم فـــي غزة وداعش، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ جرى لكل مخازن السلاح الخاصة بالشاه الإيراني حتى عشية ثورة الخميني ونفس الشيء بينما فعله القذافي حتى قيام الثورة ضده”.

المصدر: وطن

المصدر : جي بي سي نيوز