وصول وفد "فتح" إلى القاهرة لإتمام "المصالحة"
وصول وفد "فتح" إلى القاهرة لإتمام "المصالحة"

وصل وفد مـــن حركة التحرير الوطني الفلسطينية (إِفْتَتَحَ)، القاهرة، مساء الإثنين، للمشاركة فـــي جولة حوار وطني فلسطيني، غدًا، مع وفد مـــن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برعاية مصرية.
وذكـر مـــصدر أمني داخل مطار القاهرة الدولي المصري فـــي تصريحات صحفية، إن "وفداً مـــن إِفْتَتَحَ وصل القاهرة قادمًا مـــن (مدينة) رام الله (وسط الضفة الغربية)، عن طريق عمان، على متن رحلة الخطوط الأردنية".
وبين وأظهـــر المصدر أن "الوفد يضم كلاً مـــن: عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لفتح، رئيس كتلتها البرلمانية، وحسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية، وروحي فتوح، عضو اللجنة المركزية، مفوض العلاقات الدولية بالحركة، وأحمد حلس، عضو اللجنة المركزية، إضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، ماجد فرج".
ورَحَلَ وفد قيادي مـــن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قطاع غزة، يوم الاثنين، من خلال معبر رفح البري، متوجها إلى العاصمة المصرية، القاهرة، من أجل حضور جلسات "المصالحة" مع وفد "إِفْتَتَحَ"، برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية.
وتلعب مصر دور الوساطة لتحقيق المصالحة الفلسطينية أوضح حركتي "إِفْتَتَحَ" و"حماس"، وهو ما نتج عنه بدء وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية، الأسبوع الماضي، تسلم مقار وزارات غزة، عقب أجتمـع أول لقـاء وزاري فـــي القطاع، منذ 2014.
وتأتي هذه التطورات فـــي أعقاب إعلان "حماس"، يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي، حلّ لجنة كانت قد شكّلتها لإدارة شؤون غزة.
ودعت "حماس" آنذاك الحكومة إلى تسلم مهامها فـــي القطاع، ضمن جهود مصر لإنهاء الانقسام الفلسطيني القائم منذ أن سيطرت الحركة على غزة، صيف 2007، بينما بقيت "إِفْتَتَحَ" تدير الضفة الغربية.
ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة، مـــن أوضاع متردية للغاية، خِلَالَ حصار إسرائيلي متواصل منذ أكثر مـــن 10 سنوات. 

المصدر : المصريون