بالصوت والـــصورة.. عماد الدين حسين عن تحرير «الحايس»: الإرهاب لا يمكن أن يُفَوِّزُ
بالصوت والـــصورة.. عماد الدين حسين عن تحرير «الحايس»: الإرهاب لا يمكن أن يُفَوِّزُ
علق الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، على نجاح قوات الأمـــن مـــن الشرطة والجيش فـــي تحرير النقيب محمد الحايس، قائلًا إنه شعر بالسعادة بمعرفته هذا الخبر كأي مصري آخر.

وتـابع «حسين»، فـــي تصريح لفضائية «أون لايف»، مساء الثلاثاء، أن خبر تحرير «الحايس» مـــن قبضة الجماعات الأرهابية يحمل عنوان أن الإرهاب لا يمكن أن ينتصر، متابعًا أن ذلك يعد رسالة إلى كل الجماعات الأرهابية بـــأن الإرهاب لن يستمر، ولن ينتصروا مهما فعلوا، وسيدفعون ثمن ما اقترفوه خصيصًا فـــي عملية الواحات النهائية.

ورفض تسمية عملية اليوم بأنها «ثأرًا»، حيث إن الثأر يكون أوضح جهتين متكافئتين فـــي القوى، موضحًا: «الدولة والشعب والمجتمع ليسوا جهة متكافئة مع الإرهاب، بمعنى أن الدولة دولة والشعب كبير، والجماعات الإرهابية هي جماعات صغيرة متناثرة، ولا يمكن قبول فكرة الثأر، إنما هي فكرة أن الدولة تطبق القانون، فهؤلاء الجماعات الأرهابية يشنون عمليات خاطفة ويهربون ويختفون، بالتالي الدولة لا تثأر، الدولة قوتها فـــي إقامة العدل والقانون ومنع الظلم، والنموذج السيء الذي يمثله هذه الجماعات».

وبين وأظهـــر أنه عندما تُنفذ الدولة ضرباتها الاستباقية بهذا الشكل المنظم ضد الجماعات الأرهابية، فهي تحرمهم مـــن أي فرصة من اجل الحصول على حق مكتسب أو التعامل بمنطق أنهم جهات متكاملة أو طرف أصيل مع الدولة، مستطردًا: «النموذج الذي قرأنا عنه اليوم، وانتهى إلى نتيجة واضحة، وهي عودة النقيب المختفي، هو ما كنا نأمل أن يكون موجود دائمًا، مـــن حيث الانتباه وتوافر المعلومات، أن تكون مبادر بالهجوم، وتقوم بتطبيق نموذج ينبغي أن يستمر طوال الوقت فـــي التعامل مع الجماعات الأرهابية، وهو المعلومات أولًا أخيرًا حتى يتم الانتصار على الإرهاب».

وأفاد أن ما حدث اليوم يؤكد أن الدولة عندما تتمكن من خلال أجهزتها مـــن الحصول على مـــعلومات جيدة ومحددة وواضحة، تنتصر فورًا، وتتمكن مـــن توجيه رسالة واضحة للإرهابيين بأنه مهما فعلوا فهم مكتوب عليهم أن يخسروا فـــي النهاية.

ورَوَى أنه عندما تنجح المجموعات الإرهابية فـــي تنفيذ عمليات كبيرة مثل ما حدث فـــي الواحات، يعتقد بعض أنصارهم أنهم منتصرون، بالتالي يستطيعون جذب بعض الشخصيات والرموز والشباب المُغرر بهم، لكن عندما ذهـــــــــــب الدولة وأجهزة الأمـــن المختلفة، العمليات المخططة والمنظمة، مثل التي انتهت اليوم، بتحرير النقيب «الحايس»، فذلك يبث لهم رسالة مؤكدة بأنهم لن يتنصروا.

وفي غضون ذلك فقد كانت قوات الأمـــن والشرطة نجحت اليوم الثلاثاء، فـــي تحرير النقيب محمد الحايس، الذي اختطف على أيدي المجموعة الإرهابية التي هاجمت المأمورية الأمنية على طريق الواحات منذ أسبوعين، بعد قصفها تلك المجموعة صباح اليوم، ما أسفر عن تدمير 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة مـــن الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى قتل عدد كبير مـــن الجماعات الأرهابية.

المصدر : بوابة الشروق