الأعلى لتنظيم الإعلام: التحقيقات مع موسى وأبوالعينين تسير على منحنــــي قضائى رفيع
الأعلى لتنظيم الإعلام: التحقيقات مع موسى وأبوالعينين تسير على منحنــــي قضائى رفيع

ذكــر مـــصدر مسئول، بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن التحقيقات مع الإعلامى أحمد  موسى ورجل الأعمال محمد أبوالعينين وإلهام أبو الفتوح رئيسة شبكة وموقع "صدى البلد"، ، حول بث فيديو مفبرك عن حادث الوحات الأرهابى، مازالت مستمر على مستوى قضائي رفيع داخل المجلس.

واضاف أنه فور الانتهاء مـــن التحقيقات سوف يصـرح المجلس التفاصيل بشكل كامل مـــن خلال بيان للرأى العام لتوضيح المسئول عن بث "الفيديو" ،وهل هى مسئولية فريق الإعداد أو مسئولية المذيع بشكل مباشر.

وبين وأظهـــر المصدر، أن ملابسات التسجيل الصوتى المفبركة وعلاقة فريق الأعداد بالخطاء وحدود التعامل الإعلامى مع الواقعة كلها نقاط تضمنتها التحقيقات،متابعاً هناك فرق أوضح المخالفة الإعلامية والجريمة الإعلامية ،الجريمة تتطلب مسائلة قانونية أما المخالفة تكتفى بتوجية أنذار ،و المجلس حريص على الأنحياز الى حرية الإعلام بشكل سَنَة.

وذكـر جمال شوقى رئيس لجنة الشكاوى، بالمجلس الإعلى لتنظيم الإعلام،  أن الصدام الذى حدث أوضح النقابة الإعلاميين والمجلس خلال الأيام السَّابِقَةُ، كـــان بسبب توقيع العقوبة قبل التحقيقات،وهناك مادة فـــى قانون الهيئات الإعلامية تنص على أجراء التحقيقات أولاً فـــى الواقعة ومن ثمه توقيع الجزاء الملائم ،لافتاً الى أن المجلس سوف يسند توقيع الجزاء على الإعلامى احمد موسى او فريق الأعداد فـــى حال أدانتهم فـــى التحقيقات الى نقابة الإعلاميين بصفتها المنوط بها التحقيق مع الإعلاميين طبقاً لنصوص القانون.

وتـابع شوقى، أن هناك حالات مشابها مثل قيام النقابة بمعاقبة الإعلاميين ريهام سعيد وسعيد حاسسين مسبقاً فـــى مخالفات إعلامية لكن العقوبة وقعت بعد التحقيقيات التى أجراها المجلس ،موضحاً هناك تدابير نتخذها وهناك أنحياز كبير داخل المجلس الى حرية الإعلام طالما كـــان حسن النيه،

وأَلْمَحَ رئيس لجنة الشكاوى الى أن، مجلس أدارة "صدى البلد" اتخذت حزمة مـــن التدابير والأحتياطات اللازمة لعدم الوقوع فـــى مثل هذه الأخطاء مرة أخرى هى أيضاً محل تقييم مـــن جانب اللجنة القضائية التى تتولى عملية التحقيق مع موسى وأبوالعينين وأبوالفتوح.  

 

المصدر : الوفد