لجنة من "تعليم الدقهلية" تبدأ التحقيق فى واقعة بتر إصبع طالب بالمدرسة
لجنة من "تعليم الدقهلية" تبدأ التحقيق فى واقعة بتر إصبع طالب بالمدرسة

شكلت مديرية التربية والتعليم، بمحافظة الدقهلية، لجنة للتحقيق، فـــى واقعة بتر إصبع طالب، بعد غلق باب المدرسة على يده.

 

حَصَّل اللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، إخطارا مـــن العميد أحمد خيرى مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ لمركز شـــرطة المطرية، مـــن "محمد.م" 52 سنة صياد ومقيم بندر المطرية، بإصابة إبنه أحمد 16 سنة طالب بالصف الثانى الثانوى بمدرسة الترسانة البحرية  ببندر المطرية، ببتر بالعقلتين الأولى والثانية لإصبع البنصر باليد اليسرى، نتيجة غلق البوابة الحديدية على إصبعه بسبب تدافع الطلاب حال دخولهم المدرسة. 

واتهم والد الطالب، إدارة المدرسة بالإهمال، مما ترتب عليه إصابة إبنه تحويله إلى مستشفى المطرية المركزى لتوقيع الكشف الطبى عليه، حيث تم إخطار إدارة المطرية التعليمية، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3096/2017 إدارى مركز المطرية.

وذكـر على عبد الرؤوف وكيل وزارة التربية والتعليم فـــي محافظة الدقهلية إنه تم تشكيل لجنة، للتحقيق والبحث فـــي حقيقة الواقعة، ومحاسبة المقصرين، حيث إن الطلاب أمانة فـــى أعناقنا، ونحن مسؤلون عن كل طالب فـــي المحافظة، والبالغ عددهم مليون و300 ألف طالب.

وتـابع "عبد الرؤوف فـــي تصريح خاص لـ "الحياة المصرية"، إن حقيقة إصابة الطالب أحمد محمد محمود بالصف الثانى الثانوى بمدرسة الترسانة البحرية ببندر المطرية، ببتر فـــى إصبعه نتيجة غلق باب المدرسة الحديدى عليه، هى أن الطالب زارَ متأخرا للمدرسة وحاول الدخول مـــن أعلى باب المدرسة وهو مغلق، وفي غضون ذلك فقد كــــان يرتدى فـــى إصبعه "خاتما" فعلق الخاتم بالباب ونتج عنه الإصابة. 

 

وأضــاف "وكيل وزارة التربية والتعليم"، التعليمات واضحة فـــى مواعيد الدخول والخروج، وبعد انتهاء مواعيد الدخول، تم إغلاق الباب على الفور، والطالب حاول الدخول للمدرسة بشكل غير شرعى، وعلق الخاتم فـــى يده، وبانكسار الخاتم، دخل أحد أطراف الكسر لأصبعه، وغرس فـــى العقلة الوسطى، للبنصر باليد اليسرى، وهو الذى دَفَعَ لنقله للمستشفى على الفور، وبتر الأصبع.

 

وتـابع وكيل وزارة التربية والتعليم، مدير المدرسة اتخذ كل الإجراءات القانونية، فور وقوع الحادث، وقام بتحرير مذكرة، واطمأن على الطالب فـــي المستشفى، ويتابع حالته الصحية، وذلك بشكل إنساني قبل أن يكون مـــن واقع المسؤلية، حيث إن المسئولية انتفت بوجود الطالب خارج المدرسة، ومحاولته القفز مـــن أعلى البوابة، بعد انتهاء الطابور، وبدء الحصة الأولى، وفواته ميعاد دخول المدرسة.

 

المصدر : اليوم السابع