الغزولي: مشروع قانون الهيئات الشبابية يحميهم من الأفكار المتطرفة
الغزولي: مشروع قانون الهيئات الشبابية يحميهم من الأفكار المتطرفة

مَدَحَ إسلام الغزولي، عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، بمشروع قانون الهيئات الشبابية الذي وافق عليه مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية مـــن حيث المبدأ ومقرر التصويت عليه الأسبوع القادم.

 

وذكـر الغزولي فـــي تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن مشروع القانون يعد خطوة جيدة جدًا فـــي الطريق الصحيح نحو تمكين الشباب وتحسين حالة النشئ وحمايتهم مـــن الأفكار المتطرفة وإصلاح الأوضاع داخل مراكز الشباب، وتطوير الفكر الإداري بالمراكز فـــي التعامل مع الشباب بعيدًا عن الروتين والبيروقراطية، مطالبًا بتطبيق روح القانون فـــي تسريع التعامل مع الشباب بما يتواكب مع درجة وعيهم وتغيرات المجتمع.

 

وبين وأظهـــر الغزولي، أن يآمل أن تتفهم جهة الإدارة سرعة التغييرات فـــي الشخصية التي يمر بها الشباب ومدى سرعة الانفتاح على العالم الخارجي وهو الأمر الذي يتطلب أن تكون لدى جهة الإدارة ذات العقلية ونفس المنهج فـــي التعامل السريع بعيدًا عن البيروقراطية والروتين حتى لا يعزف الشباب منفردًا.

 

وأَلْمَحَ مستشار رئيس الحزب إلى أن مشروع القانون يحظر أي نشاط حزبي أو سياسي داخل الهيئات  الشبابية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يمنح الشباب ما أوضح 18 إلى 35 سنة؛ نسبة 50% مـــن مقاعد مجالس الإدارة وهذا أمر جيد لتمكين الشباب وإعطائهم الثقة وإكسابهم الخبرات.

 

ولفت الغزولي، إلى أن الشباب على رأس استراتيجية الدولة لأنهم ذخيرة الوطن والخط الأمامي للدولة المصرية، وذلك بعدما عانى ملف الشباب مـــن إهمال كبير استمر لفترة طويلة، مشيدًا بتوجه الدولة لإعادة صياغة البناء التشريعي المصري الذي تعرض لحالة مـــن الترهل الكبيرة فـــي العقود النهائية وهو ما يعمل مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية على إصلاحه الآن.

 

وأضــاف بـــأن التوجه العام للدولة هو منح الشباب حرية التعبير عن آرائهم بعيدًا عن الاستقطاب السياسي وهنا دور الهيئات الشبابية فـــي التثقيف الحر بعيدًا عن الحصر فـــي مسار معين لحزب أو جماعة، مشيرًا إلى أن المشكلة الأساسية فـــي مصر تمثلت فـــي أن الهيئات كانت تعمل فـــي جزر منعزلة ، ولا بد مـــن تنسيق الجهود لتوعية الشباب وبنيان جدران خرساني بينهم والأفكار المطرفة الداعية إلى هدم الأوطان.

المصدر : الوفد