الموت يغيب سجينين سياسيين بسبب التَقْصِير والتهاون الطبي
الموت يغيب سجينين سياسيين بسبب التَقْصِير والتهاون الطبي

 قالت منظمة هيومان رايتس مونيتور (غير حكومية)، إن اثنين مـــن المحبوسين على خلفية سياسية فـــي مصر لقيا حتفهما فـــي محبسهما خِلَالَ "الإهمال الطبي المتعنت".

وقالت المنظمة فـــي بيان لها اطلعت "المصريون" على نسخة منه، إنه "فـــي صباح  اليوم الأربعاء، وبسبب الإهمال الطبي داخل السجون المصرية لقي الشاب عمرو سعيد عبد المجيد الباسل، البالغ مـــن العمر 33 سَنَةًا  حتفه داخل مَرْكَز احتجازه بسجن القناطر بعد احتجازه بغرفة منعزلة بسجن القناطر وإصابته بنوبة صرع نتيجة الإهمال الطبي ومنع عنه مياه صالحه للشرب ومنع الدواء مما دَفَعَ لوفاته".

وأشارت المنظمة إلى أن "هذه الحلة هي الثانية خلال هذا الأسبوع بعد وفاة "العربي أبو جلالة"، بمستشفى بلقاس العام فـــي 30 أكتوبر 2017، وذلك بعد صراع طويل مـــن مرض السرطان وإهمال طبي مُتعمد بحقه بسجن جمصة، وهو ما دَفَعَ إلى دخوله فـــي غيبوبة كبدية، إثر تدهور شديد بحالته الصحية، حيث أنه يعاني مـــن عدة أمراض منها (الضغط، السكر، فيروس سي، استسقاء فـــي البطن، ورم فـــي الكبد، جلطة فـــي الوريد البابي".

واتهمت المنظمة، الســـلطات المصرية بأنها "تمارس قتلا ممنهجا داخل السجون المصرية بتركها المُحبوسين يصارعون الأمراض المميتة دون السماح لهم لتلقي العلاج المناسب".

وطالب المنظمة، الســـلطات بتحمل مسؤولية التزاماتها التي صدقت عليها بالمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء وكذلك الالتزام بتعهداتها الدولية وبالقوانين الدولية الخاصة بمعاملة المساجين واتفاقية مناهضة التعذيب.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حملت، الســـلطات المصرية المسؤولية التامة والكاملة عن حياة المسجونين داخل جميع أماكن الاحتجاز الرسمية والغير رسمية، وطالبت بتوفير العناية الطبية اللازمة حفاظًا على حياتهم وأرواحهم.

المصدر : المصريون