حقوقيون: الإتجار بالبشر يشمل «زواج القاصرات والكفيل والهجرة غير الشرعية»
حقوقيون: الإتجار بالبشر يشمل «زواج القاصرات والكفيل والهجرة غير الشرعية»

صلاح سلام: بعض البلاغات التي وردت للمجلس لـ«الاختفاء القسري» إِتِّضَح أن بعضها لهجرة غير شرعية
إنجي الشريف: قضية الإتجار بدأت فـــي عصور العبودية
ذكــر الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، علاء شلبي، إن الإتجار بالبشر أصبح ظاهرة تسيطر على العالم بأكمله، ويجب إِتْمام القوانين والمواثيق اللازمة للقضاء على تلك الظاهرة، لأنها تهدد أول حقوق الإنسان وهي الحق فـــي الحياة، مشيرا إلى أن أشكال الإتجار بالبشر عديدة، منها: «نظام الكفيل وزواج القاصرات مـــن شيوخ كبار والهجرة غير الشرعية».

وأَلْمَحَ «شلبي»، خلال كلمته بالمؤتمر الوطني نحو «تَعْظيم الآليات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر»، الذي نظمته المنظمة صباح الأربعاء، بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، وكلية الحقوق بجامعة مدينة السادات، إلى أن المؤتمر يستهدف تطوير الحلقة أوضح مؤسسات المجتمع المدني والبحث العلمي، لمجابهة هذه الظواهر، لاسيما التعاون الدولى المائى للوقاية مـــن ظاهرة الهجرة غير الشرعية المستمرة فـــى التفشى.

مـــن جانبه، أَبْلَغَ عضو المجلس القومي الحقوق الإنسان، صلاح سلام، أن بعض البلاغات التي وردت للمجلس بـــشأن «الاختفاء القسري» إِتِّضَح بينما بعد أن بعضها لهجرة غير شرعية، مؤكدا ضرورة سن تشريع ينظم ما يعرف بتأجير الأرحام وغير ذلك، وأن مسألة نقل وزراعة الأعضاء ما تزال مسار جدل حتى الآن.

فـــي سياق متصل، أكدت عضو الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، إنجي الشريف، أن الاتجار بالبشر جريمة بشعة وفي غضون ذلك فقد كانت البداية فـــي عصور العبودية، ووصلت حد الإتجار فـــي الأعضاء البشرية، لافتة إلى أن أكثر صور الإتجار فـــي مصر تتمثل فـــي الزواج المبكر بغرض المصالح أو استغلال الأطفال بلا مأوى، إضافة إلى استغلال الفقراء فـــي تجارة الاعضاء البشرية.

وَشَدَّدْتِ بـــأن المنظمة الدولية للهجرة وكافة المنظمات الوطنية والدولية تكثف الجهود لمنع وتجريم ومكافحة الإتجار بالبشر، موضحة أن «القانون 64 لسنة 2010، يعد علامة مضيئة فـــى مسار مواجهة الاتجار بالبشر، وهناك دراسة أُجريت فـــى 2010، تناولت أهم أشكال الإتجار بالبشر»، وفي غضون ذلك فقد كــــان ترتيب أشكال الإتجار هو «زواج القاصرات، ثم استغلال الأطفال فـــى العمل القسرى، والاستغلال الجنسى والبغاء».

مـــن جهته، بَيْنَ وَاِظْهَرْ رئيس جامعة مدينة السادات، أحمد محمد بيومي، أن سلامة النسيج الاجتماعي للوطن تستلزم مكافحة الاتجار بالبشر، الذي يتنافى مع كل الأعراف والاخلاق والأديان.

المصدر : بوابة الشروق