بالصور.. المادة 30 بقانون حماية المستهلك تثير جدلا بين النواب بسبب "إيجابيات التقسيط"
بالصور.. المادة 30 بقانون حماية المستهلك تثير جدلا بين النواب بسبب "إيجابيات التقسيط"

شهد لقـاء لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، المنعقد الآن برئاسة عمرو غلاب، بحضور اللواء عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك، جدلا بـــشأن المادة 30 مـــن مشروع قانون حماية المستهلك.

وتنص المادة على أن "يلتزم المورد فـــى حالة البيع بالتقسيط، بإصدار فاتورة للمستهلك أو محرّر يشمل بيانات السعر الإجمالى للبيع، وثمن البيع نقدا، والعائد السنوى، ومجموع العائد المستحق عن فترة التقسيط، والمبلغ الذى يتعيّن على المستهلك دفعا مقدما، إن وُجد، والجهة المقدمة للمنتج بالتقسيط ومدته وعدد الأقساط وقيمة كل قسط، وحقوق والتزامات كل مـــن المستهلك والمورّد فـــى حالة إخلال أى منهما بشروط الاتفاق".

وفى هذا الإطار، سجّل النائب فخرى طايل، أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، اعتراضه على نص المادة، موضحا أن هذا النص قد يتعرض للرفض مـــن جانب المستهلك والبائع أيضا، خاصة أن العقلية المصرية وسيكولوجية المواطن المصرى ترفض فكرة الفائدة على المشتريات لأنها حرام، ومن ثم يرفض المستهلك إبراز تفاصيل الفوائد فـــى الفاتورة. 

بينما أكد اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، أهمية تلك المادة، لافتا إلى أن النص على وجوبية إثبات هذه التفاصيل بالفاتورة يضمن حماية المستهلك والدولة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن السعر الشامل ضمان لحقوق المستهلك، مشددا على ضرورة إنشاء نظام جديد، لافتا إلى أن الفاتورة وثيقة تأمين للمستهلك، وتضمن حق الدولة أيضا، ولا بد مـــن أن تتضمن السعر الشامل وتكون وجوبية، ليرد النائب فخرى طايل موضحا أنه ليس لديه اعتراض على وجود فاتورة، ولكن اعتراضه على بيان التقسيط والفوائد.

بينما أَلْمَحَ الدكتور مدحت الشريف، وكيل اللجنة، إلى أن التجار يتلاعبون في الوقت الحالي فـــى شكل وبيانات الفاتورة حتى لا تظهر بها المرابحة، مـــن خلال صياغة السعر الشامل متضمنا الفوائد، وكتابة أنه سوف يتم خصم جزء منها حال السداد خلال فترة زمنية محددة، فـــى محاولة للابتعاد عن فكرة الفوائد.

وتدخل النائب سيد عبد العال، عضو اللجنة، لينهى حالة الجدل، باقتراحه أن تتم الموافقة على المادة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هى، وأن يُترك أمر الحلال والحرام للمواطن ليقدره كيفما يشاء.

المصدر : اليوم السابع