تل أبيـب تعقد صفقة مع "حماس"
تل أبيـب تعقد صفقة مع "حماس"

بَيْنَت وَاِظْهَرْت صحيفة "دير شتاندار" النمساوية، عن بوادر انعقاد صفقة جديدة أوضح إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية، حماس، إذ يرجح تَعَهُد الطرفين علة تبادل الجثث والأسرى الإسرائيليين، المحتجزين فـــي غزة، فـــي الوقت نفسه التي تنوي فيه حركة الجهاد الإسلامي الانتقام مـــن القوات الإسرائيلية.

وكشفت وبينـت الصحيفة، فـــي تقريرها، أنه عقب أسبوع واحد مـــن تدمير الجيش الإسرائيلي نفقًا يصل الأراضي الإسرائيلية بقطاع غزة، أنقذ الجيش الإسرائيلي جثث خمسة فلسطينيين تابعين لحركة "حماس" والجهاد الإسلامي"، كانوا مفقدين.

وصــرح الجيش الإسرائيلي ذلك أمس، الأحد، وبذلك يصل إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلوا فـــي العملية إلى اثني عشر مسلحًا معظمهم مـــن أعضاء منظمة الجهاد الإسلامي، وفي غضون ذلك فقد كانت إسرائيل قد دمرت فـــي 30 أكتوبر "نفق تحت الأرض" على الجانب الإسرائيلي، وقد دَفَعَ استخدام معظم القتلى بهذه الصورة منذ حرب غزة فـــي سَنَة 2014 إلى تغذية المخاوف مـــن تصاعد موجة عنف جديدة أوضح الجانبين.

"الجهاد الإسلامي" يصـرح عن انتقامه

وبحسب مصادر مـــن قطاع غزة، فقد كـــان هذا النفق ممرًا تحت الأرض تابعًا لحركة الجهاد الإسلامي، وفي غضون ذلك فقد كــــان مـــن أوضح القتلى أيضا كبار قادة حركة الجهاد وحماس فـــي غزة.

فـــي المقابل، صـرحت حركة الجهاد الإسلامي عن الانتقام، وتريد إسرائيل تسليم الجثث الخمسة فقط فـــي إطـــار صفقة تبادل مع قادة "حماس" فـــي قطاع غزة، إذ تملك النهائية جثث جنديين إسرائيليين قُتلا خلال حرب غزة سَنَة 2014، وفقًا لمصادر إسرائيلية، بالإضافة إلى ذلك، فإن حماس لديها إسرائيليان "أسري" فـــي سلطتها، حيث استولت "حماس" على السلطة الحاكمة فـــي قطاع غزة فـــي سَنَة 2007 بعد تنافس بينها وبين حركة "إِفْتَتَحَ" برئاسة الـــرئيس #رئيس فلسطين.

وفي منتصف  سبتمبر، وافقت "حماس" بفضل الوساطة المصرية على إرجاع إدارة القطاع إلى "عباس" مرة أخرى، فـــي حين يصنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل "حماس" على أنها منظمة إرهابية، بحسب زعمهم، وقد فرضت إسرائيل حصارا على الشريط الساحلي للقطاع، الذي يدعمه مصر الآن.

الجيش الإسرائيلي لم يصـرح عن شروطه

فـــي حين، نوهت الصحيفة بـــأن برغم تداول هذه المعلومات عن انعقاد صفقة أوضح حماس وإسرائيل إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يصـرح عن شروطه إلى الآن لإكمال صفقة التبادل بصورة رسمية.

وفي السياق ذاته، ذكــر الناطق العسكري الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس: "جميعهم قتلوا أو توفوا فـــي الأراضي الإسرائيلية وليس فـــي قطاع غزة".

بينما رفض وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أطروحات تقول إن "القانون الدولي الإنساني يسمح للأعداء بدفن قتلاهم"، إذ أكد فـــي تصريحات لتلفزيون الإسرائيلي أن القرار بخصوص الجثث الخمسة سوف يتم اتخاذه بواسطة الحكومة الأمنية التي يشغل مقعدا فيها.

وأضــاف: "هذه ليست مسألة قانونية، هذه مسألة سياسية وأمنية، ولو هناك خلاف، سوف يتم حله فـــي الحكومة الأمنية وليس فـــي أي مكان أخر"، مضيفاً "موقفنا أن هؤلاء مجموعة مـــن الجماعات الأرهابية الذين جاؤوا لقتل وذبح اليهود. نحن لا ندين لهم بشيء، خصوصا أنهم يحتجزون جثث مواطنينا"، على حد ادعائه.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ مُحَادَثَاتُ غير مباشرة أدت إلى تَعَهُد سَنَة 2011 إلى مبادلة أكثر مـــن ألف فلسطيني بالجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي احتجزته "حماس" لـخمسة أعوام.

المصدر : المصريون