من منتدى شباب العالم| «mHub» فاتحة خير على سيباندى
من منتدى شباب العالم| «mHub» فاتحة خير على سيباندى

قدم منتدى شباب العالم أمس الأحد، فـــى الجلسة الافتتاحية مجموعة بارزة مـــن الشباب المنتج المبتكر، مـــن مختلف دول العالم، مـــن شرقه إلى غربه، مـــن اليمن والإكوادور ومالاوى.

كـــان أَفْضُلُ الحضور لشابة، فـــى الثلاثين مـــن عمرها، مـــن مالاوى، هى ليست فتاة عادية، بل هى واحدة مـــن أشهر رائدات الأعمال فـــى العالم في الوقت الحالي، بعد أن استطاعت تأسيس مؤسسة mHub، أول مركز تكنولوجيا فـــى بلادها.

راشيل سيباندى، رائدة أعمال فـــى مجال التكنولوجيا، ففى نوفمبر 2013، أسست راشيل مؤسسة mHub وهى حاضنة لشركات التكنولوجيا الناشئة مع التركيز بشكل خاص على بناء رواد التقنية الشباب مـــن خلال التدريب وتنمية المهارات والإرشاد.

وخلال كلمتها فـــى اول يَوْمَ لمنتدى شباب العالم، فـــى شرم الشيخ، برعاية الـــرئيس عبدالفتاح السيسى، قالت راشيل إنها أتت مـــن الأرض التى جاءت فـــى الصفحة الأولى فـــى كتاب التاريخ، موضحة أنها أتت مـــن الأرض الطيبة التى تسعى مـــن أجل السلام والحب، وأضافت ، "إننى أنتمى إلى إفريقيا".

ونقلت خلال كلمتها فـــى تَدُشِّينَ المنتدى، "تحيات مـــن القلب الحار مـــن إفريقيا – مـــن مالاوى"، وقدمت نفسها متحدثة: "اسمى راشيل سيباندى وأعمل فـــى مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال، أنا مـــن الأرض القديمة مـــن هذا الجزء مـــن العالم".

قصة سيباندى بدأت منذ 5 سنوات، حيث أنشأت أول موقع تكنولوجيا لمالاوى، للعاملين الجدد فـــى مجال الابتكار والتكنولوجيا، ومن خلاله تم تمريـن أكثر مـــن 80 ألف طفل وشاب وفتاة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن الموقع يضم الابتكار والاختراعات للشباب الجدد ورواد الأعمال.

وأمام العالم فـــى المنتدى الذى تحتضنه مصر، أكدت على ضرورة خلق جيل مـــن الشباب يكون ذى أهمية فـــى هذا العصر، جيل مـــن الشباب الذين يستطيعون أن يتحولوا مـــن استهلاك التكنولوجيا لمبتكرين لها، موضحة أنه مـــن الممكن أن يتعدوا مـــن السعى للوظائف لخلق فرص العمل بأنفسهم، وهذا يخلق جيلا مـــن الشباب المبتكر الذى يبنى المؤسسات المستدامة التى تسعى لتنمية القارة والعالم أجمع.

ومن خلال mHub، قدمت راشيل للعالم قصتين مـــن بلادها، الأولى لـ"ربيكا وجيم"، وكانا مـــن ضم آلاف الشباب الذين تم تدريبهم، لتطبيق الموقع الإلكترونى، وتعدوا كل ذلك، واخترعوا "رجل آلى" يسمح بالوصول إلى المياه العزبة والقابلة للشرب، ومثّلا بلادهم فـــى منافسة للابتكارات بالولايات المتحدة الأمريكية.

والقصة الثانية لـ"بناشى" شاب صغير وهو واحد مـــن آلاف الأشخاص الذين تم تدريبهم بـــشأن تنمية وتطوير الابتكارات والتطبيقات الإلكترونية، وعلى هذا الأساس قام ببناء إِتْمام متحرك يحول النصوص لكلمات، وعلم الأطفال كيفية التحدث واللباقة فـــى الأجتماعات، وأنتصر بمنافسة دولية للتطبيقات التكنولوجية.

المصدر : مبتدأ