الخشت: تبرع القاسمى لـ"الأورام" نقيا.. وحول إمارة الشارقة لعاصمة ثقافية
الخشت: تبرع القاسمى لـ"الأورام" نقيا.. وحول إمارة الشارقة لعاصمة ثقافية

أكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة أن الشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة تربطه بمصر روابط كثيرة وعميقة، قائلا: "أتحدث عن عدة رسائل أولها تتعلق بمعهد الأورام وجامعة القاهرة، التى تسير قدما لجامعات الجيل الثالث وتركز على العلم والبحث العلمى للتطوير والتنمية الشاملة وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مؤكدا أن معهد الأورام على رأس معاهد جامعة القاهرة يحافظ على الرأس المال البشرى المصرى الذى يعتمد على صحة المواطن المصرى، موضحا أن مصر أنهكت بعشرات الأشياء والإنهاك الأكبر هو صحة المواطن المصرى خلال الفترة النهائية.

 

وتـابع الخشت، خلال زيارة الشيخ سلطان القاسمى لمعهد الأورام اليوم، هنا يأتى دور معهد الأورام، فمنه تخرجت العديد مـــن الكوادر الفاعلة فـــى هذا المجال وعليه عبء كبير خلال الفترة المقبلة بسبب زيادة معدلات الإصابة بالسرطان وزيادة السكان، لذا لابد مـــن بناء المستشفى الْحَديثُ فـــى أسرع وقـــت ممكن، لابد مـــن التركيز على المشروعات الجديدة الكبرى مثل مستشفى 500500 والجامعة الدولية وتخريج الكوادر الطبية وكذلك الباحثين والتوسع فـــى الدراسات العليا.

 

وأَلْمَحَ إلى أنه لا أحد ينكر أن مرض السرطان تحول مـــن خانة المرض المستحيل إلى خانة المرض الخطير، مضيفا: "نريد جهودا كبيرة فـــى مجال الوقاية والوعى الاجتماعى والصحى والثقافة العامة والمجتمعية فـــى التعامل مع الهواتف المحمولة والمواد الكيميائية، والرسالة الثانية تتمثل فـــى العمل الخيرى الذى يتوقف على وجود أنواع كثيرة مـــن رجال الأعمال الذين لديمهم أهداف كبيرة مـــن وراء التبرع لكن تبرع الشيخ القاسمى لا يبتغى شيئا إلا الواجب ويأتى مـــن الالتزام".

 

وأكد أن الشيخ القاسمى ليس بحاجة إلى سمعة قائلا: "القاسمى مش محتاج لسمعة وفلوسه حلال وهو أحد الأركان التى قام عليه اتحاد الإمارات العربية وله فلسفة فـــى بناء إمارته على الثقافة والعلم والتعليم والبحث العلمى، وحول إمارة الشارقة إلى عاصمة ثقافية مع إنها ليست عاصمة سياسية للإمارات، ويتبرع تبرع نقى لمعهد الأورم على عادته فـــى التبرع لجامعة القاهرة وكلياتها فهو الحاكم المثقف والإنسان الذى حاول التطوع بالجيش المصرى وما زال يرتبط بحارس العقار الذى كـــان يسكن فيه عندما كـــان طالبا".

المصدر : اليوم السابع