سكك حديد مصر و«الرى» تتسببان فى معاناة 300 ألف نسمة فى الأقصر
سكك حديد مصر و«الرى» تتسببان فى معاناة 300 ألف نسمة فى الأقصر

أزمات عديدة تعانيها محطة أرمنت المركزية جنوبى الأقصر، أولها كوبرى للنقل الثقيل تابع لمديرية الرى، تصدع وأوشك على الانهيار وأوقف عملية تطوير المزلقان للعمل بالنظام الإلكترونى، وأخرى تتعلق بكوبرى علوى للمواطنين يربط أوضح الرصيفين، منذ سنوات يطالب الأهالى بإنشائه ورغم موافقة هيئة سكك حديد مصر على عملية الإنشاء، إلا أنها مجرد مسكنات للمواطنين فأصبحوا يعبرون أرصفة المحطة مترجلين ومعرضين لاصطدامهم بأى قطار قادم، أما المشهد الأمامى للمحطة لا يليق بكونها محطة مركزية، حيث تسببت عملية نحر ترعة الكلابية المواجهة للمحطة، والتى تقوم بها مديرية الرى فـــى تشويه الطريق المؤدى للمحطة وضيق اتساعه، مما أصبح لا يصلح للمرور سوى للمارة فحسب.

دخلت محطة أرمنت ضمن تطوير منظومة السكة الحديد بأكملها والذى بدأ فـــى 2015، لكن توقف التطوير بسبب رفض مديرية الرى تحمل نفقات معالجة الكوبرى المجاور للمزلقان الذى تصدع بسبب مرور النقل الثقيل عليه، وذلك حتى يتسنى للهيئة توسعة المزلقان وتحويله للعمل بالنظام الإلكترونى، ورغم أن الكوبرى أوشك على الانهيار مما يتسبب فـــى حدوث كارثة إنسانية، إلا أن الكوبرى يظل هو الممر الوحيد والأساسى لعبور المواطنين وكافة المواصلات مـــن شرق السكة إلى غربها والعكس.

عبدالمنعم نور، أحد الأهالى المطالبين بتطوير المزلقان، يقول: «طالبنا المسئولين منذ سنين بتطوير المزلقان نظراً للكثافة المرورية الشديدة لأنه يعتبر المدخل الرئيسى مـــن الجنوب لمؤسسات حيوية بمركز الطود ومنها: نزل الشباب الدولى ومدارس الثانوية العامة والثانوية الصناعية والزراعية وكذلك معبد الطود الأثرى وشركة النيل للأسفلت، لكن دون جدوى، مستنكراً عمليات التطوير الشكلى التى تتم

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
لأبنية المحطات دون النظر لما هو أهم لأن تجاهل تطوير المزلقان ليعمل بالنظام الجديـد مـــن شأنه جني أرواح المواطنين.

مـــن جانبه أوضح المحاسب عبدالسميع السيد، رئيس قسم محطات الأقصر لـ«الوفد» أن تعطل تطوير المزلقان يرجع إلى وزارة الرى بسبب تجاهلها تطوير الكوبرى التابع لهم، مؤكدًا أن الكوبرى معرض للانهيار فـــى أى وقـــت، مشيرًا إلى أن الرى وافقت على إحلال وتجديد الكوبرى لكن هو ما لم يحدث بعد، لافتًا إلى تطوير المزلقان فـــى المراحل الْقَادِمَـةُ.

وعن ضيق مدخل المحطة، يجيب رئيس قسم محطات سكك حديد الأقصر: «عمليات النحر التى قامت بها الرى لتنظيف ترعة الكلابية، تسببت فـــى ضيق مدخل المحطة الحيوى، وطالبنا مرات عديدة "الرى" بتغطية جوانب الترعة لإعادة الطريق إلى وضعه الطبيعى وتظل توسعة الطريق تختص بها مديرية الرى نظرًا لأعمال النحر التى تتسبب فـــى تآكل جانب الطريق».

المحطة المركزية التى تخدم 300 ألف نسمة بقرى مدينة الطود ونواحيها، تفتقد وجود كوبرى يربط أوضح الرصيفين الطالع والنازل، وهو ما يتسبب فـــى ارتباك حركة المرور بشكل أكبر.

يقول المواطن عبدالناصر محمود؛ طالبنا مرات عديدة منذ عشر سنوات بإنشاء كوبرى مثل محطات السكة الحديد الآدمية بدلاً مـــن انتقالنا مسافة 2 كيلو بعد شراء التذكرة، إلى الجهة المقابلة لركوب القطار، مؤكداً وقوع حوادث عديدة والتهام القطار للشباب أو الطلاب خلال مرورهم على الرصيف.

ويضيف: قدمنا شكاوى ومذكرات ومطالب عديدة للمسئولين، وانتقلت أكثر مـــن لجنة للمكان، وأعلنوا الموافقة على إنشاء الكوبرى حتى قاموا برسم كروكى للكوبرى، لكن لم يحدث جديد يخص المواطن.

المصدر : الوفد