«حاجر» كفر الدوار.. خارج الخدمة
«حاجر» كفر الدوار.. خارج الخدمة

تعيش العديد مـــن قرى وعزب الوحدة المحلية لقرية الحاجر التابعة لمركز كفر الدوار حياة العصور الجاهلية بعد إهمال الأنظمة السابقة لهم وحرمانهم مـــن الخدمات اللازمة للحياة الآدمية، حيث توقفت الخدمات داخل الوحدة الصحية التى اقتصر دورها على تنظيم الأسرة وقطع مياه الرى عنهم وإجبارهم على رى أكثر مـــن 3 آلاف فدان بمياه المجارى وانهيار الطريق المؤدي إليها، حتى مسجد قرية سيف النصر تم إغلاقه وسحب العاملين به.

فـــى البداية أكد خميس يونس - مزارع: نعانى بشدة مـــن البحث عن أماكن لأداء الصلاة بعد قرار الأوقاف بإغلاق المسجد الوحيد بالقرية منذ سنوات بحجة أنه آيل للسقوط وخطر على حياة المواطنين وقامت بسحب العاملين بالمسجد وأصبحنا فـــى حيرة شديدة لعدم وجود أماكن لأداء الصلاة وفى النهاية لجأنا إلى أحد المبانى تحت الإنشاء وقمنا بعمل سقف مـــن البوص وبالفعل نؤدى به الصلوات الخمس، لكن مع قرب حلول فصل الشتاء يصعب علينا أداء الفروض بسبب الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة، تقدمنا بالعديد مـــن الشكاوى لإدراج المسجد فـــى خطة

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
الأوقاف، ولكن بلا مجيب، وطالب بسرعة إعادة إحلال وتجديد المسجد الوحيد بالقرية رحمة بنا خاصة كبار السن، ويشير إلى أن أهالى القرية غير قادرين مادياً على بناء المسجد على نفقتهم الخاصة.

ويقول محمود زكى -مزارع- إن مشكلة مياه الرى منذ أكثر مـــن 10 سنوات ونحن نروى حقولنا بمياه الصرف الصحى والزراعى بعد إصرار الحكومة على إغلاق فتحة (الصحارة) التى كانت تمدنا بمياه الرى الصالحة مـــن ترعة النوبارية دون أى أسباب، رغم إرسالنا العديد مـــن الشكاوى لمديرية الرى لإعادة إِفْتَتَحَ الصحارة لضمان وصول مياه الرى إلينا، ولكن بلا جدى، ولم يكن أمامنا سوى طريقين الأول أن نترك الحقول فـــى حالة بوار ونتوقف عن الزراعة، والثانى أن نروى الحقول بمياه الصرف الصحى والزراعى مـــن مصرف العموم، وفى النهاية لجأنا إلى الطريق الثانى، حيث تعتبر الزراعة هى مـــصدر رزقنا الوحيد، وحاليا نقوم برى أكثر مـــن 3 آلاف فدان مـــن مياه المجارى حيث انتشرت أمراض الكبد والفشل الكلوى وفيروس سى بسبب اعتماد الأهالى على مياه الصرف.

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

المصدر : الوفد