تفاصيل أبشع مذبحة بالمنيا..اثناء10 اعوام
تفاصيل أبشع مذبحة بالمنيا..اثناء10 اعوام

رَأَئت قرية ريدة التابعة لمركز المنيا فجرأمس الأول  جريمة بشعة ،  حيث فوجيء المصلون أثناء الخروج مـــن صلاة الفجر بالقاتل يصرخ " أنا قتلت أولادى  وزوجتى".

واستيقظ أهالي القرية علي بركة مـــن الدماء داخل منزل والد الجاني" خالد فاروق"،   والذى كـــان يعمل سائق ســـابق على إحدى السيارات   ذلك الشاب الأربعينى ،  الذى ادعى أنه كـــان يحلم بقتل أولاده وزوجته. 

الجاني استلّ "بلطة حديدية" ،  وانهال على زوجته شيماء 29 عاما  ، ربة منزل  ، وطعنها عدة طعنات   ، نقلت بعدها إلي  مستشفى المنيا الجامعى لتصارع الموت ، بينما مات  اثنان مـــن الأبناء  "على" ست سنوات ، وعمر  4 سنوات ،على الفور  ، أما زوجته وابنه الثالث " أحمد" 10 سنوات فقد فارق الحياة داخل المستشفى الجامعى مساء اليوم التالي  بعد أن تدهورت حالة الطفل الصحية.

على الفور انتقلت أجـــهزة الأمـــن إلى مكان  الحادث بدفع عدة سيارت  مـــن الإسعاف ، لنقل الجثث والمصابين  إلى  المستشفى العام والجامعى  ،  وسط بركة مـــن الدماء .
وكشفت تحريات الأمـــن  ، أن  الزوجة كانت دائما على  خلاف  مع زوجها "خالد فاروق" ،  بسبب إدمانه  للمواد المخدرة  ،  وانه  كـــان كثير التعاطى  للمخدرات ، ما أثر على عقليته  ،  حتى اصيب بمرض نفسى ،  نقل على إثره  إلى عدة مستشفيات نفسية  وصحية  بالقاهرة والمنيا وأسيوط ،  حتى خرج مـــن  عدة أسابيع ،  لكن الخلافات اشتدت أوضح الزوجة والقاتل  بسبب محاولة رجوعه  إلى الإدمان مرة أخرى ، إلا أن الزوجة  هددته بإيداعه المستشفى إذا عاد   إلى الإدمان مرة أخرى.

 الزوج الجاني  ادعى أمام جهات التحقيق ، أنه كـــان يحلم بقتل زوجته ،  والدليل على ذلك أنه عندما نفذ جريمته خرج  إلى الشارع ، وصرخ بأعلى  صوته : "قتلتها هى والعيال  وأنا كده ارتحت  وروقت مـــن زوجتى وأولادى".

 ما زالت تساؤلات تدور فـــى أذهان الناس،  لكن تحريات  الأمـــن ما زالت مستمرة حول ملابسات الواقعة ، وأن بعض جهات التحقيق  ليس لديها عقيدة كاملة أن المتهم مجنون أو مريض نفسى.

وأكد الدكتور هانى شحاتة أحد مفتشى  الصحة  ، أننا  نقوم في الوقت الحالي مع فريق  الطب الشرعى والنفسى بتوقيع الكشف على المتهم لمعرفة قواه العقلية  والتأكد مـــن أقواله لدى النيابة العامة ،  ومدى تعاطيه للمواد المدرةأاو تعرضه لأزمة نفسية حادة .

و أوضح العميد رأفت الحلوانى مامور قسم شـــرطة المنيا أن التحريات الأولية أشارت إلى أن الزوج استخدم  آلة حادة ، وتم ضبطها  مع المتهم   وخلال التحقيقات  ما زال الزوج فـــى حالة ذهول  وجنون رسمى لم نعرف طبيعتها حتى الآن.

 بينما  قررت النيابة العامة تحت إشراف المستشار أحمد الفولى المحامى العام لنيابات جنوب ، عرض المتهم  على الطب النفسى بالقاهرة والمنيا وأسيوط ،  مـــن خلال لجنة من اجل تحديد هوية المتهم العقلية  ،  وإعداد تقرير عن حالته الصحية والنفسية  بعد حبس المتهم إداريا.

  كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ قام المتهم  بتمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة بالقرية ، وتحديد  حراسات  بمحيط منزل المتهم وعائلته  خشية أهلية  الزوجة مـــن الانتقام مـــن عائلة الزوج.

بينما رفض الأهالى الجديـد ، سواء مـــن ناحية الزوج أو الزوجة ، خاصة وأن الزوجة ما زالت تصارع الموت فـــى المستشفى فـــى كل لحظة  ،  ، بالإضافة إلي أن أجـــهزة الأمـــن  طوقت القرية  بكردون أمنى لمنع اشتباكات أوضح العائلتين.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ مذبحة ريدة هي   الثانية  بعد أكثر مـــن 10 سنوات  على ارتكاب جريمة مماثلة  بمدينة المنيا ، والتي كـــان بطلها  المدرس "حسام" ،  الذى أقدم على قتل  اولاده الثلاث ،  بعد أن  تردد زوجته أنها كانت تضربه أوضح الحين والآخر وأقامت دعوى خلع عليه بالمحكمة ، بعد أن عاد مـــن أجتمـع عمل بالخارج سَنَة 2006 م ،  ولما علم  بذلك اضطربت نفسيته ،  وقام بذبح أولاده الثلاث لينتقم مـــن الزوجة ، وخرج هائما علي وجهه فـــي الشوارع ، حتي تم ضبطه وهو فـــي حالة هيستيرية.

المصدر : المصريون