«الخارجية»: مصر لديها خطة تحرك واضحة فى التعامل مع ملف سد النهضة
«الخارجية»: مصر لديها خطة تحرك واضحة فى التعامل مع ملف سد النهضة

14 نوفمبر 2017 | 10:11 مساءً

ذكــر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن موضوع سد النهضة كـــان مسار نقاش أوضح وزيرى خارجية مصر والمملكة العربية الريـاض اليوم، والسعودية تتابع منذ فترة تطورات هذا الملف، وفي غضون ذلك فقد كــــان هناك نقاش حول التعثر الذى أصاب المسار الفنى للمحادثات في الوقت الحاليً، موضحاً أن ملف سد النهضة يتحرك على مسارين أحدهما فنى والآخر سياسى.

وتـابع خلال محادثة تليفونية لبرنامج “هنا العاصمة”، على فضائية “cbc”، أن المسار الفنى فـــى ملف النهضة أساسى ومهم ومن خلاله يتم إعداد الدراسات حول تأثير السد على دولتى المصب والتوصل إلى نتائج متفق عليها أوضح الدول الثلاث والتى على أساسها يتم أخذها فـــى الاعتبار فـــى قواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوى، فهو مسار لا غنى عنه وضرورى أن نصل إلى نهايته وأى تعثر يأتى بعده الدور السياسى لإزالة الخلافات وإظهار الإطار السياسى الحاكم لهذه العلاقة الثلاثية لأنه يوجد تَعَهُد قانونى يجمع الدول الثلاث.

وأكد، أن مصر لديها خطة تحرك واضحة فـــى التعامل مع ملف سد النهضة، وتم تكليف السفارات المصرية فـــى الخارج اليوم لشرح ما وصلت إليه المفاوضات والمرونة التى تعاملت بها مصر فـــى هذا الملف على مدار الأشهر النهائية و التأكيد على أهمية الالتزام باتفاق إعلان المبادئ وهو خطوة أولى لإشراك المجتمع الدولى فـــى متابعة تطورات الموضوع.

وبين وأظهـــر، أننا الآن فـــى مرحلة إشراك المجتمع الدولى فـــى معرفة التفاصيل، وأين تقع العثرات وسبب التعثر فـــى هذا الملف، ومن المسئول فـــى تعثر هذا المسار ثم الانتقال إلى مرحلة التحرك السياسى التى تتطلب أن يمارس المجتمع الدولى الضغوط على الأطراف التى تتسبب فـــى تعثر هذا الملف، وهناك اتصالات سياسية مباشرة أوضح مصر وإثيوبيا.

وأَلْمَحَ إلى أننا بصدد أجتمـع اللجنة العليا المشتركة على مستوى رئيس الوزراء الإثيوبى والرئيس عبد الفتاح السيسى فـــى شهر ديسمبر القادم، ستتيح الفرصة للحديث على مستوى القيادة السياسية، وأيضا وزير الخارجية يتم اتصالات أوضح الحين والأخر مع وزير خارجية إثيوبيا، وهناك تَعَهُد على أجتمـع اجتماعات ثنائية بينما بينهم كل شهرين”.

عاجل 2017-11-14

ذكــر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن موضوع سد النهضة كـــان مسار نقاش أوضح وزيرى خارجية مصر والمملكة العربية الريـاض اليوم، والسعودية تتابع منذ فترة تطورات هذا الملف، وفي غضون ذلك فقد كــــان هناك نقاش حول التعثر الذى أصاب المسار الفنى للمحادثات في الوقت الحاليً، موضحاً أن ملف سد النهضة يتحرك على مسارين أحدهما فنى والآخر سياسى.

وتـابع خلال محادثة تليفونية لبرنامج “هنا العاصمة”، على فضائية “cbc”، أن المسار الفنى فـــى ملف النهضة أساسى ومهم ومن خلاله يتم إعداد الدراسات حول تأثير السد على دولتى المصب والتوصل إلى نتائج متفق عليها أوضح الدول الثلاث والتى على أساسها يتم أخذها فـــى الاعتبار فـــى قواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوى، فهو مسار لا غنى عنه وضرورى أن نصل إلى نهايته وأى تعثر يأتى بعده الدور السياسى لإزالة الخلافات وإظهار الإطار السياسى الحاكم لهذه العلاقة الثلاثية لأنه يوجد تَعَهُد قانونى يجمع الدول الثلاث.

وأكد، أن مصر لديها خطة تحرك واضحة فـــى التعامل مع ملف سد النهضة، وتم تكليف السفارات المصرية فـــى الخارج اليوم لشرح ما وصلت إليه المفاوضات والمرونة التى تعاملت بها مصر فـــى هذا الملف على مدار الأشهر النهائية و التأكيد على أهمية الالتزام باتفاق إعلان المبادئ وهو خطوة أولى لإشراك المجتمع الدولى فـــى متابعة تطورات الموضوع.

وبين وأظهـــر، أننا الآن فـــى مرحلة إشراك المجتمع الدولى فـــى معرفة التفاصيل، وأين تقع العثرات وسبب التعثر فـــى هذا الملف، ومن المسئول فـــى تعثر هذا المسار ثم الانتقال إلى مرحلة التحرك السياسى التى تتطلب أن يمارس المجتمع الدولى الضغوط على الأطراف التى تتسبب فـــى تعثر هذا الملف، وهناك اتصالات سياسية مباشرة أوضح مصر وإثيوبيا.

وأَلْمَحَ إلى أننا بصدد أجتمـع اللجنة العليا المشتركة على مستوى رئيس الوزراء الإثيوبى والرئيس عبد الفتاح السيسى فـــى شهر ديسمبر القادم، ستتيح الفرصة للحديث على مستوى القيادة السياسية، وأيضا وزير الخارجية يتم اتصالات أوضح الحين والأخر مع وزير خارجية إثيوبيا، وهناك تَعَهُد على أجتمـع اجتماعات ثنائية بينما بينهم كل شهرين”.

المصدر : وكالة أنباء أونا