"الحوار بين الأديان والتماسك الاجتماعي بالعراق".. مؤتمر في بيروت
"الحوار بين الأديان والتماسك الاجتماعي بالعراق".. مؤتمر في بيروت

ذكــر أيمن نصري، رئيس المنظمة المسكونية لحقوق الإنسان والتنمية بجنيف، إنه تقرر تنظيم مؤتمر دولي بعنوان "الحوار أوضح الأديان حول التماسك الاجتماعي والديني بالعراق"، فـــي الفترة مـــن 11 إلى 13 ديسمبر فـــي مدينة بيروت، يشارك فيه 40 ممثل عن جميع الطوائف العراقية وممثلين عن بعض المنظمات الدولية، موضحًا أن الهدف منه هو التشاور وتبادل وجهات النظر من اجل تحديد التحديات والمعوقات التي تواجه التماسك الديني والاجتماعي مـــن العراق وأيضا تفعيل دور الزعماء الدينين فـــي كتـب ثقافة السلام والحوار المشترك وإعادة تكوين مجتمعات مبنية على التعددية الدينية والثقافية فـــي العراق.

وأكد نصري، فـــي بيان، اليوم، أن هناك اهتمام كبير مـــن منظمة الأمم المتحدة وبعض الدول الاوربية فـــي دعم عدد كبير مـــن المشروعات التنموية والحوار الديني والمجتمعي فـــي المناطق المحررة مـــن قبضة داعش، خاصة مدينة الموصل، للمساعدة فـــي إعادة توطين العراقيين وتعزيز ثقافة العيش المشترك فـــي هذه المناطق.

وذكـر نصري، إن مـــن ضمن أهداف هذا المؤتمر الذي سوف يعقد بشكل دوري هو إعطاء فرصة لكافة الطوائف بإجراء حوار مشترك والتحدث بحرية عن طبيعة مشاكلهم وتقديمها للمجتمع الدولي بهدف وضع بعض الآليات لحل هذه المشاكل وأيضا تقديم الدعم الفني مـــن المنظمات الدولية والمجتمع الدولي للمساهمة فـــي حل مثل هذه المشاكل وخاصة المساعدة على علاج الأضرار النفسية الناتجة عن الحرب فـــي المناطق المتضررة على تكون هذه الحلول مقدمة فقط مـــن الأطراف المشاركة وبعيدة تماما عن أي أجندات سياسية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سيتطرق المشاركين فـــي مناقشة الآليات المناسبة لمحاربة الخطاب الديني المتطرف وثقافة العنف الفكري والجسدي مع العمل على كتـب ثقافة السلام والحوار المتبادل أوضح الطوائف الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر هو الأول مـــن نوعه بعد تحرير معظم المدن العراقية التي كانت واقعة تحت إِسْتِحْواذ تنظيم داعش الأرهابي وقم تم الاتفاق مع ممثلي الطوائف العراقية على أن يعقد بصفة دورية لمتابعة تنفيذ التوصيات على الأرض فـــي نهاية كل مؤتمر.

المصدر : الوطن