نواب سودانيون يهددون بمقاضاة مصر دوليًا
نواب سودانيون يهددون بمقاضاة مصر دوليًا

وجه برلمانيون سودانيون، أمس الأحد، تهديدًا إلى مصر بمقاضاة الحكومة المصرية دولياً بسبب استمرار اعتداءاتها على مواطني منطقة حلايب السودانية المحتلة، على حسب تعبيرهم.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن أحمد عيسى عمر ممثل دائرة حلايب بالبرلمان السوداني، قوله: "إن الســـلطات المصرية تواصل استهدافها المتكرر على مواطني حلايب مـــن اعتقالات ودهس وتعذيب وإطلاق النار تحت ذرائع مختلفة" وفقا لما ذكـــرت وكالة القدس برس.

وتـابع: "أن الاستهداف لم يتوقف حتى الآن وزاد بالقول الشهر الماضي قتلت الســـلطات تاجرا سودانيا بالقرب مـــن شلاتين"، على حد تعبيره.

وفي غضون ذلك فقد كــــان رئيس كتلة نواب البحر الأحمر بالبرلمان أحمد عيسى هيكل، أكد فـــي تصريحات سابقة أن هذا الملف سوف يتم حسمه قريباً وستكون حلايب سودانية.

وذكـر: "إن الســـلطات المصرية مهما فعلت فإنها لن تتمكن مـــن تمصير اهالي منطقة حلايب وشلاتين وابو رماد لأنهم سودانيين وجزء لا يتجزأ مـــن السودان".

وأكد أن كل التحركات المصرية والضغوط التي تمارسها على مواطني حلايب لن تغير مـــن إنسان المنطقة.

ويعود نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي، إلى العام 1956، إلا أنه كـــان مفتوحًا أمام حركة التجارة والأفراد مـــن البلدين دون قيود حتى سَنَة 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه، إثر اتهامات مصرية لنظام الـــرئيس السوداني #رئيس السودان، بالمسؤولية عن محاولة اغتيال ##الـــرئيس المصري آنذاك محمد حسني مبارك، فـــي أديس أبابا، وهو ما تنفيه الخرطوم.

وإضافة إلى هذا النزاع الحدودي، تشهد العلاقات أوضح الجارتين توترات بسبب اتهام القاهرة للخرطوم بدعم إنشاء سد "النهضة" الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر سلبًا على حصتها مـــن مياه نهر النيل، إضافة إلى اتهام الخرطوم للقاهرة بدعم متمردين سودانيين مناهضين لحكم البشير، وهو ما تنفيه مصر.

المصدر : المصريون