بالصور.. أهالي مرضي «البنسلين» يتظاهرون أمام صيدليات المحلة العام
بالصور.. أهالي مرضي «البنسلين» يتظاهرون أمام صيدليات المحلة العام

نظم العشرات مـــن أهالي مرضي حقن "البنسلين طويل المفعول"، وقفة احتجاجية أمام أبواب صيدليات مستشفي المحلة العام، احتجاجًا على نقص الكميات الموردة مـــن مخازن أدوية وزارة الصحة إلى مخازن الصيدليات، وهو ما دفع الأهالي والمرضي إلى الاحتجاج للإعراب عن تضررهم بسب الحقن.

وردد المشاركون فـــي الوقفة الاحتجاجية "عاوزين الحقنة، ارحمونا، حسبي الله ونعم الوكيل، ولادنا وأطفالنا فـــي خطر".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذهـــــــــــب البعض مـــن المتجمهرين الي مكاتب المسئولين الإداريين بالمستشفي لمقابلتهم ولكنهم انصرفوا فـــي الساعة الثانية ظهرًا.

فـــي المقابل طالب الأهالي اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية، بضرورة التدخل الفوري لمحاسبة مسئولي مديرية الصحة المتقاعسين عن القيام بدورهم فـــي رعاية مصابي أمراض القلب والروماتيزم، مشددين على أن أبنائهم وذويهم يتعرضوا لانتكاسات ووعكات صحية خطرة تهدد حياة أطفالهم.

مـــن ناحية أخري كلف الدكتور جمال شادي مدير مستشفي المحلة العام مساعدته الدكتورة عزة زغلول، مديرة قسم الصيدليات بالمستشفي، بإجراء حصر دوري للحقن البنسلين المطلوب توفرها لبيعه للمنتفعين مـــن المرضي، قائلاً: "دورنا خدمة المريض ورعاية صحته أولاً بأول ولا لوجود أي موظف أو طبيب أو صيدلي متقاعس بيننا".

الجدير بالذكر، أن سوق الدواء فـــي مصر، شهد نقصًا فـــي دواء "البنسلين" فـــي الآونة النهائية، المستخدم فـــي علاج مرضي روماتيزم القلب، الذي يعاني منه الملايين فـــي مصر، ما دَفَعَ إلى أزمة كبيرة، وسط تجاهل حكومي لافت.

وذكـر الدكتور علي عوف، رئيس شعبة تجارة الأدوية، إن "نقص "البنسلين" يعود لأن الحكومة المصرية تعتمد على إحدى الشركات الخاصة فـــي استيراد الدواء مـــن الخارج بشكل كامل، وقد فسخت هذه الشركة العقد فـــي مايو الماضي، وبالتالي اضطرت الحكومة الاعتماد على الاحتياطي لدى الشركات الوطنية، سواء "النيل" أو "المهن"، والذي لم يكف سوى ثلاثة أشهر فقط، وفي غضون ذلك فقد كانت البداية الأزمة منذ ذلك الوقت فـــي التفاقم، حتى وصل سعر "البنسلين" فـــي السوق السوداء إلى 80 جنيهًا بعدما كـــان يباع بـ 7جنيهات فقط".

وتـابع عوف فـــي تصريحات سابقة لـ"المصريون"، أن "بعض رجال الأعمال استغلوا الأزمة واستوردوا كميات مـــن "البنسلين" مـــن الخارج, وباعوه بأضعاف سعره، حتى وصل إلى 200 جنيه".




المصدر : المصريون