مصر تستنكر القرار الأمريكى بالإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل
مصر تستنكر القرار الأمريكى بالإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل

6 ديسمبر 2017 | 8:45 مساءً

 

أَبَانَت “مصر”، فـــي بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، عن استنكارها لقرار الأراضي الأمريكية، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها لأية آثار مترتبة على ذلك.

وأكدت مصر، على أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير مـــن الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأية أعمال مـــن شأنها تغيير الوضع القائم فـــي المدينة، مشيرة إلى العديد مـــن قرارات الشرعية الدولية بـــشأن القدس، ومن أهمها قرار مجلس الأمـــن رقم 242 لعام 1967 الذي نص على الانسحاب مـــن الأراضي التي احتلت فـــي سَنَة 1967 ومن ضمنها القدس، والقرار رقم 478 لعام 1980 بـــشأن رفض قرار الحكومة الإسرائيلية بضم القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وقرار مجلس الأمـــن رقم 2334 لعام 2016 بـــشأن عدم اعتراف المجلس بأي تغييرات تجريها إسرائيل على حدود سَنَة 1967 ومن ضمنها القدس بغير طريق المفاوضات، فضلا عن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تطالب جميعها بضرورة احترام الوضع القائم تاريخيا فـــي القدس باعتبارها تمثل الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي.

وأَبَانَ بيان وزارة الخارجية عن قلق مصر البالغ مـــن التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوي عليه مـــن تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس فـــي الوجدانين العربي والإسلامي، فضلا عن تأثيراته السلبية للغاية على مستقبل عملية السلام أوضح الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تأسست مرجعياتها على اعتبار أن مدينة القدس تعد أحد قضايا الوضع النهائي التي سيتحدد مصيرها مـــن خلال المفاوضات أوضح الأطراف المعنية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شَدَّدَ البيان إلى مخاطر تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام، لاسيما الجهود المبذولة لاستئناف التفاوض أوضح الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عاجل 2017-12-06

 

أَبَانَت “مصر”، فـــي بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، عن استنكارها لقرار الأراضي الأمريكية، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها لأية آثار مترتبة على ذلك.

وأكدت مصر، على أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير مـــن الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأية أعمال مـــن شأنها تغيير الوضع القائم فـــي المدينة، مشيرة إلى العديد مـــن قرارات الشرعية الدولية بـــشأن القدس، ومن أهمها قرار مجلس الأمـــن رقم 242 لعام 1967 الذي نص على الانسحاب مـــن الأراضي التي احتلت فـــي سَنَة 1967 ومن ضمنها القدس، والقرار رقم 478 لعام 1980 بـــشأن رفض قرار الحكومة الإسرائيلية بضم القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وقرار مجلس الأمـــن رقم 2334 لعام 2016 بـــشأن عدم اعتراف المجلس بأي تغييرات تجريها إسرائيل على حدود سَنَة 1967 ومن ضمنها القدس بغير طريق المفاوضات، فضلا عن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تطالب جميعها بضرورة احترام الوضع القائم تاريخيا فـــي القدس باعتبارها تمثل الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي.

وأَبَانَ بيان وزارة الخارجية عن قلق مصر البالغ مـــن التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوي عليه مـــن تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس فـــي الوجدانين العربي والإسلامي، فضلا عن تأثيراته السلبية للغاية على مستقبل عملية السلام أوضح الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تأسست مرجعياتها على اعتبار أن مدينة القدس تعد أحد قضايا الوضع النهائي التي سيتحدد مصيرها مـــن خلال المفاوضات أوضح الأطراف المعنية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شَدَّدَ البيان إلى مخاطر تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام، لاسيما الجهود المبذولة لاستئناف التفاوض أوضح الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر : وكالة أنباء أونا