7طرق للتصعيد ضد قرار «ترامب»
7طرق للتصعيد ضد قرار «ترامب»

 قالت أحزاب سياسية مصرية، إن القدس عربية وستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية، معتبرة أن قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها مـــن تل أبيب إلى القدس "هو تحدٍ صارخ للحقوق التاريخية والدينية لشعبنا العربي فـــي فلسطين المحتلة وانتهاكٍ بالغ للأعراف والمواثيق والاتفاقات الدولية".

وأكدت الأحزاب فـــي بيان مشترك، أن "القدس عربية وستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية بموجب الحقوق التاريخية للشعب العربي الفلسطيني وما يؤكدها مـــن القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمـــن وكافة الهيئات الدولية".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعت، كافة شعوب العالم والقوى الحرة إلى التضامن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتعبير عن ذلك بكافة أشكال الغضب.

وهذه الأحزاب هي "التحالف الشعبي الاشتراكي"، "الدستور"، "تيار الكرامة"، "مصر الحرية"، "العيش والحرية - تحت التأسيس"، "الاشتراكي المصري - تحت التأسيس"، "مصر القوية"، حركة "الاشتراكيين الثوريين"، حركة "6 إبريل" بجبهتيها، "الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (بي-دي-اس مصر)"، و"اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض".

وعددت الأحزاب، 7 إجراءات ضرورية ضد قرار الـــرئيس الأمريكي، أهمها ضرورة قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وأي دولة تقدم على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، استجابة لإرادة الشعوب العربية والشرعية الدولية، وتفعيلاً لقرارات القمة العربية الصادرة فـــي أعقاب قرار ســـلطات الاحتلال بالضم غير القانوني للقدس الشرقية.

ودعت الأحزاب، شعب جمهورية مصر العربية والشعوب العربية إلى "مقاطعة المنتجات الأمريكية والتوقف عن ضخ أية استثمارات عربية فـــي الاقتصاد الأمريكي، بما فـــي ذلك صفقات السلاح وغيرها مـــن أشكال الاستثمار".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طالبت بـ "تَعْظيم صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بحقه فـــي إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه، والرفض القاطع لكل المشاريع الصهيونية والترتيبات الداعية للتهجير والتوطين، وكذلك التأكيد على ضرورة تفكيك كل المستعمرات فـــي الأراضي المحتلة وهدم جدار الفصل العنصري".

ودعت الأحزاب فـــي بيانها أيضًا إلى "الفتح الفوري لمعبر رفح مع قطاع غزة واتخاذ كل السبل الممكنة للتخفيف مـــن معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نؤكد رفضنا لأي اتفاقية تساهم فـــي حصار الشعب الفلسطيني وحرمانه مـــن احتياجاته الأساسية".

وأَبَانَت عن التضامن "مع أيام الغضب الفلسطيني التي انطلقت بدءًا مـــن اليوم فـــي الأراضي المحتلة عن طريق كافة ـشكال الاحتجاج السلمي، وفتح مقرات الأحزاب فـــي كل المحافظات لاستضافة هذه الفعاليات".

ودعت، شعب جمهورية مصر العربية إلى استخدام حقه القانوني والدستوري فـــي التعبير السلمي عن غضبه دعما للقدس، بما فـــي ذلك الدعوات التي انطلقت للتجمع فـــي المساجد والكنائس بعد غد الجمعة للتعبير عن الغضب الشعبي".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طالبت الأحزاب بضرورة تشكيل وفود شعبية للتوجه إلى جامعة الدول العربية ومقر الأمم المتحدة لتسليم خطابات احتجاج وتحذير مـــن عواقب القرار الأمريكي.

أما سابع المطالب التي نادت بها الأحزاب السياسية، فهو "توحيد كل اللجان والمبادرات المناهضة للتطبيع والصهيونية والمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني فـــي كيان مشترك، واعتبارها فـــي حالة انعقاد دائم للتفاعل مع تطورات القضية".

فـــي الأثناء، شن حزب "الوس"ط، الذي يترأسه المهندس أبو العلا ماضي، هجومًا على الحكومات العربية، مؤكدًا أن التخلي عن القدس سوف يكون سبَّة فـــي تاريخهم ولن تغفر لهم شعوبهم.

وذكـر الحزب فـــي بيان "إنه فـــي اللحظة التي يحاول فيها الفلسطينيون توحيد قضيتهم؛ تتردد الأخبار عن صفقة قرن تنهي القضية الفلسطينية".

وأكد أن "الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لن يؤدي سوى لمزيد مـــن الاضطراب فـــي المنطقة ومزيد مـــن التدمير للقضية الفلسطينية"، محذرًا مـــن "مغبَّة هذا الأمر وتداعياته على مستقبل العدل والسلام فـــي فلسطين والمنطقة العربية".

وحمل  الحزب، "الحكومات العربية والإسلامية مسؤولية الدفاع عن عروبة القدس وفلسطينيتها"، قائلاً إن "تفريط هذه الحكومات فـــي الدفاع عن القدس سوف يكون سبَّة فـــي تاريخهم ولن تغفر لهم شعوبهم".

مـــن جانبه، كتب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، من خلال حسابه على "Twitter تويتـر"، قائلاً: "استمرار الـــرئيس العنصري ترامب فـــي كتـب الكراهية للمسلمين واستفزاز مشاعرهم والاستهتار بمقدساتهم بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني هو دعم للتطرف والإرهاب".

وتـابع: "أولى لترامب أن يتصدى لوحشية نتنياهو ضد الفلسطينيين التزاما بقيم الشعب الأمريكي فـــي الحرية وحقوق الإنسان".

إلى ذلك، نَبِهَةُ حزب "الدستور" مـــن العواقب الخطيرة لنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس المحتلة، مطالبًا الحكومة المصرية بموقف حازم.

وطالب الحزب، الحكومة المصرية بعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، واتخاذ رد فعل حازم والالتزام بقرارات عربية سابقة حذرت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أي دولة تنتهك سيادة القدس العربية وتقر بالاحتلال الإسرائيلي العنصري لهذه المدينة ذات الوضعية الخاصة والحساسة للغاية.

وصــرح الحزب عن "أيام للغضب" تبدأ اليوم للاحتجاج على القرار الأمريكي المنحاز والأحمق.

  مِنْ ناحيتة، ذكــر مدحت الزاهد، رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، وعضو المجلس الرئاسي لـ "االتيار الديمقراطي"، إن حزبه يعتزم إقامة فعالية "أيام القدس" فـــي جميع مقاره بالمحافظات خلال الأيام القليلة المقبلة، والذي سوف يصـرح عن تفاصيله خلال مؤتمر صحفي اليوم.

بينما صـرحت حملة خالد علي، المرشح الرئاسي المحتمل، رفضها لت "القرار العنصري للرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي حول القدس"، معتبرة أن "القرار بمثابة تعدٍ واضح على حقوق الشعب الفلسطيني واستكمال لخطة القضاء على القضية الفلسطينية بمباركة عربية وإقليمية، مشيرة إلى مشاركتها فـــي كل الفعاليات الرافضة للقرار". 

مـــن ناحيته، طالب الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس "الدعوة السلفية"، "الحكومات الإسلامية أن تهب جميعًا لوقف هذه القرارات قبْل صدورها، واتخاذ موقف شَدِيد وواضح ضد هذه القرارات حال صدورها، يتضمن ردود فعل سياسية واقتصادية مناسبة لفداحة القرار، وتحديه لمشاعر ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم! بالإضافة إلى دعم كل أفراد الشعب الفلسطيني فـــي جهادهم ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم لبلادهم".

المصدر : المصريون