شيخ الأزهر يدعو لعقد مؤتمر عالمى عاجل عن القدس
شيخ الأزهر يدعو لعقد مؤتمر عالمى عاجل عن القدس

6 ديسمبر 2017 | 11:10 مساءً

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، لإجتماع طارئ لبحث تبعات هذه الأمر، بالإضافة إلى أجتمـع مؤتمر عالمي عاجل حول القدس، من خلال مشاركة كبار العلماء فـــي العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحي، والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض الذي يمس حقهم الثابت فـــي أرضهم ومقدساتهم .

وَنَبِهَةُ الإمام الأكبر مـــن التداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، لما يشكله ذلك مـــن إجحاف وتنكر للحق الفلسطيني والعربي الثابت فـــي مدينتهم المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتجاهل لمشاعر أكثر مـــن مليار ونصف المليار مسلم، تهفو قلوبهم إلى مسى النبي الأكرم، وملايين المسيحيين العرب، الذين تتعلق أفئدتهم بكنائس القدس وأديرتها.

وشدد الطيب فـــي بيان اليوم الأربعاء، على أن القدس المحتلة، وهويتها الفلسطينية والعربية، يجب أن تكون قضية كل المنصفين والعقلاء فـــي العالم، حتى لا يفقد الفلسطينيون، ومعهم ملايين العرب والمسلمين، ما تبقى لديهم مـــن ثقة فـــي فاعلية المجتمع الدولي ومؤسساته، وحتى لا تجد الجماعات المتطرفة وقودا جديدا يغذي حروب الكراهية والعنف التي تريد إشعالها فـــي شرق العالم وغربه.

وأكد شيخ الأزهر، أن ما يعانيه عالمنا العربي والإسلامي مـــن مشكلات وحروب، يجب ألا يكون ذريعة أو عذرا للقعود عن التحرك الفاعل لمنع تنفيذ هذا القرار المجحف وغير المقبول، مطالبا المجتمع الدولي ومؤسساته، أن تأخذ بزمام الأمور، وتبطل أي شرعية لهذا القرار، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني فـــي أرضه المحتلة، وعاصمتها القدس الشريف.

عاجل 2017-12-06

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، لإجتماع طارئ لبحث تبعات هذه الأمر، بالإضافة إلى أجتمـع مؤتمر عالمي عاجل حول القدس، من خلال مشاركة كبار العلماء فـــي العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحي، والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض الذي يمس حقهم الثابت فـــي أرضهم ومقدساتهم .

وَنَبِهَةُ الإمام الأكبر مـــن التداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، لما يشكله ذلك مـــن إجحاف وتنكر للحق الفلسطيني والعربي الثابت فـــي مدينتهم المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتجاهل لمشاعر أكثر مـــن مليار ونصف المليار مسلم، تهفو قلوبهم إلى مسى النبي الأكرم، وملايين المسيحيين العرب، الذين تتعلق أفئدتهم بكنائس القدس وأديرتها.

وشدد الطيب فـــي بيان اليوم الأربعاء، على أن القدس المحتلة، وهويتها الفلسطينية والعربية، يجب أن تكون قضية كل المنصفين والعقلاء فـــي العالم، حتى لا يفقد الفلسطينيون، ومعهم ملايين العرب والمسلمين، ما تبقى لديهم مـــن ثقة فـــي فاعلية المجتمع الدولي ومؤسساته، وحتى لا تجد الجماعات المتطرفة وقودا جديدا يغذي حروب الكراهية والعنف التي تريد إشعالها فـــي شرق العالم وغربه.

وأكد شيخ الأزهر، أن ما يعانيه عالمنا العربي والإسلامي مـــن مشكلات وحروب، يجب ألا يكون ذريعة أو عذرا للقعود عن التحرك الفاعل لمنع تنفيذ هذا القرار المجحف وغير المقبول، مطالبا المجتمع الدولي ومؤسساته، أن تأخذ بزمام الأمور، وتبطل أي شرعية لهذا القرار، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني فـــي أرضه المحتلة، وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر : وكالة أنباء أونا