«الزمر»: 8 طرق للرد على قرار «ترامب»
«الزمر»: 8 طرق للرد على قرار «ترامب»

اِحْتَجَّ بشدة عبود الزمر، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، موقف الحكام الغرب مـــن القضية الفلسطينية ومجمل أزمات المنطقة، مرجعًا قرار الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي بنقل السفارة الأمريكية بالقدس إلى "هشاشة الموقفين العربي والإسلامي وغياب وحدة الصف".

وذكـر الزمر فـــي تصريح إلى "المصريون"، تعقيبًا علي موقف ترامب: "هذا القرار أفقد الولايات المتحدة دورها الرئيسي فـــي مسيرة السلام وجعلها تابعًا لإسرائيل تجلس فـــي المقاعد الخلفية فـــي أي مُحَادَثَاتُ".

وأَلْمَحَ إلى أن "ترامب يتحرك فـــي السياسة بعقلية صاحب   العضلات المفتولة الذي يتعامل مع المواقف السياسية  على أنها مباراة للمصارعة التي كـــان مغرمًا بممارساتها فـــي صباه".

وشدد الزمر – الضابط السابق بالمخابرات الحربية – على "أهمية هذا التطور وضرورة تبني الأمة موقفًا وقرارًا مفصليًا مـــن خطوة ترامب لا يقل أهمية عن قرار حرب أكتوبر والموقف العربي  المساند لمصر فـــي تلك الحرب التي اندلعت لاستعادة الأرض، كون المعركة الحالية حول القدس تدور دفاعًا عن المقدسات".

وذكـر إن "تهاون مـــن الرؤساء الحكام والملوك حيال هذه الأزمة سيشكل نقاطًا سوداء فـــي مسيرة هؤلاء لن يتجاهلها التاريخ، بل لن تغفر لهم شعوبهم تبني أي موقف متخاذل".

وحدد الزمر، مجموعة مـــن الخطوات الواجب اتخاذها للدفاع عن القدس، وإجبار الولايات المتحدة الأمريكيـه على الْاِسْتِسْلَاَمُ، منها "أجتمـع لقـاء عاجل وطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك جامعة الدول العربية المطالبتين بحزمة قرارات جادة للحفاظ على القدس عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية".

ودعا عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" إلى ضرورة تجميد العلاقات الدبلوماسية  مع إسرائيل، لحين الْاِسْتِسْلَاَمُ عن القرار ووقف الاتصالات مع الولايات المتحدة، مع إمكانية استدعاء السفراء بشكل جماعي لحين العودة عن هذا القرار، ومراجعة موقف الاستثمارات العربية فـــي الولايات المتحدة، وسحب ما أمكن منها مـــن الأسواق الأمريكية، واستثمار جزء كبير منها فـــي المحيطين العربي والإفريقي.

وأكد الزمر، "أهمية ووقف تدفق باقي الأموال التي تم التعهد بدفعها للولايات المتحدة  فـــي القمة الإسلامية والأمريكية بالرياض، ورفض استقبال نائب الـــرئيس الأمريكي مايكل ريتشارد بنس فـــي زيارته  المقررة قريبًا للمنطقة لشرح دوافع القرار الأمريكي، لاسيما أن قرار ترامب أوضح الرؤية وبالتالي لا نحتاج لمن يشرحها لنا".

وحض الزمر، الزعماء العرب والمسلمين "على رفض قبول الولايات المتحدة كوسيط فـــي أي أزمة، واستبدالها بالأوروبيين والروس، وقطع  العلاقة مع أي دولة تنقل سفارتها مع القدس، إذ كانوا جادين فعلاً فـــي الدفاع عن المدينة المقدسة وهويتها، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

ورأى الزمر أن "الموقف الآن مناسب لجمع شمل الأمتين العربية والإسلامية، وتوحيد الصفة، وتصفية الخلافات وفي مقدمتها أزمة الخليج"، مشيرًا إلى "إمكانية إجبار الولايات المتحدة الأمريكيـه علي الْاِسْتِسْلَاَمُ عن قرارها الأخير حيال القدس إذا تمت إدارة هذه الأزمة بحكمة وقوة".

واستدرك قائلاً: "نستطيع  صنع أزمة كبيرة  للولايات المتحدة قد  تطرد  بالرئيس ترامب خصوصًا أن السياسة الأمريكية تهتم بالعالمين العربي والإسلامي ولا تستغني عن العلاقة القوية بهما،  فضلاً عن أن ترامب يواجه أزمات شديدة حولته لبطة عرجاء فـــي عامه الأول فـــي البيت الأبيض".

ودعا عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، الحكومات الغربية إلى أن "تفسح للشعوب حق التعبير عن إرادتها ورأيها فـــي هذه القضية، خصوصًا أن هذه الشعوب تدعم أية خطوات جادة  للحفاظ على القدس وهويتها انطلاقًا مـــن قناعتها بعروبة وإسلامية القدس وأن فلسطين كلها محتلة ويجب تحريرها".

المصدر : المصريون