النقابات المهنية  تَطْلَبُ مِنْ بطرد سفير تل أبيـب من مصر
النقابات المهنية تَطْلَبُ مِنْ بطرد سفير تل أبيـب من مصر

ردًا على إعلان الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي، أمس الأربعاء، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، طالبت النقابات المهنية بمصر، اليوم الخميس، بطرد سفيري إسرائيل والولايات المتحدة مـــن القاهرة.

جاء ذلك فـــي بيان، عقب لقـاء طارئ بالقاهرة، عقدته النقابات المهنية، التي يتخطى عددها 30 نقابة.

ووصف البيان، القرار بـ"الإرهاب الدولي الواجب مقاومته"، مطالبًا بمقاطعة المنتجات الأمريكية، ودعوة كل نقابة كافة أعضائها إلى تفعيل القرار فورًا، وكذلك جميع النقابات المهنية فـــي الدول العربية.

وطالبت أعضاء النقابات إلى تنظيم وقفة (لم تحدد توقيتها) أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، ورفع العلم الفلسطيني على كافة مقرات النقابات المهنية فـــي البلاد.

وصــرح البيان تشكيل لجنة تحت اسم "لجنة تحرير فلسطين" فـــي كل نقابة؛ "تعمل على توعية أعضائها بحقيقة الصراع العربي الصهيوني، باعتباره صراع وجود لا حدود، وبمخاطر القرار الأمريكي، ودعم فلسطين".

ودعا البيان إلى أجتمـع مؤتمر للنقابات المهنية العربية فـــي القاهرة، فـــي أقرب وقـــت؛ لتفعيل هذه القرارات، ونشرها فـــي جميع الدول العربية.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعا إلى رفع قضايا فـــي المحاكم الدولية ضد قرار ترامب، واتهامه بإفساد السلم العالمي والتحريض ضد الشعب العربي فـــي فلسطين، وبتجاوز كافة القرارات والقوانين الدولية.

وطالبت النقابات مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، والبرلمانات الدولية، بمراجعة كافة الاتفاقيات مع إسرائيل.

وصــرح الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي، فـــي خطاب متلفز أمس، اعتراف الولايات المتحدة الأمريكيـه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية فـــي إسرائيل مـــن تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي سَنَة 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ سَنَة 1967 إلى الدولة العبرية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية سَنَة 1967، وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح فـــي 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ سَنَة 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

المصدر : المصريون