«الأزهر» يعلن عقد المؤتمر العالمى لنصرة القدس يومى 17 و18 يناير المقبل
«الأزهر» يعلن عقد المؤتمر العالمى لنصرة القدس يومى 17 و18 يناير المقبل

12 ديسمبر 2017 | 5:32 مساءً

صـرح الأزهر الشريف، عن موعد أجتمـع مؤتمره العالمى لنصرة القدس، وذلك يومى 17 و18 يناير القادم، وفي غضون ذلك فقد كانت البداية مشيخة الأزهر الشريف الاجتماعات النهائية بحضور عدد مـــن الخبراء للتحضير للمؤتمر العالمي لنصرة القدس الذى صـرح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، عن الدعوة إليه عاجلاً للتأكيد على رفض القرارات الأمريكية الباطلة بحق القدس المحتلة وبحث اتخاذ خطوات عملية من اجل تَدْعِيمُ الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المقدسة.

ويعقد المؤتمر بالاشتراك مع مجلس حكماء المسلمين، حيث يحرص الأزهر الشريف، على دعوة كبار رجال الدين والثقافة والسياسيين المعنيين بالقضية للمؤتمر، وكذلك القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، للخروج بقرارات عملية، تتناسب والتحديات الخطيرة التى تهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين، والتحذير مـــن إشاعة الكراهية أوضح الشعوب بهذه القرارات الظالمة واللا إنسانية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الإمام الأكبر، قد دعا لعقد المؤتمر ضمن سلسلة قرارات فورية للرد على قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وشملت هذه القرارات رفضه طلب نائب الـــرئيس الأمريكى مقابلته فـــى العشرين مـــن ديسمبر الجارى بمشيخة الأزهر.

 

عاجل 2017-12-12

صـرح الأزهر الشريف، عن موعد أجتمـع مؤتمره العالمى لنصرة القدس، وذلك يومى 17 و18 يناير القادم، وفي غضون ذلك فقد كانت البداية مشيخة الأزهر الشريف الاجتماعات النهائية بحضور عدد مـــن الخبراء للتحضير للمؤتمر العالمي لنصرة القدس الذى صـرح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، عن الدعوة إليه عاجلاً للتأكيد على رفض القرارات الأمريكية الباطلة بحق القدس المحتلة وبحث اتخاذ خطوات عملية من اجل تَدْعِيمُ الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المقدسة.

ويعقد المؤتمر بالاشتراك مع مجلس حكماء المسلمين، حيث يحرص الأزهر الشريف، على دعوة كبار رجال الدين والثقافة والسياسيين المعنيين بالقضية للمؤتمر، وكذلك القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، للخروج بقرارات عملية، تتناسب والتحديات الخطيرة التى تهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين، والتحذير مـــن إشاعة الكراهية أوضح الشعوب بهذه القرارات الظالمة واللا إنسانية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الإمام الأكبر، قد دعا لعقد المؤتمر ضمن سلسلة قرارات فورية للرد على قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وشملت هذه القرارات رفضه طلب نائب الـــرئيس الأمريكى مقابلته فـــى العشرين مـــن ديسمبر الجارى بمشيخة الأزهر.

 

المصدر : وكالة أنباء أونا