منظمات حقوقية  تَطْلَبُ مِنْ الأمم المتحدة ببحث «القرار» الأمريكى وإنهاء الاحتلال
منظمات حقوقية تَطْلَبُ مِنْ الأمم المتحدة ببحث «القرار» الأمريكى وإنهاء الاحتلال

دعا عدد مـــن المنظمات الحقوقية، الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أجتمـع جلسة استثنائية طارئة لبحث القرار الأمريكى الخاص بنقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إلى القدس المحتلة ووضع سقف زمنى لا يتجاوز العام الواحد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية، معربين فـــى بيان أمس، عن قلقهم إزاء هذا القرار الذى وصفوه بأنه يقوض ما تبقى مـــن السلم والأمن فـــى المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وأعادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إحياء حملة بعنوان «القدس عاصمة فلسطين»، كانت دشّنتها قبل 3 أشهر، وتهدف إلى جمع التوقيعات لرفعها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريتش، وأكدت المنظمة فيها ضرورة الأخذ بقرارات مجلس الأمـــن الدولى ذات الصلة، خصوصاً القرار 242/1967، والقرار 338/1973، والقرار 1397/2002 القاضى بإنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة، والقرار 2334 فـــى 24 ديسمبر 2016، القاضى بعدم مشروعية الاستيطان الإسرائيلى فـــى الأراضى الفلسطينية المحتلة فـــى سَنَة 1967، بما فيها القدس الشرقية، وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، والقرار 476 فـــى 30 يونيو 1980 والقاضى ببطلان إجراءات الاحتلال الإسرائيلى بضم القدس.

«العربية» تعيد إحياء حملتها من اجل تَدْعِيمُ القدس.. وشباب الأحزاب يوجهون خطاباً للسفارة الأمريكية لرفض القرار

وأضافت المنظمة: «إن تسوية الصراع العربى - الإسرائيلى لا تستدعى الاستمرار فـــى مُحَادَثَاتُ غير نهائية، تغيب عنها المرجعية والضوابط المرعية، حيث إن إنهاء الاحتلال يحتاج بطبيعته إلى دفعة مـــن المجتمع الدولى ترتقى إلى مسئولياته وواجباته القانونية والأخلاقية، ويبقى هذا الأمر ممكناً من خلال إصدار قرار ملزم يضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وفى غضون سَنَة واحد».

وطالبت «العربية لحقوق الإنسان» بدعوة مجلس الأمـــن الدولى والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وضع المسائل المتعلقة بالقدس المحتلة قيد نظرهما الدائم، والمبادرة فـــى أقرب وقـــت ممكن لاتخاذ التدابير الضرورية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعوا الجمعية العامة -على وجه الخصوص- إلى أجتمـع جلسة استثنائية طارئة بموجب «صيغة الاتحاد مـــن أجل السلم» لتبنّى قرار يتضمّن وضع سقف زمنى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية والعربية فـــى سَنَة 1967 وما بعدها.

وأظهـر محمود داوودى، أمين شباب حزب مصر بلدى، عن إرسال شباب الأحزاب خطاباً إلى السفارة الفلسطينية بالقاهرة لمقابلة السفير الفلسطينى، لافتاً إلى أنهم سيؤكدون رفضهم قرار الـــرئيس الأمريكى #الـــرئيس الامريكي، الذى صـرح خلاله أن القدس عاصمة إسرائيل. وذكـر عمرو عزت، أمين شباب حزب التجمع، إن شباب الأحزاب فخورون بصمود المقاومة الفلسطينية فـــى رام الله وغزة فـــى مواجهة العدو الصهيونى الغاشم.

المصدر : الوطن