"المخططات التنموية عبر حوض النيل" مُلْتَقًى بنقابة المهندسين
"المخططات التنموية عبر حوض النيل" مُلْتَقًى بنقابة المهندسين

عقدت لجنة إفريقيا بنقابة المهندسين أمس، ندوة بعنوان "المخططات التنموية القومية من خلال حوض النيل.. محفز لتعزيز التعاون أم تأجيج الصراع؟" حاضر فيها الدكتور مهندس مينا ميشيل، بحضور المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسین، والمهندس عبد الكريم آدم أمين الصندوق المساعد، والمهندس أحمد الشافعي رئيس لجنة إفريقيا، والمهندس أحمد هشام مقرر اللجنة، وعدد مـــن أعضاء لجنة إفريقيا، ووفد المهندسين التنزانيين المتدربين بمعمل شنايدر بالنقابة.

ورحب نقيب المهندسين فـــي بدایة الندوة بالدكتور مينا ميشيل موجهًا لـــه التحية على اختياره موضوع الندوة لما لـــه مـــن أهمية كبيرة وخاصة فـــي هذه الفترة، وأيضًا لما للمياه مـــن دور حيوي بالغ الأهمية لكل دول حوض النيل، لافتًا أن النقابة فـــي هذا الشأن عقدت عدة ندوات استضافت فيها كبار العلماء المتخصصين.

ومن جانبه تناول المهندس أحمد الشافعي، السيرة العلمية لمحاضر الندوة الدكتور مهندس مينا ميشيل واصفًا إياه بالنموذج المصري المشرف والذي يعد مثالًا يحتذى به.

ومن ناحيتـه ركز الدكتور مينا ميشيل، فـــي محاضرته على قضايا نهر النيل مـــن الزاوية التقنية والعلمية بجانب المنظور السياسي، وذلك عن طريق تَعْظيم التعاون أوضح مجموعات الباحثين والدارسين مـــن مختلف دول حوض النيل.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ قدم ميشيل رؤية لدراسة مقومات التعاون فـــي الحوض مـــن خلال شبكة الأمـــن المائي والطاقي والغذائي كسبيل للوصول إلى التكامل الإقليمي أوضح كافة دول حوض النيل، حيث إن لكل دولة احتياجاتها مـــن الماء والكهرباء والغذاء كل حسب خواصه الطبيعية والجغرافية والديموغرافية، وهذا الاختلاف يجب أن يكون محفزًا للتعاون والتكامل لا للصراع والخلاف.

وضرب ميشيل مثالين أحدهما مشروع الربط الملاحي أوضح بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط باعتباره مشروعًا واعدًا سيسمح لتعزيز عمليات التبادل علي المستوي التجاري أوضح دول الحوض وفتح آفاق لدول المنبع الحبيسة لتصدير منتجاتها لكافة قارات العالم ملاحيًا، والمثال الآخر مشروع الربط الكهربائي الإقليمي من خلال الحوض باعتباره سيمنح الفرصة لتوليد الطاقة الكهرومائية فـــي دول المنبع وتصديرها لدول المصب دون الانتقاص مـــن الحصص المائية أو التأثير سلبًا على الاستخدامات الحالية أسفل الحوض.

المصدر : الوطن