بعد هجومين تكفـرين.. مسيحيو مصر في صدمة
بعد هجومين تكفـرين.. مسيحيو مصر في صدمة

سلطت عدة مواقع أجنبية الضوء على الهجمات النهائية ضد المسيحيين، والتي كـــان آخرها قتل  شخصين فـــي أحد محال بيع الخمور، ذاكرين أن مسيحي مصر لا يزالون فـــي حالة صدمة؛ لاسيما أنه لم يمر الكثير مـــن الوقت على حادث كنيسة "مارمينا".

وأطلق أحد الجماعات الأرهابية النار على شخصين قبطيين فـــي أحد محال بيع الخمور فـــي الجيزة بعد أيام قليلة بعد الهجوم القاتل على كنيسة "مارمينا"، ووفقًا لما نشرته الســـلطات فإن منفذ الهجوم أطلق النار عليهما وهو جالس على المقعد الخلفي لإحدى الدرجات البخارية، أثناء احتفال الضحايا فـــي محل بيع الخمور فـــي الكنيسة برأس السنة، ونجا صاحب المحل مـــن الهجوم، بينما مات الشخصين الآخرين، بحسب موقع "أو أر أف" النمساوي.

 

بينما عرض موقع "جوام ديلي بوست" الأمريكي  شهادة حارس كنيسة "مارمينا"، مستهلًا انه  غضونًا فـــي الساعة التي يقضيها حارس كنيسة مارمينا، سمعان فرج فـــي احتساء شاي الصباح، وجد نفسه يهرول مـــن أجل إغلاق باب الكنيسة بمجرد سماعه طلقات الرصاص، بينما كـــان يتم نقل العشرات مـــن الأطفال داخل الكنيسة، والذين كانوا يحضرون الدرس الأسبوعي، الذي تم نقله مـــن الأحد إلى الجمعة، لتزامنه مع عطلة نهاية الأسبوع فـــي مصر، إلى الأعلى فـــي الكنيسة ليكونوا بعيدين عن نطاق إطلاق النار.

وفي السياق ذاته ذكــر المتحدث باسم الكنيسة، سعد سعيد،: "تخيل أنه كـــان هناك  أطفال  وشباب مـــن عمر الحضانة إلى عمر المدرسة الثانوية داخل الكنيسة، فلو تمكن "المسلح" - لا قدر الله - مـــن دخول الكنيسة  لكان هناك الكثير مـــن الضحايا".

وقالت مصادر أمنية وكنسية إن المسلح أطلق النار على الكنيسة ومتجر مجاور يتملكه مسيحيون يوم الجمعة، ما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 11 شخصًا، وقد صـرح  تنظيم الدولة "داعش" مسئوليته عن  الهجوم من خلال وكالة أخبار "أعماق" الخاصة بالتنظيم.

ويقول "فرج": "سمعنا إن رجلًا عاجزًا قُتل هو و زوجه، وشعرنا للحزن مـــن أجله وللآخرين والشرطي الذين قُتلوا"، فـــي إشارة منه إلى المجند الذي لاقى حتفه خِلَالَ إطلاق النار عليه".

ونفذ  الإرهابيون عدة هجمات ضد لأقباط فـــى مصر فـــي السنوات النهائية بما فـــى ذلك تفجيران يوم "حد السعف"  وانفجار فـــي أكبر كاتدرائية قبطية فـــى القاهرة فـــي ديسمبر سَنَة 2016 وأسفر عن مصرع 28 شخصًا.

وخاضت البلاد حربًا ضروسًا ضد "داعش" فـــي شبه جزيرة سيناء والذي دَفَعَ إلى استشهاد  مئات الجنود ورجال الشرطة منذ أن أطيح بالرئيس محمد مرسي مـــن جماعة الإخوان المسلمين فـــي منتصف سَنَة 2013. 

بينما كانت الشرطة قد كثفت إجراءات الأمـــن حول الكنائس قبل احتفالات عيد الميلاد القبطي يوم 7 يناير، وقامت بالنشر ضباطًا خارج دور العبادة المسيحية، وإنشاء أجـــهزة للكشف عن المعادن فيبعض الكنائس الكبرى. 

المصدر : المصريون