الأزهر يستهل 2018 بمؤتمر عالمي عن القدس
الأزهر يستهل 2018 بمؤتمر عالمي عن القدس

2 يناير 2018 | 2:57 مساءً

احتلت قضية القدس وفلسطين بشكل سَنَة الصدارة مـــن أوضح الملفات والقضايا لدى الأزهر، حيث جاء موقف الأزهر شَدِيدًّا وتاريخيًّا سواء بينما يتعلق بتجريم الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك ومحاولات الاحتلال الصهيوني تهويد القدس، أو بينما يتعلق بردة الفعل القوية التي تبناها الأزهر تجاه قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس أو ادعاء أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، وما أعقبه مـــن رفض فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إِجْتِماع نائب الـــرئيس الأمريكي مايك بنس فـــي موقف تاريخي حاسم لشيخ الأزهر، وكذلك الإعلان عن أجتمـع مؤتمر عالمي بـــشأن القدس خلال يومي 17، و18 يناير الجاري .

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعين طارئين فـــي شهري يونيو وديسمبر الماضيين لنصرة القدس ومقدساتها، وعقد مجلس حكماء المسلمين جلسة خاصة بقضية القدس والانتهاكات الصهيونية بحق المقدسيين، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَبْرَزَ فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عدة بيانات ومواقف من اجل تَدْعِيمُ الشعب الفلسطيني، هذا بينما يفتتح الأزهر عامه الْحَديثُ بعقد مؤتمر عالمي لنصرة القدس، يومي 17 و18 يناير الجاري.

ويحظى مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس بمتابعة دقيقة ولحظية مـــن فضيلة الإمام الأكبر، الذي شدد على ضرورة حشد وتسخير كل الإمكانيات المتاحة، لنجاح المؤتمر والتوصل إلى نتائج وتوصيات عملية تعكس خطورة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بشكل سَنَة، ومدينة القدس المحتلة بشكل خاص، لذا وجه فضيلته بتوسيع دائرة المشاركين فـــي المؤتمر، بحيث تضم تمثيلا لكافة المعنيين بهذه القضية، مـــن علماء ورجال دين وساسة وعلماء، وكذلك شخصيات دولية لديها تأثير وحضور واسع، فضلا عن دعوة أكبر شريحة ممكنة مـــن ممثلي الفلسطينيين والمقدسيين، باعتبارهم أصحاب القضية والأقدر على شرح تفاصيلها وتحديد أوجه الدعم المطلوبة.

ومن المنتظر أن يسفر هذا المؤتمر عن عدد مـــن التوصيات المهمة التي مـــن شأنها دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني فـــي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المنتظـر الدراسي الذي دعا الإمام الأكبر لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها .

2018-01-02

الشيخ-أحمد-الطيب-شيخ-الأزهراحتلت قضية القدس وفلسطين بشكل سَنَة الصدارة مـــن أوضح الملفات والقضايا لدى الأزهر، حيث جاء موقف الأزهر شَدِيدًّا وتاريخيًّا سواء بينما يتعلق بتجريم الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك ومحاولات الاحتلال الصهيوني تهويد القدس، أو بينما يتعلق بردة الفعل القوية التي تبناها الأزهر تجاه قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس أو ادعاء أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، وما أعقبه مـــن رفض فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إِجْتِماع نائب الـــرئيس الأمريكي مايك بنس فـــي موقف تاريخي حاسم لشيخ الأزهر، وكذلك الإعلان عن أجتمـع مؤتمر عالمي بـــشأن القدس خلال يومي 17، و18 يناير الجاري .

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعين طارئين فـــي شهري يونيو وديسمبر الماضيين لنصرة القدس ومقدساتها، وعقد مجلس حكماء المسلمين جلسة خاصة بقضية القدس والانتهاكات الصهيونية بحق المقدسيين، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَبْرَزَ فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عدة بيانات ومواقف من اجل تَدْعِيمُ الشعب الفلسطيني، هذا بينما يفتتح الأزهر عامه الْحَديثُ بعقد مؤتمر عالمي لنصرة القدس، يومي 17 و18 يناير الجاري.

ويحظى مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس بمتابعة دقيقة ولحظية مـــن فضيلة الإمام الأكبر، الذي شدد على ضرورة حشد وتسخير كل الإمكانيات المتاحة، لنجاح المؤتمر والتوصل إلى نتائج وتوصيات عملية تعكس خطورة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بشكل سَنَة، ومدينة القدس المحتلة بشكل خاص، لذا وجه فضيلته بتوسيع دائرة المشاركين فـــي المؤتمر، بحيث تضم تمثيلا لكافة المعنيين بهذه القضية، مـــن علماء ورجال دين وساسة وعلماء، وكذلك شخصيات دولية لديها تأثير وحضور واسع، فضلا عن دعوة أكبر شريحة ممكنة مـــن ممثلي الفلسطينيين والمقدسيين، باعتبارهم أصحاب القضية والأقدر على شرح تفاصيلها وتحديد أوجه الدعم المطلوبة.

ومن المنتظر أن يسفر هذا المؤتمر عن عدد مـــن التوصيات المهمة التي مـــن شأنها دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني فـــي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المنتظـر الدراسي الذي دعا الإمام الأكبر لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها .

المصدر : وكالة أنباء أونا