مصر تستعد للحروب القاسية مع إثيوبيا
مصر تستعد للحروب القاسية مع إثيوبيا

الحياة المصرية : - سلطت صحيفة "فزغلياد" الـــروسية الضوء على الخلاف أوضح مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أن هذا الخلاف قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة.

وجاء فـــي مقال الصحيفة الـــروسية كالتالي:

"الصراع فـــي القارة الأفريقية يتجلى، والسبب هو بناء سد ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل مـــن جانب إثيوبيا، لكن القاهرة تحاول الآن وديا مع أديس أبابا ولكن دون جدوى. ولكن هناك أصوات متزايدة فـــي مصر تطالب بالحل العسكري للوضع."

 "حتى وقـــت قريب، كانت العلاقة أوضح مصر وإثيوبيا محكومة باتفاق حَدَثَ تحت إشراف بريطانيا فـــي سَنَة 1929، ثم وعد حاكم إثيوبيا رسميا بـــأن بلاده لن تقوم بأي عمل على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر سوبات، وفي غضون ذلك ، حصلت القاهرة على وعد بعدم قيام إثيوبيا بأي مشاريع تضر بمصالح مصر."

ولكن فـــي حالة مـــن السرية فـــي سَنَة 2010، وصل المتخصصون الأمريكيون إلى إثيوبيا لبناء وصياغة السد الأكبر فـــي إثيوبيا، والذي سيقوم بتنفيذه الإيطاليون برعاية بَكَيْنَ، وبلدان فقيرة فـــي جنوب أفريقيا على أمل الحصول على بعض الكهرباء مـــن السد الْحَديثُ."

وفي سَنَة 2013 صوت البرلمان الإثيوبي على إلغاء الاتفاقات القديمة مع الدول المجاورة وإبرام اتفاقات جديدة، لكن محمد مرسي تولى السلطة فـــي مصر بعد الإطاحة بحسني مبارك، وبعد ذلك جاء ##الـــرئيس المصري #الـــرئيس المصري، الذي اهتم بالقضية وعقد اتفاقا ثلاثيا مع إثيوبيا والسودان فـــي سَنَة 2015. إلا أن جيران مصر لم يهتموا بالوعد الغامض "بمراعاة مصالح مصر".

"إثيوبيا الآن تبني السدّ فـــي منابع النيل الذي سيحرم مصر مـــن النهر العميق، والذي يعيش مـــن خلاله جزء كبير مـــن السكان. وبينما لا تترك القاهرة أي أمل فـــي التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع ذهـــــــــــب وزير الخارجية المصري سامح شكري مرة أخرى إلى أديس أبابا لإجراء محادثات منتظمة. ولكن الفرص، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يدرك الجميع، صغيرة. ولذلك، فإن المصريين يقولون علنا إنهم مستعدون لحمل السلاح. وفي غضون ذلك فقد كانت الحروب مـــن أجل الموارد الطبيعية فـــي جميع الأوقات أسوأ الكوارث".

المصدر : جي بي سي نيوز