السعودية أعطت ببراءة وزير المالية خُطَّابُ للعالم بأنها دولة عادلة
السعودية أعطت ببراءة وزير المالية خُطَّابُ للعالم بأنها دولة عادلة

أجتمـع محمد أمين، الكاتب الصحفى، مقارنة أوضح مشهدين متقاربين أوضح مصر والمملكة  العربية الريـاض أولهما عودة وزير المالية السعودى إبراهيم العساف إلى عمله الوزارى بعد انتهاء  التحقيقات معه، وثبتت براءة الرجل مـــن تهم فساد وجهت إليه، وبشكل مختلف المشهد الثانى وهو  عودة الأستاذ إبراهيم نافع إلى مصر بعد وفاته، ولكن دون أن تكون التحقيقات القضائية قد قالت كلمتها، سواء بالبراءة أو الإدانة فـــى قضيته المعروفة بهدايا الأهرام.

وتـابع "أمين"، خلال مقاله الذى كتـب بـ«المصرى اليوم» تحت عنوان "مشهدان للتأمل فقط"، أن الريـاض ببراءة وزير المالية أصدرت رسالة للعالم بأنها دولة عادلة  بمعنى لا يوجد كبير على المساءلة، سواء كـــان وزيراً أو أميراً.. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه إنجاز فـــى القضايا، لأن سمعة الناس ليست لعبة على عكس مصر ومنظومة العدالة فيها فرجل بحجم إبراهيم نافع يموت متهماً، ولم تنجزه التحقيقات ولا منظومة التقاضي معناه أننا لا نهتم بالعدالة ولا سمعة الناس، ولا حتى بقيمة المال العام .

وأضــاف امين قائلا :" النقابة والهيئات الصحفية والإعلامية قد تصرفت على أساس أن الرجل مظلوم وبرىء، واستقبلته بحفاوة، وصنعوا لـــه جنازة رمزية، وأطلقوا اسمه على مبنى الإصدارات، وليس مجرد قاعة فيه.. ولا مانع عندى بالطبع.. فما معنى هذا؟.. معناه أن الجماعة الصحفية أعطته البراءة التى لم يسْتَحْوَذَ عليها مـــن القضاء   وتساءل مستنكرا " هل الفكرة أن يظل هؤلاء تحت سيف الأجهزة ورحمتها؟.. وهل يصح أن يكون هذا مناخاً سياسياً بالمرة؟.. هل سمعة الناس لعبة؟!."

المصدر : المصريون