«مفوضى الدولة» تقر بأحقية الرئيس فى اختيار عمداء الكليات
«مفوضى الدولة» تقر بأحقية الرئيس فى اختيار عمداء الكليات

أيدت هيئة مفوضى الدولة بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، القانون 250 لسنة 2014، المختص بأحقية رئيس الجمهورية فـــى اختيار عمداء الكليات مـــن أوضح ثلاثة مرشحين يعرضهم عليه وزير التعليم العالى.

ورَوَى تقرير الهيئة فـــى مضمونه، أن القانون الصادر بمعرفة رئيس الجمهورية سليم ولا يشوبه أى عوار دستورى، إذ حدد القانون اختيار ثلاثة مرشحين مـــن أساتذة الجامعات، تختارهم لجنة علمية خماسية تتكون مـــن خمسة أساتذة، وتُشكّل لهذا الغرض، وتختبر اللجنة المرشحين الثلاثة، ويحصل كل منهم على درجات، ثم ترسل اللجنة تقاريرهم لوزير التعليم العالى، الذى يعرضها مِنْ ناحيتة على رئيس الجمهورية، لتعيين أحدهم حسب السلطة التقديرية للرئيس، وليس تبعا لمجموع الدرجات.

وتـابع التقرير، أن ترشيح الأعضاء الثلاثة مـــن الأساتذة للدخول فـــى سباق التعيين، يعنى استيفاءهم شروط شغل المنصب "عمداء الكليات"، تنفيذا لنص المادة 43 مـــن قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972، المعدل بالقانون رقم 250 لسنة 2014، بـــأن يختار رئيس الجمهورية مـــن أوضح الأعضاء الثلاثة مـــن يراه مناسبا، بغض النظر عن الدرجة التى تمنحها اللجنة المشار إليها لكل مرشح.

وأشارت هيئة مفوضى مجلس الدولة فـــى تقريرها، إلى أن اختيار رئيس الجمهورية لا ينبغى أن يستند على عدد الدرجات الحاصل عليها كل مرشح، وألا يكون الاختيار بالدرجات خلاف القانون الذى يمنح رئيس الجمهورية السلطة التقديرية فـــى الاختيار، فإذا تم الاختيار حسب درجات الأعضاء المرشحين الحاصلين عليها مـــن قِبل اللجنة الخماسية، باتت سلطة تعيين عمداء الكليات بيد اللجنة العلمية المختصة بالمفاضلة أوضح المرشحين لاختيار أفضل ثلاثة منهم، وهو غَيْر مَأْلُوف للدستور وللواقع.

وأوصت هيئة المفوضين برفض الطعن المقدم مـــن أحد أساتذة الجامعات، الذى كـــان مرشح لعمادة إحدى الكليات وحصل على 80% ضمن تقديرات اللجنة العلمية، فـــى حين أن المرشح المعين بمعرفة رئيس الجمهورية أقل منه فـــى الدرجات، إذ حصل على 70%، لهذا اعتبر الطاعن أن القرار تخطاه فـــى التعيين، وطالب الطاعن فـــى طعنه بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بتعيين العميد، نظرا لحصوله على مجموع درجات أعلى مـــن العميد المعين، وأوصت الهيئه بتأييد قرار رئيس الجمهورية واستبعاد الطاعن مـــن شغل المنصب.

المصدر : المصريون