"عم صلاح" من بطل شعبي إلى مسجل خطر
"عم صلاح" من بطل شعبي إلى مسجل خطر

لم يتوقع العم صلاح الموجي، البطل الشعبي الذي ذاع صيته خلال الأيام القليلة السَّابِقَةُ، بعد تصديه للإرهابي منفذ هجوم كنيسة مارمينا بمنطقة حلوان، وتعاطف معه رواد مواقع سوشيال ميديا لموقفه "الشهم"، أن يتحول فجأة إلى مسجل خطر ويصبح مدانًا وعليه أحكام جنائية سابقة، ليعود محاولاً الدفاع عن نفسه.

وشهدت مواقع سوشيال ميديا حملة دفاع شرسة عن "عم صلاح"، تنفي عنه تلك التهم، مستدلة على ذلك بموقفه البطولي وتعريض نفسه للخطر مـــن أجل حماية الكنيسة والمواطنين المتواجدين بالمنطقة.

مـــن جانبه علق رجل الأعمال نجيب ساويرس، قائلاً: "محاولة تشويه البطل عم صلاح عملت أثر عكسى: ازدادت شعبيته!! زمن البطولة فيه عيب والمخرج غبى، ماشى.. أنا هساعدكم: مسجل خطر بس بطل برضه".

وتـابع الداعية الإسلامي أشرف السعد: "عاوزنا نعتذر لعم صلاح الموجى وده لا يجوز لأن عم صلاح أكبر مننا كلنا وهانعتذر لـــه ليه ؟ عشان واحد حاقد حقير جاهل غبي ؟، لو ربنا غفر لزانية عشان سقت كلب فما بالكم بمن أحيا الناس جميعا وهذا بنص القرآن  (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، وعم صلاح أحيا آلاف الأنفس".

المحامي طارق العوضي، أبدى استنكاره مـــن ترويج الشائعات قائلاً "تشويه عم صلاح اللي عرض حياته للخطر وقبض علي ارهابي يجعلنا نفكر جديا بينما هو قادم".

وأَبَانَ الكاتب الصحفي جمال سلطان، عن رفضه تشويه عم صلاح من خلال حسابه الشخصي: "بمناسبة الجديـد عن عم صلاح بطل #حلوان واتهامه بأنه مسجل خطر، يذكر أنه فـــي الستينيات شرعت السلطة فـــي استخدام السجناء المسجلين خطر للقتال فـــي الخطوط الأمامية للجبهة وقامت قوات الصاعقة بتدريبهم فـــي ليمان طرة، لكن عبد الناصر ألغى الفكرة فـــي آخر لحظة خوفًا مـــن التأثير على معنويات الجنود".

وفي السياق ذاته انتقدت الصحفية ياسمين محفوظ، تشويه نموذج بطولي كـ"عم صلاح" متحدثة: "يجيلك حد مريض نفسي أسهل ما عليه تشويه صورة الناس.. صعب عليه إزاي واحد بسيط زي عم صلاح الموجي.. الناس تعمله بطل وكل المواقع والميديا تتكلم عنه.. لازم نخليه بلطجي ومسجل خطر.. تفتكروا لو حصل لا قدر الله حادث مشابه فـــي حد ممكن ينقض على الإرهابي ولا هيخاف ويقول لاحسن يطلعوني مسجل خطر".

مـــن جانبه رد اللواء مجدي البسيوني، الخبير الأمني، على تشويه صورة «عم صلاح الموجي»، بطل حادث حلوان، بنشر صحيفته الجنائية، قائلًا إن صلاح الموجي لم يرتكب غَيْر مَأْلُوفة منذ سَنَة 1992، وفي غضون ذلك فقد كــــان يجب أن يُرفع مـــن إعداد المسجلين لأنه لم يرتكب شيئًا منذ 25 سَنَةًا.

ولفت إلى أن الغرض مـــن الهجوم عليه هو إحباط المنظومة بالكامل، وإحباط الصورة الجميلة والأعمال البطولية التي حدثت وقـــت حادث كنيسة مارمينا، مؤكدًا أن الحاقدين مـــن يريدون إسقاط الدولة وراء اتهام صلاح، واتهامهم لصلاح اتهام للمسئولين بالكامل.

وبعد تحوله مـــن البطل الشعبي إلى المتهم، خرج صلاح الموجي، مدافعًا عن نفسه، قائلاً إن بعض الأشخاص الحاقدين يريدون تشويه عمله البطولي وإفساد فرحة المواطنين، لافتًا إلى أنه حصل على البراءة فـــي قضية المشاجرة، مشيرًا إلى أنها كانت مشاجرة عادية أوضح 4 أشخاص كـــان هو مـــن بينهم.

المصدر : المصريون