"العذاب ألوان" في التأمين الصحي ببنها.. وأصحاب المعاشات يصرخون
"العذاب ألوان" في التأمين الصحي ببنها.. وأصحاب المعاشات يصرخون

تسبب قرار إدارة التأمين الصحي ببنها، بنقل خدمات العلاج والكشف الخاصة بأرباب المعاشات مـــن مستشفى التأمين الصحي ببنها إلى مبنى عيادات الصحة المدرسية "حسن عوض" بوسط المدينة حالة مـــن الاستياء أوضح المنتفعين نظرا لضيق المكان وعدم تجهيزه بالأسانسيرات حيث يضطر المنتفعين مـــن كبار السن لاستخدام السلالم وهو أمر يمثل إرهاق وخاصة لأصحاب أمراض الشيخوخة والروماتيزم فـــي الوقت بالإضافة للمعاناة الخاصة بصرف الأدوية حيث لا يوجد صرف أدوية اقتصادية بالمقر الْحَديثُ الأمر الذي يستتبعه إجراءات وإنهاء أوراق للصرف مـــن المركز الرئيسي وهو أمر يمثل أعباء إضافية على المنتفعين مـــن أصحاب المعاشات.

وناهيك عن أزمات التأمين الصحي ببنها بعد أن تحولت عيادات التأمين إلى مجرد وسيلة للإجازات فقط بالإضافة إلى المشكلات الأخرى التي تحاصر المرضى مـــن كل جانب بدءًا مـــن الطوابير أمام الأسانسيرات المعطلة فـــي مبنى العيادات ببنها الجديدة ونهاية بطوابير انتظار الاستشاريين الأمر لم تتوقف عند هذا الحد فأماكن تقديم الخدمة سواء فـــي عيادات المعاشات والمدارس والموظفين والمنتشرة فـــي مدينة بنها أوضح مبني عيادات حسن عوض بوسط البلد ومستشفى التأمين ببنها الجديدة بل تخطاه إلى معاناة آلاف الموطنين الغلابة الأمريين بسبب الانتظار ساعات وبات الأمل الوحيد أن يسمع أحد مـــن المسؤولين شكواهم ويحلها ويحرمهم مـــن العذاب.

ويقول عبدالفتاح السيد موظف بالمعاش: "نعاني الأمريين فـــي الصعود والنزول على السلالم الضيقة بعيادة المعاشات والتي لا توجد فيها أي أسانسيرات بحجة أن المبنى 3 أدوار فقط برغم أن أغلب المرضى مـــن المنتفعين مـــن كبار السن ولا يتحملون هذه المتاعب، مشيرا إلى أن رحلة العذاب لا تتوقف عند هذا الحد بل تمتد حتى صرف العلاج مـــن الصيدلية بسبب الروتين والبيروقراطية وطلب تصوير أوراق ومستندات لا حصر لها وصرف أصناف مـــن العيادة بوسط البلد وأصناف أخرى مـــن صيدلية الاقتصادي فـــي مبني العيادات الأم بشرق الاستاد كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن المكان الحالي غير مجهز بالمعامل والإشاعات التي "نضطر لإجراؤها فـــي المستشفى الْحَديثُ وهو أمر يمثل معاناة كبرى.

يوضح إبراهيم عبدالمتجلي، موظف بالمعاش، المشكلة الأهم فـــي المبنى الْحَديثُ هو عدم وجود مصاعد واضطررنا لصعود السلالم وهو ما متعب للغاية بالنسبة للمرضي مـــن كبار السن.

وتؤكد الحاجة خلال أحمد سعيد، أن نقل العيادات الخاصة بكبار السن لهذا المكان أمر غير مدروس متحدثة: "ننتظر بالساعات أمام العيادات حتى يتم توقيع الكشف الطبي وسط عشوائية فـــي دخول المرضى حتى للكشف والمسائلة لا تتم وفق معايير الدور وطالبت الحاجة خلال بسرعة إِتْمام النظام الْحَديثُ للتأمين حتى يحفظ كرامة الموظف وأصحاب المعاشات لأن ما يحدث في الوقت الحالي لا يليق.

ومن ناحيتة ، أكد مـــصدر قَائِد بعيادات التأمين الصحي ببنها، على رفض كتـب اسمه أن نقل العيادات الخاصة بكبار السن والمعاشات جاء تسهيلا على المنتفعين وتخفيفًا للضغط على المبنى الأم والذي يشهد تكدسا كبيرا لأنه يقدم جميع الخدمات لجميع الشرائح المنتفعة مـــن التأمين بجانب وجود مستشفى التأمين فـــي به وهو أمر يسبب زحام شديد مؤكدا أن المبنى صغير وتم تزويده بسلم حديدي بجانب شباك الحجز للتسهيل على المواطنين وسيتم تجهيزه بشكل أفضل الفترة المقبلة وحل مشكلة الصيدلة الاقتصادية.

المصدر : الوطن