«غساله أطفال» بمستشفيات الغربية  مِنْ أَجَلْ عِلَاَج مرضى الغسيل الكلوي
«غساله أطفال» بمستشفيات الغربية مِنْ أَجَلْ عِلَاَج مرضى الغسيل الكلوي

مأساة حقيقية يعانى منها مرضى الغسيل الكلوى بمستشفيات الغربية، تمثلت فـــى وجود عجز فـــى بعض المستشفيات فـــى كبسولات الغسيل الكلوى اللازمة لتشغيل الماكينات حيث يلجأ مسئولو المستشفيات والأطباء إلى إحضار غسالة أطفال للعمل كبديل عن هذه الكبسولات مما يعد خطرا كبيرا على المرضى ويعرضهم للتلوث.

وأظهـر المواطن "عيد شرع الله" الموظف بالشركة المالية بكفر الزيات والمقيم بقرية بنوفر التابعة لمركز كفر الزيات عن مأساة حقيقية يتعرض لها مرضى الغسيل الكلوى بمستشفى كفر الزيات العام، حيث يعالج نجله خالد عيد المصاب بفشل كلوى منذ 9 سنوات، وفي غضون ذلك فقد كــــان يحَصَّل علاجه بمستشفى الدمرداش بالقاهرة ومع كبر سنه ووصوله إلى 16عاما، حيث يدرس فـــى الصف الثانى الثانوى صناعي، تم نقل علاجه إلى مستشفى كفر الزيات العام منذ سَنَة تقريبا.

وتـابع المواطن أنه شاهد العجائب فـــى رحلة العلاج مع ابنه والغسيل الكلوى الذى يتم لـــه بالمستشفى، مما يؤكد وجود إهمال كبير، على حد وصفه.

وأَلْمَحَ إلى أن المستشفى يعانى مـــن عدم وجود كبسولات بوحدة الغسيل الكلوى التى يتم تركيبها فـــى ماكينة الغسيل حتى تعمل وتقوم بنقل الدم وغسيله، إلا أنه لعدم توافرها قام بعض المسئولين مـــن الأطبـــاء بالمستشفى بإحضار "غسالة ملابس أطفال" كبديل  لكبسولات الغسيل، وأحضروا المادة الخام فـــى الكبسولة وأكياس تشبه أكياس الملح ووضعوها فـــى غسالة الأطفال وخلطها مع المياه مـــن حنفية المياه وعمل عمليات الغسيل وبعض المرضى يقومون بذلك مما أثار غضب المرضى وأسرهم خوفا على حياتهم وتعريض المرضى  للتلوث.

 وأضــاف "شرع الله" قائلا: إنه أرسل العديد مـــن الاستغاثات للصحة والمسئولين وطلبوا منى أن أترك المستشفى وأذهب إلى مستشفى إبيار فما ذنب المرضى فـــى ذلك؟! وأطالب بالتحقيق فـــى ذلك".

ويشير إلى انه التقى عددا مـــن المسئولين بمديرية الصحة بالغربية واخبرهم بذلك وأكدوا لـــه انه سوف يتم إحضار كبسولات جديدة للمستشفى بدلا مـــن غسالة الأطفال، والغريب أننى اكتشفت أن كثيرا مـــن مستشفيات الغربية بها غسالات الأطفال تعمل بدلا مـــن الكبسولات وأن المهم حسب ما أخبره البعض مروحة وماكينة للغسيل لتدوير الدم بدلا مـــن الكبسولات التى عادة ما تكون غير متوفرة بالمستشفيات.

ويضيف "شرع الله" مأساة ابنى المريض بالفشل الكلوى مستمرة منذ سنوات، حيث أرسلت استغاثات إلى وكيل وزارة الصحة بالغربية وإلى رئيس هيئة التأمين الصحى بالغربية، حيث يتم إجراء غسيل كلوى ثلاث مرات أسبوعيا ويحتاج إلى صرف علاج من خلال أستمرار، وقمت برفع دعوى فـــى المحكمة وأصدرت المحكمة حكما بصرف العلاج مـــن صيدلية التأمين الصحى بكفر الزيات، إلا أنى عندما ذهبت لتنفيذ الحكم أفادونا بـــأن العلاج المنتظـر فـــى الحكم ليس موجودا!!.

وأضــاف: قمت بالذهاب إلى جميع الصيدليات الخاصة بالتأمين الصحى بطنطا وكفر الزيات ولا يوجد غير بديل للعلاج المكتوب فـــى التقرير وذهبت إلى مكتب التموين الطبى بطنطا لحل المشكلة وأفادنا المسئولين بـــأن يتم صرف العلاج مـــن خارج صيدليات التأمين بفاتورة فأخبرتهم أن العلاج غير موجود الآن وطالبتهم بصرف المادة العلمية وهى الحديد كبديل وكتبت إقرارا على نفسى بذلك أمام الشئون القانونية بالتأمين الصحى والمتضمن أن هناك بعض الأصناف بالتقرير الذى أصدرت المحكمة حكما به لا تتوافر فـــى السوق لانها بالاسم التجاري، ولذا أرغب فـــى كتابتها بالاسم العلمى المتواجد بالتأمين الصحى لحين توافره بالسوق وهى 3 أصناف ووقعت على ذلك.

واختتم حديثه: ذهبت بعد ذلك إلى التأمين فلم يصرفوا لى العلاج ولا المادة العلمية وأنهم لا يصرفون إلا العلاج المكتوب فـــى التقرير هو المسموح به فقط وهو غير موجود فكيف أحضر علاجا غير متوفر فـــى الدولة مع العلم بـــأن البديل أو المادة العلمية هو نفس سعر المكتوب وما زلت أعانى وأتحمل مصاريف شهرية ونفقات على حسابى الخاص مع العلم بـــأن العلاج يصرف على نفقة الدولة بالمستشفيات الحكومية بدون أى أحكام قضائية ولأن ابنى تلميذ لا يصرف لـــه العلاج فـــى التأمين الصحي.

شاهد الصور..

المصدر : المصريون