«سعد الدين إبراهيم».. بين إسقاط الجنسية والمحاكمة
«سعد الدين إبراهيم».. بين إسقاط الجنسية والمحاكمة

دفعت زيارة الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إلى إسرائيل؛ لإلقاء محاضرة فـــي جامعة تل أبيب، عن «ثورات الربيع العربي فـــي مصر والدول العربية»، أعضاء مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، إلى المطالبة من اجل أسقاط الجنسية عنه، أو على الأقل توقيع أقسى العقوبات عليه، واصفين ما قام به بـ"الخيانة العظمى لمصر".

وفي غضون ذلك فقد كــــان "إبراهيم"، سافر مؤخراً إلى إسرائيل، استجابة لدعوة وجهتها لـــه جامعة تل أبيب، من أجل حضور مؤتمر تنظمه تحت عنوان "الاضطرابات السياسية فـــي مصر: نظرة جديدة على التاريخ"، ولإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي فـــي مصر والدول العربية.

وأثارت الزيارة ردود فعل غاضبة، لاسيما أنها تأتي بعد أسابيع مـــن قرار الـــرئيس الأمريكي "#الـــرئيس الامريكي" الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، الذي فجر موجة غضب رسمية وشعبية فـــي الدول العربية.

سعيد شبابيك، عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، وصف زيارة مدير مركز ابن خلدون لإسرائيل بالخيانة العظمى لمصر وللمصريين الذين ضحوا بأنفسهم وأبنائهم مـــن أجل استرداد سيناء مـــن العدو الإسرائيلي، منوهًا بأنه ضرب بكل هذا عرض الحائط.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أَرْدَفَ أنه لم يراع أيضًا مشاعر الأخوة الفلسطينيين المرابطين بالقدس، والذي يقتل منهم الكيان الصهيوني العشرات يوميًا، ويعتقل الكثير، ولا يفرق أوضح النساء والشيوخ والأطفال، وهو ما يؤكد أنه "خائن".

وشدد عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد ذلك الشخص، متابعًا: "أرى أن تتم مناقشة إسقاط الجنسية عنه، وهذا أقل رد عليه".

إلى هذا، قالت الدكتورة سولاف درويش، عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، إن الزيارة التي قام به "إبراهيم"، مرفوضة شكلًا ومضمونًا كليًا وجزئيًا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه لا يوجد أية مبررات مقنعه لقيامه بذلك، لاسيما خلال تلك المرحلة، التي تشهد رفضا عاما داخليا وخارجيا لقرار الـــرئيس الأمريكي "#الـــرئيس الامريكي" بـــشأن القدس.

وكشفت وبينـت درويش لـ"المصريون"، أن البرلمان يدرس خلال تلك الفترة مجموعة مـــن الإجراءات التي سوف يتم اتخاذها ضده، منوهة بـــأن إسقاط الجنسية عنه أمر مستبعد، لاسيما أن الدستور والقانون حددا حالات إسقاطها، وحالته ليست مـــن ضمنها.

عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، طالبت بمحاكمة "إبراهيم"، وتوقيع أقسى الجزاءات عليه وفقًأ للقانون، مضيفًة أنه لا يجوز لأي مصري أن يذهب أو يتعامل مع هؤلاء بأي شكل مـــن الأشكال.

غير أن، الدكتور أبو المعاطي مصطفى، عضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، أَلْمَحَ إلى أنه ليست المرة الأولى التي يسافر فيها "إبراهيم" إلى إسرائيل، منوهًا بأنه معلوم عنه منذ القدم علاقاته بالجانب الإسرائيلي وإلقاؤه محاضرات هناك.

وفي حديثه لـ"المصريون"، نَوَّهْ إلى أن مصر لها علاقات كثيرة مع إسرائيل، ولديها سفير هناك، متسائلًا: "هنحاسبه إزاي على زيارته، هو لا يراعي القضية الفلسطينية ولا الدماء التي سقطت، خلاص هنعمله ايه، هو مصري فـــي النهاية وهنستحمله".

بينما، طالب النائب عاطف عبد الجواد، أمين سر لجنة الإسكان بمجلس النواب، بسحب الجنسية المصرية منه، عقب زيارته العاصمة الإسرائيلية تل أبيب وإلقائه محاضرة فـــي جامعتها.

 وبين وأظهـــر "عبد الجواد"، فـــي بيان لـــه، أن هذه الزيارة تعنى التطبيع المباشر مع إسرائيل، وهى خيانة عظمى تستوجب سحب الجنسية ومحاكمته بتهمة التطبيع، مشددًا على أن الزيارة أثارت مشاعر العرب جميعا، بسبب الأفعال والممارسات التي يقوم بها جيش الاحتلال فـــي الوقت الحالي ضد الشعب الفلسطيني، مـــن قتل وقمع، لتنفيذ قرار الـــرئيس الأمريكي "#الـــرئيس الامريكي" الخاص بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة واعتبارها عاصمة لإسرائيل.

المصدر : المصريون