أمين: "لابد أن يكون لدولة مصر يد فى نهاية البشير"
أمين: "لابد أن يكون لدولة مصر يد فى نهاية البشير"

ذكــر محمد أمين، الكاتب الصحفى، إن #رئيس السودان كـــان ينتظر مـــن مصر أحد أمرين،  الأول أن تسحب مصر سفيرها للتشاور فلم تفعل بعد تسليم جزيرة سواكن للأتراك أو الثانى أن يتم طرد السفير السودانى على طريقة سفير قطر أو تركيا فلم تفعل فما كـــان منه إلا أن سحب السفير بزعم التشاور  وهو إجراء كاشف لما يفكر فيه الـــرئيس السودانى  مشيرًا إلى أن السودان ليست البشير  ولا يمكن أن يعكر البشير صفو علاقات أبدية أزلية لانه سيمضى بلا رجعة اليوم أو غداً بأى صورة مـــن الصور و لكن لابد أن يكون لمصر يد فـــى نهاية البشير فقد أكرمته فلم يشعر بالامتنان وساندته فلم يشعر بأى جميل.

وتـابع أمين خلال مقاله الذى كتـب بالمصرى اليوم تحت عنوان "سحب السفير": "ليست مصر هى المستهدفة وحدها بما يتم على أرض ميناء سواكن فالسعودية مستهدفة والخليج بالطبع"  وتساءل  قائلا: "فلماذا يلاعبنا أردوغان فـــى البحر الأحمر؟ لماذا يريد أن يكون على مقربة مـــن الريـاض وفى ظهر مصر؟ فهل أصبح السباق الآن على البحر الأحمر؟.. هل المعركة ستكون فـــى البحر الأحمر؟.. هل تكون مصر والسعودية والإمارات فـــى مواجهة تركيا والسودان وقطر؟".

وأضــاف: "لا أتصور أن يكون ملف البشير ملفاً مؤجلاً.. البشير نفسه مـــن جعله ملفاً عاجلاً.. فما هى أولويات الإدارة المصرية الآن؟.. وما هو ترتيب الأولويات عند الخارجية المصرية والإدارة المصرية؟.. لماذا اختارت الخرطوم مناوشة مصر قبيل الانتخابات الرئاسية؟.. هل الحكاية تستهدف السيسى شخصياً". 

المصدر : المصريون