خطة المكتب الإعلامى للسيسى في انتخابات "الرئاسة"
خطة المكتب الإعلامى للسيسى في انتخابات "الرئاسة"

بَيْنَ وَاِظْهَرْ موقع "دويتشه فيليه" الألماني، عن  خطة أعدها المكتب الإعلامي للرئاسة  قبيل الانتخابات، إذ تفضي بـــأن يتزامن مع إعلان إِفْتَتَحَ بابا الانتخابات رسميًا، أخبارًا يومية عن تَدُشِّينَ الـــرئيس #الـــرئيس المصري، لمصانع جديدة و تحقيق انتصارات قوية فـــي الحرب على الإرهاب، ذاكرًا، أن المسئولون لن يتركوا شيئًا للصدفة لتمهيد الطريق أمام "السيسي" وتحقيق نتيجة ساحقة فـــي الانتخابات.

ورَوَى الموقع، أن الـــرئيس السيسي يضفي مزيدًا مـــن الإثارة قبل الانتخابات بعدم إعلانه ترشحه، لاسيما أنه وفقًا للدستور فأن قد تقام الانتخابات فـــي يوم 7 فبراير القادم،وأغلب الظن أن اللجنة الانتخابية التي مـــن المفترض أن تعلن البيانات الرسمية يوم 8 يناير ستؤجل موعد الانتخابات لوقت لاحق، إذ يحاول النظام  المصري  جاهدًا أن يجعل  فترة الحملات الانتخابية قصيرة قدر الإمكان، حتى لا يعطي فرصة للمنافسين القلائل لزيادة شعبيتهم.

وفي الحقيقية، يقَدَّمَ المسئولون ألا يتركون شيئًا للصدفة، إذ أن إعلام الدولة مستعد غضونًا  أن يضع الـــرئيس الحالي فـــي مقدمة أخبارهم، فبمجرد  أن يتم الإفصاح عن البيانات الرسمية عن الانتخابات، سوف يتم كتـب أخبار يوميًا عن تَدُشِّينَ السيسي لمصانع جديدة  فـــي البلاد بأسرها وعن الانتصارات التي ظفر بها بعد جهد بينما يسمي الحرب علي الإرهاب ، وهذا كله وفقًا لأحدي الخطط التي وضعها المكتب الرئاسي للإعلام . لاسيما أنه تم تمديد حالة الطوارئ لشهرين فـــي يوم 2 يناير، وبذلك يمكن أن تخض وسائل إعلام أخرى  للمراقبة و تحظر منظمات و استجواب مواطنين و إعاقة حرية التنقل و الحركة لهم. وبذلك لن يقف شيئًا  أمام السيسي فـــي الانتخابات الْمُقْبِلَةُ  فـــي واقع الأمر، ومن  الجلي أنه كل هذا سيحدث مـــن أجل تحقيق نتيجة ساحقة مماثلة للانتخابات السابقة قبل حوالي أربعة أعوام، حيث جني الـــرئيس على حوالي 7% مـــن الأصوات، إلا أن السيسي لم يصـرح بعد ترشحه رسميًا .

ولكن مع ذلك يتوقع "دويتشه فيليه" نتيجة مغايرة للانتخابات النهائية نتيجة  نظرًا للنتيجة الكارثية بينما يخص مسائل الأمـــن  و الاقتصاد، إذ  قلت قيمة فَقَدَ الجنيه المصري بصورة درامية، وتم خفض الدعم الحكومي على الطاقة و السلع الأساسية بصورة كبيرة، وتأن الطبقة الوسطي مـــن الأسعار المرتفعة بحنون، ولا يتم الجديـد عن أن ثلث الشعب تحت خط الفقر ، ولم يعد النظام يملك شيء سوي العبارات التي تحث على التحمل.

وفيما يخص ما يعرف بالحرب على الإرهاب، فإن الوضع أكثر سوداوية، حيث تتضاعف وتتراكم الهجمات الإرهابية المروعة والتي يصل ضحاياها إلي 300 شهيد، ويتم مهاجمة الكنائس فـــي قلب القاهرة ؛ فضلًا عن تمرد البدو فـــي سيناء سيتخذ ملامحًا أشبه بالحرب الأهلية، خاصة وأن الوضع تصاعد وتأزم أكثر  نتيجة أن النظام يعتمد على وسائل شرطية و عسكرية فقط فـــي إرساء السلام فـــي المنطقة المهمة استراتيجيًا، وبذلك يضر المدنيين الأبرياء.

وفي السياق، أَبْلَغَ موقع "نويه زوريشه تسايتونج " السويسري أن  خوض الـــرئيس السيسي الانتخابات لفترة ثانية، لن يرجع الأمـــن والهدوء للبلاد، معددًا أسباب ذلك.

وتساءل الموقع، عما قد يمكن للنظام الحالي أن يقدمه للشعب غير العنف والقمع مـــن قبل الدولة؟ ؛ مشيرًا إلي أن الـــرئيس "السيسي" لازال لم ينفذ وعوده الرئيسية بخصوص توفير أمن أكثر وتحسين الاقتصاد، لاسيما أن الحقيقية تفضي بـــأن وضع الناس بات أسوأ بكثير مـــن أيام قبل ثورة 2011. ويقدر أن ثلث مـــن سكان مصر يعيشون خارج نطاق معدل لفقر العالمي والذي هو 1,9 دولار لكل يوم، فيعد ذلك الخليط مـــن الفقر والبطالة و التعليم السيئ  والقمع السياسي أمرًا خطيرًا جدًا، وقد يعني ذلك انتشار التطرف أوضح عدة طوائف فـــي الشعب.

المصدر : المصريون